احتفلت جامعة تكريت بتخرج الدورة السابعة عشر لطلبتها في عموم كليات الجامعة، للعام الدراسي 2007 - 2008، بحضور رئيس الجامعة وعدد من المسؤولين في المحافظة وجمع كبير من طلبة الجامعة وذويهم.
وقال رئيس الجامعة الدكتور ماهر صالح علاوي إن "دور جامعة تكريت في رفد المجتمع العراقي كبير وواضح من خلال خريجي الجامعة المؤهلين للعمل في المؤسسات المختلفة، على مدى السنوات الماضية"، مؤكداً أن "الخريجين سيكونون مبدعين ومؤثرين في المجتمع".
وعبر عدد من المتخرجين والمتخرجات من طلبة الجامعة عن مشاعرهم بهذه المناسبة، حيث قال الطالب علي فؤاد إنه يفضل إكمال دراسته في الجامعة لنيل شهادة الماجستر ليتمكن من التعيين فيها، "لأني لا أستطيع أن أفارق الجامعة التي تعودت عليها".
بينما عبرت المتخرجة دنيا خليل من كلية العلوم عن فرحتها قائلة "أنا سعيدة اليوم بتخرجي، وسعادتي كبيرة جداً"، مضيفةً "أنا كردية من كركوك وأعتز بقوميتي، ولكن أنا عراقية أولاً وأخيراً، فلم أشعر يوماً بغير ذلك بين زميلاتي و زملائي في الجامعة".
وفي ختام الحفل قدم رئيس الجامعة ونائب المحافظ الهدايا على الخريجين المتفوقين، متمنين لهم "النجاح في حياتهم المهنية، وأن يخدموا بلدهم وشعبهم بكل تفان وإخلاص".
وكانت احتفالات تخرج طلبة جامعة تكريت، هذا العام، أكثر فرحاً، بعد انحسار أعمال العنف التي طالت جميع محافظات العراق.
يذكر أن جامعة تكريت تأسست عام 1988، وتقع في مدينة تكريت، 180 كم شمال بغداد، وتضم عدة كليات علمية وإنسانية، إضافة إلى مركز للبحوث العلمية، ومكتبة كبيرة ولها كليات للتربية في جميع أقضية المحافظة.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





