منحت الهيئة العامة للاستثمار ترخيصا لشركة استثمار عالمية، لم يكشف عن هويتها، لبناء فندق من الدرجة الاولى في منطقة العطيفية شمال العاصمة لاستقبال زوار الروضة الكاظمية، بعد ان كانت قد منحت الشهر الماضي شركة عالمية اخرى لبناء فندق الرافدين في تقاطع الزيتون في حي الحارثية فضلا عن عدد اخر من المشاريع التي بدأت تتقاطر على العراق بعد استقرار اوضاعه الامنية.
اكد ذلك لـ(موطني) احمد رضا رئيس الهيئة العامة للاستثمار، مشيرا الى الهيئة التي شكلت في كانون الاول/ ديسمبر من العام الماضي تقوم بدراسة العديد من المشاريع التي وردت اليها من عدد من الشركات بهدف الاستثمار في نواحي وقطاعات مختلفة من العراق.
رضا قال ان الهيئة صادقت على ترخيصا اخر يقضي ببناء مول تجاري كبير وسط بغداد يحتوي على اكثر من 85 محال تجاري فضلا عن المصادقة على مشروع بناء مدينة النجف الجديدة التي تتكون من 36 الف وحدة سكنية وعدد من المراكز الخدمية والترفيهية والمدارس والمستشفيات، مشيرا الى وجود مشاريع اخرى قيد الدراسة من قبل الاقسام القانونية والاقتصادية في الهيئة لتحديد وضعها القانوني والجدوى الاقتصادية من انشاءها، مشددا على ان الهيئة تعمل على اصدار التراخيص للمشاريع التي ستعود بالفائدة على العراق ومستقبله فضلا عن فائدة العراقيين. وقال رضا "ان مثل هذه المشاريع من الممكن ان تشغل الايدي العاملة العراقية خاصة وان الهيئة تشترط تشغيل العراقيين بنسبة 100% الا في حال الحاجة الى تخصص غير موجود في العراق فلا ضير من استقبال الاجانب ويتم منحهم الميزات التي يستحقونها".
ولفت رئيس الهيئة العامة للاستثمار الى ان مستقبل العراق يبشر بالخير نتيجة لما يمتلكه من ثروات تتمحور حول امتلاكه للاحتياطي النفطي الذي يبلغ نسبة 22% من احتياطي العالم فضلا عن ثرواته من الغاز الطبيعي الذي قدرت نسبته بـ250 ترليون متر مكعب، وما يشكله هذا الرقم في الحسابات النفطية اضافة الى كميات كبيرة من الكبريت والنحاس والمعادن الاخرى. كما ان القطاع الزراعي له اهمية خاصة في العراق حيث تعد الارض العراقية من الشمال الى الجنوب ارضا خصبة بفعل الخزين المائي الذي يوفره نهري دجلة والفرات.
وتابع رضا ان للعراق مستقبل سياحي كبير حيث ان السياحة تتنوع فيه بين الطبيعية والدينية وما يمتلكه العراق من مرافق سياحة طبيعية تتمثل ببحيرات سد الموصل والثرثار وساوة في السماوه والرزازة في كربلاء والحبانية في الرمادي واهوار الناصرية والعمارة والتي من الممكن ان تكون منتجعات رائعة لم يتم استثمارها لافتا الى انها معروضة لاقامة المشاريع الاستثمارية.
اما السياحة الدينية التي تبدا من محافظتي النجف وكربلاء وتنتهي بالاعظمية وباب الشيخ وسامراء فانها من الممكن ان تجلب اكثر من خمسة ملايين سائح وبحسابات تقديرية فقد يبلغ عدد السواح في العراق اكثر من ثمانية ملايين في حال تم تطوير مرافقة كافة مما يشير الى ان العراق مقبل على مستقبل عظيم.
بريد القرّاء
الله كريم ان شاء الله الازدهار للعراق
يخالي دخلي يسوونه الكهرباء ومنريسد لا فنادق ولا منتجعات ومو الحر سمط جدنه ميجي يسوون محطة الانبار الي تكفي كل العراق ليش ميسووها لان بالانبار كافي طائفية مو الحر سمطنه؟
السلام عليكم الاخوة الاعزاءارجوا ان تكون هوية الموقع عراقية لاسنية ولاشيعية وذالك عن طريق تغطية جميع المناطق العراقية وبدون الاشاره الى مرجعيات الافراد واعراقهم.وكذلك التنويه لمن بيدة الامر في العراق الى التخفيف من موضوع المبالغة في احياء الشعائر الشيعيةوما لها من مردود سلبي على العراقيين جميعا بغض النظر عن انتمائه اليس اليوم من الاولى التوجه الى اعادة العراق الى وضعه الطبيعي واعادة الكرامة الى العراقي الذي يهان عند جميع الحدود سوا العربية او غير العربية في حال انه حصل على تاشيرة .والعمل على اعادة العراقيين بشكل حقيقي وفعلي وتوفير لهم ارقى انواع المعيشة لان هذا حق لنا على حكومتنا وبلدنا الا يكفي قضينا سنين العمر ونحن بحاجه الى كل شيء (يجب ان ينتهي عصر الازمات) اخواني اعذروني على الاطاله وكن انا اكيد بان صدوركم وسيعه وتتسمعون لنا نحن البسطاء المقطوعين في الغربة والف شكر لكم واعذورني اذا اسئت لاي شخص بدون قصد
والله ظل البيت لام طيره و طالات بيه فرد طيره و بس
لماذا يعيدون الناس ئيلا مناطقهم وهيه غير مئمنه
مرحبا، بالنسبة لمستقبل العراق المشرق.هل تعتقدون بان قيمة الدينار العراقي ستعود كما كانت من قبل، مع الشكر مقدما
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






ودي اسكن في العراق