نظمت وزارة التربية، يوم الأحد 24 من آب الجاري، المهرجان الأدبي التربوي "مهرجان المعلم الأدبي الاول" للشعر والخطابة والقصة والذي يستمر ثلاثة أيام بمشاركة أدباء يمثلون محافظات، البصرة والناصرية والعمارة والسماوة إضافة إلى محافظة واسط التي استضافت المهرجان.
وقال رئيس اللجنة العليا للمهرجان، معاون المدير العام لتربية واسط، جمعة محمد ناصر إن إقامة المهرجان الأدبي التربوي "مهرجان المعلم الأدبي" من قبل مديرية النشاط المدرسي في وزارة التربية يأتي ضمن توجهات الوزارة لإحياء جذوة الأدب بمختلف فروعه بين الأوساط التربوية في عموم البلاد.
وأضاف أن، 33 أديبا من الأدباء التربويون في محافظات، البصرة والناصرية والعمارة والسماوة إضافة إلى محافظة واسط يتنافسون في ثلات فنون أدبية هي الشعر والخطابة والقصة حيث أن هناك لجنة مشكلة من قبل الوزارة ستقوم باختيار النصوص الفائزة في المهرجان وتكريم أصحابها". موضحا أن المشاركة في المهرجان كانت حصرا للمعلمين والمدرسين والعاملين في القطاع التربوي تحديدا ضمن المحافظات المذكورة.
من جانبها قالت الدكتورة، ساجدة عزيز مسؤولة الشؤون الأدبية والثقافية في وزارة التربية، رئيسة اللجنة التحكيمية للمهرجان إن إقامة لمهرجان المعلم الادبي الاول كانت ضمن خطة الوزارة السنوية لتعضيد الفعاليات الثقافية بين الأوساط التربوية وهو يمثل محطة تلقي فيها الفنون الأدبية في المؤسسات التربوية في المحافظة للإفادة من تجاربها وخبراتها ونقل تلك التجارب فيما بينها.
وأضافت أن لكل مديرية عامة للتربية في المحافظات الجنوبية الحق بالمشاركة بهذا المهرجان بواقع ثلاثة مشاركين لكل جنس من الأجناس الادبية" الشعر والقصة والخطابة" بعد أن تكون كل مديرية قد أجرت اختبارات أولية للأدباء الراغبين المشاركة في المهرجان" مشيرة الى أن الوزارة اقامت الاسبوع الفائت مهرجان المعلم الادبي الاول للمحافظات الوسطى والشمالية فيما ستتم اقامة مهرجان مماثل لمحافظات الفرات الأوسط خلال الأسبوع المقبل" وأوضحت أن الوزارة شكلت لجنة تحكيمية من بين النخب المثقفة فيها لاختيار الفائزين الثلاثة في كل من الشعر والخطابة والقصة حيث هناك هدايا مالية ثمينة تقدمها الوزارة للفائزين في المراكز الاولى لكل جنس من الأجناس الأدبية ولكل منطقة من المناطق التي يقام فيها المهرجان".
وقال الشاعر عبد الجبار بجاي وهو مشرف تربوي من محافظة المثنى إن المشاركة في المهرجان من شأنها أن تعطي طعما للأنشطة المدرسية وتغني المنجز الثقافي والأدبي المدرسي لكل محافظة من المحافظات المشاركة في المهرجان.
وتمنى بجاي أن تكون إقامة المهرجان في غير هذا الوقت بسبب ارتفاع درجات الحرارة خلال شهر آب وهو ما اثر بشكل مباشر على قلة عدد المشاركين من المحافظات خاصة وان بينهم من كبار السن لم تسنح لهم الفرصة الحضور الى محافظة واسط والمشاركة في المهرجان.
فيما رآى الشاعر غني العمار وهو مشرف تربوي من محافظة واسط أن إقامة هكذا مهرجانات تمثل فرصة مناسبة للرد على فلول الإرهاب وهو تأكيد راسخ على وجود حالة من الاستقرار الامني في المحافظات الجنوبية التي صار صوت الشعر فيها يسبق بقية الأصوات من خلال المهرجانات الثقافية والأدبية والفنية التي تشهدها تلك المحافظات باستمرار"، مشيرا أن المشاركة في المهرجان هي الغاية الأساسية نحو نجاحه وبلوغه مراحله الأخيرة.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






السلام عليكم عساكم من عواده لوصرفنا الهمم للانتاج والتعمير لكان خيراللجميع واعدوا لهم ماستطعتم واخيرا رمضان كريم