email this print this
الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ
الناطق بأسم الحكومة: العراق سيخرج من البند السابع للامم المتحدة في نهاية العام الحالي

بعد ان ادت سياسات النظام البائد الى فرض عقوبات دولية على العراق افضت في نهاية المطاف الى استخدام القوة العسكرية لاطاحته تسعى الحكومة العراقية الان للتخلص من تلك العقوبات عبر مجموعة من الاجراءات والسياسات التي تبنتها وهو الامر الذي سيحقق السيادة الكاملة للحكومة على جميع مفاصل الدولة العراقية وتعاملاتها الخارجية.

ومن الجوانب المهمة التي تتفاوض بشأنها الحكومة لتحقيق غاياتها هو تحديد شكل وطبيعة العلاقة مع القوات المتعددة الجنسيات في العراق والصفة القانونية التي يجب ان تكفل بقاءها، فالحاجة لتلك القوات وخصوصا الامريكية منها تعد امر ضروري بالنسبة للحكومة العراقية، فالمؤسسة العسكرية هي جزء من منظومة مؤسسات لازالت في طور النمو والبناء وتحتاج الى مراحل عديدة حتى تتمكن من استلام جميع المسؤوليات الامنية ومن هنا باتت الحاجة الى بقاء تلك القوات في العراق.

الجانب الاميركي ابدى من جانبه تفهما للوضع وابدى استعداده لبقاء قواته، اما صيغة بقاء تلك القوات فهو امر يتباحث بشأنه الجانب العراقي ونظيره الاميركي وفي هذا الاطار أوضح الناطق باسم الحكومة الدكتور علي الدباغ خلال مؤتمر صحفي عقده في السابع عشر من اب، حضره موطني، ان الجانب الأمريكي يبحث من خلال المفاوضات الجارية حول الاتفاقية طويلة الأمد عن أجازة عمل لقواته في العراق مع التهديدات التي تتعرض لها من قبل الارهابيين والمليشيات وما تحتاجه من حرية الحركة للدفاع عن نفسها.

واكد الدباغ تواصل المشاورات بين الجانبين منوها الى التزام الحكومة العراقية بالثوابت المعلنة التي يلتزم بها الفريق المفاوض العراقي وهي الحفاظ على سيادة العراق وكرامة شعبه والمصالح الوطنية العليا في كل مفردة وفقرة من الاتفاق المقترح مع الجانب الامريكي، مبينا ان الاتفاق المقترح سيخضع الى الاجراءات الدستورية الملزمة للحكومة العراقية المتمثلة بموافقة مجلس الوزراء ومجلس النواب العراقي وكذلك موافقة الكتل السياسية والاحزاب عبر المجلس السياسي للامن الوطني.

واشار الناطق باسم الحكومة العراقية الى ان القوات المتعددة الجنسيات موجودة بموافقة البرلمان العراقي والحكومة العراقية وان اي تعرض واستهداف لاي من القوات يدخل تحت طائلة الارهاب وطائلة خرق القانون وان الحكومة العراقية ملزمة بتطبيق القانون على كل من يخرقه.

خروج العراق من البند السابع للامم المتحدة مع نهاية العام الحالي وتنظيم العلاقة بين العراق والقوات الاميركية سيكون من شأنه عودة السيادة الكامل للعراقيين وعودتهم التامة وبصورة طبيعية الى المجتمع الدولي لتنتهي بذلك صفحة مؤلمة من تأريخ العراق وتداعيات السياسات الفاشلة للنظام السابق.

بريد القرّاء

أضيف هذا التعليق من قبل محمود احمد ناشي بتاريخ الخميس 21/8/2008

هذه المقولة رائعة جدا

أضيف هذا التعليق من قبل عمرو ابو عمرة بتاريخ الخميس ٢١/٨/٢٠٠٨

التوحيدلاالالة الااللة محمد رسول اللة اكبر

 




verification image, type it in the box
  أدخل الارقام التالية

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد

email this print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع