رغم استحواذ كرة القدم على اهتمام العراقيين بشكل كبير، غير أن رياضة البيسبول تمكنت في زمن قياسي من الانتشار في جميع أنحاء العراق، بعد أن لقيت قبولا من العراقيين، الأمر الذي دفع المعنيين عن هذه الرياضة إلى تشكيل أول اتحاد للبيسبول في العراق بهدف دعمها، وتطويرها .
ويقول رئيس اتحاد البيسبول العراقي، إسماعيل خليل، إن "رياضة البيسبول رياضة غربية، وغريبة بعض الشيء عن المجتمع العراقي الذي يهتم برياضات مثل كرة القدم والطائرة، والسلة، والعاب القوى، بشكل كبير، لكن الانفتاح الذي يشهده العراق على العالم بعد سقوط النظام السابق في عام 2003 أدى إلى دخول رياضة البيسبول إلى العراق عن طريق المغتربين العراقيين الذين ساهموا بترويج هذه اللعبة".
ويؤكد خليل، أن "أول خطوات انتشار البيسبول بدأت عبر طلاب كلية التربية الرياضية في الجادرية، حيث تم تشكيل أول منتخب عراقي للبيسبول من مجموعة طلاب من الذكور، والإناث، في عام 2004، وشهدت اللعبة إقبالا كبيرا على ممارستها، بعد أن رأى الطلاب فيها متعة كبيرة لأنها تجمع بين رياضات مختلفة في آن واحد وتتطلب سرعة في الأداء مع التركيز العالي إضافة إلى القوة في قذف الكرة" .
وشارك هذا المنتخب في بطولات عربية عديدة لاكتساب الخبرة، والاطلاع على مستويات الفرق العربية التي سبقت في هذا المجال .
ويوضح خليل، "وجدنا من الضروري العمل على نشر هذه الرياضة عبر تشكيل اتحاد معترف به من قبل اللجنة الاولمبية العراقية يرعى اللعبة ويطورها، ويعمل على نشرها في مختلف المدن العراقية عبر تشكيل أندية خاصة باللعبة بهدف إيجاد قاعدة لرياضة البيسبول .
ويشير رئيس اتحاد البيسبول العراقي إلى نجاح الاتحاد "في وقت قياسي بتأسيس عشرين ناديا في بغداد والمحافظات الجنوبية والشمالية" .
ويضيف، "بعدها توجهنا إلى إقامة البطولات المحلية عن طريق التجمع في محافظات مختلفة من للترويج لرياضة البيسبول" .
البطولة الأخيرة التي أقيمت في بغداد خير دليل، بحسب قول خليل، "على انتشار اللعبة في العراق إذ شاركت فيها أندية من نينوى والبصرة وبغداد، وهذه المدن الثلاث تعد اكبر المدن العراقية، وأسفرت منافساتها عن فوز نادي الديوانية في المباراة النهائية بعشر ركضات دون مقابل على منتخب بغداد، فيما حل فريق نينوى بالمركز الثالث بعد أن تغلب على فريق العمارة من محافظة ميسان بسبع ركضات مقابل ركضة واحدة" .
ويختتم رئيس اتحاد البيسبول العراقي، إسماعيل خليل، قائلا، إن "رياضة البيسبول ، تحتاج إلى دعم مادي كبير، لان ممارستها تتطلب تجهيزات خاصة أجنبية المنشأ وباهظة الثمن، وهو ما لا يستطع تحمله اتحاد اللعبة وحده"، ويتمنى خليل من المسؤولين عن الرياضة العراقية أن "يدعموا رياضة البيسبول، التي تستحوذ على اهتمام الشباب العراقي".
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






بسم الله الرحمن الرحيم تحية طيبة وبعد وبعد اني المواطن عبد الهادي هلال من سكنة محافظة كركوك قضاء الحويجة من محبي لعبة البيسبول ارجو من اتحاد العراقي للعبة البيسبول فتح نادي للبيسبول في قضاء الحويجة ودعم هذه الرياضة الممتعة والمفيدة في قضاء الحويجة فنرجو من الاتحاد الموقر دعمها وتطويرها في كافة انحاء العراق شاكرين لكم اتاحة الفرصة لنا وتعاونكم ودمتم عبد الهادي هلال عبد القادر / كركوك / قضاء الحويجة / موظف في قسم تربية الحويجة