صادق مجلس النواب العراقي مؤخرا على قائمة المرشحين لشغل الوزارات الشاغرة في الحكومة والتي شملت نائبا لرئيس الوزراء هو رافع العيساوي، فضلا عن تسعة وزراء، خمسة منهم من جبهة التوافق، واربعة من الائتلاف العراقي الموحد، التصويت على قائمة الوزراء الجدد "تم بنصاب قانوني بلغ 165 نائبا صوتوا بالاجماع على منح الثقة للوزراء الجدد".
هذا التصويت جاء بعد مشوار طويل قطعه رئيس الوزراء نوري المالكي مع جبهة التوافق لاقناعها بالعودة للمشاركة في الحكومة بعد ان قدم وزرائها استقالتهم العام الماضي.
وقد اشادت الجبهة في بيان صادر عنها، حصل موطني على نسخة منه، اشادت بموقف مجلس النواب بكتله النيابية التي منحت الثقة للوزراء مثمنةً أيضا موقف هيئة الرئاسة وبخاصة السيد رئيس المجلس محمود المشهداني في حرصه وسعيه الحثيث لإعادة الاستقرار والتوازن في الحكومة العراقية وبالتالي إصلاح العملية السياسية في العراق بشكل عام. معتبرة العودة الى الحكومة خطوة وطنية متقدمة في تعزيز دور الحكومة والمصالحة الوطنية باجتماع الكلمة وتوحيد الصف الوطني.
عودة وزراء جبهة التوافق العراقية لاقت استحسان العديد من اعضاء مجلس النواب كان اولهم رئيس المجلس محمود المشهداني ففي مؤتمر صحفي عقده بمكتبه أوضح أن مجلس النواب العراقي تعهد بالعمل على الثوابت التي انتخب من أجلها. وأن الحكومة تمر بوقت عصيب وهي في احتياج لمن يعضدها ويقوّم أداءها من أجل الرقي بهذا البلد، وأن الحكومة قد أثبتت أنها جديرة بالاهتمام بعد النجاح الأمني الذي حققته، مؤكدا أن مجلس النواب قرر وبالإجماع رفد الحكومة بوزراء أكفاء وذوو خبرة وتكنوقراط، كما وأشار إلى أن العرب السنة هم من المكونات الرئيسية للشعب العراقي وأن جبهة التوافق هي جزء من هذا المكون وان العودة جاءت بعد أن نفذت الحكومة معظم المطالب التي رفعتها الجبهة قد عادوا من جديد مؤكدين أن عودتهم هذه هي من أجل العراق لا لمكون معين دون غيره.
من جهته اعرب رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي عن ارتياحه وتفاؤله لعودة الجبهة إلى الحكومة واستئناف نشاطها لدعم الأمن والاستقرار ودعم حملة الأعمار، مؤكدا أن جبهة التوافق ستقّوم عمل الحكومة وستعمل على تقويتها من خلال المشاركة الحقيقية والايجابية فيها من اجل إنجاح العملية السياسية.
مضيفا انه سيكون لعودة جبهة التوافق إلى الحكومة الأثر الكبير في إزالة كل الخلافات بين مكونات الجبهة بل إنها ستكون قوية ومتماسكة خلال المرحلة المقبلة.
وتابع الدليمي، "ان عودتنا ستحملنا مسؤولية كبيرة تجاه بناء العراق الجديد ، لذا فانها ستكون دعامة أساسية لوضع أسس بناء العملية السياسية"
اما القائمة التي صوت عليها مجلس النواب فانها شملت "الدكتور رافع العيساوي نائبا لرئيس الوزراء، وعبد ذياب العجيلي لوزارة التعليم العالي، وماهر دلي ابراهيم الحديثي لوزارة الثقافة، وفاروق عبد القادر عبد الرحمن وزيرا للاتصالات، ومحمد مناجد عيفان الدليمي وزيرا للدولة للشؤون الخارجية، ونوال مجيد حميد وزيرا للدولة لشؤون المرأة".
أما الوزراء الأربعة الآخرين الذين قدمتهم قائمة الائتلاف العراقي الموحد، هم كل من "عامر عبد الجبار اسماعيل وزيرا للنقل، وقحطان عباس نعمان وزيرا للدولة لشؤون السياحة والاثار، وخلود سامي عزارة لوزارة الدولة لشؤون المحافظات، وثامر جعفر الزبيدي لوزارة الدولة لشؤون المجتمع المدني".
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





