قامت هيئة الهلال الأحمر العراقي فرع نينوى، يوم الخميس العاشر من شهر تموز الجاري، بتوزيع المواد الغذائية ومواد الإغاثة على العوائل المتضررة من حادث تفجير السيارة المفخخة الذي استهدف منطقة باب الجديد غربي الموصل، في الـ26 من شهر حزيران الماضي، والذي تسبب بسقوط قتيل واحد و25 جريحا، فضلا عن أضرار مادية كبيرة.
وقال مسؤول الإعلام في الهيئة، فلاح أيوب، إن "هيئة الهلال الأحمر العراقي في مدينة الموصل، قامت بتسليم المواد الغذائية من رز وطحين وزيت طعام وبعض البقوليات، إضافة إلى البطانيات والأواني المنزلية إلى العوائل المتضررة من انفجار السيارة المفخخة في منطقة باب الجديد في شهر حزيران الماضي".
وأضاف أيوب أن "عدد العوائل التي تضررت دورها السكنية ومحلاتها التجارية جراء الانفجار بلغ 118 عائلة"، مشيراً إلى أن "التوزيع تم على مرحلتين الأولى في منطقة باب الجديد، والأخرى في مقر الهيئة".
وأوضح مسؤول الإعلام أن "الهيئة قامت بتشكيل لجنة لإغاثة العوائل المتضررة وتسجيل أسمائها وفقاً للآلية التي تعتمدها هيئة الهلال الأحمر في تقديم المساعدات ومواد الإغاثة للعوائل التي تتعرض لأعمال العنف نتيجة التفجيرات التي تشهدها مدينة الموصل".
وأشار أيوب إلى أن "هيئة الهلال الأحمر في الموصل تعتمد في تقديم المساعدات على التبرعات التي تحصل عليها من مكتب الهيئة الرئيسي في بغداد، والإعانات المقدمة من الحكومة المركزية، إضافة إلى اعتماد الهيئة على شراء الأراضي والأسهم التجارية واستغلال وارداتها".
وأكد مسؤول الإعلام أن "الهيئة تفتقر الآن إلى وجود المخازن، حيث إن هناك كميات كبيرة من المواد الغذائية ومواد الإغاثة يصعب تخزينها في مقر الهيئة"، معرباً عن "أمله في تعاون الحكومة المحلية في هذا الجانب، قبل أن تتعرض هذه المواد للتلف".
يذكر أن لدى هيئة الهلال الأحمر العراقي فرع نينوى 150 متطوعا يعملون طوعياً وبدون أجور، إضافة إلى عدد من الموظفين على ملاك الهيئة، في حين أن هناك 19 مكتبا للهيئة في محافظة الموصل، اثنين منها في الجانب الشرقي من نهر دجلة والمعروف بالجانب الأيسر، واثنين آخرين في الجانب الغربي المعروف بالجانب الأيمن فيما تتوزع بقية المكاتب على أقضية ونواحي المحافظة.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





