غابت ليالي رمضان خلال السنوات الماضية من شوارع معظم مناطق العراق بوجه عام والعاصمة بغداد بوجه خاص جراء تردي الاوضاع الامنية التي سببها تواجد العصابات المسلحة والمليشيات، فقد آثرت آلاف العائلات فى بغداد البقاء في منازلها خوفا من ان تطالها جرائم تلك الجماعات.
أما اليوم فأن الوضع يبدو مختلفا تماما، فتحسن الاوضاع الامنية وعودة الحياة الى طبيعتها مع الانتشار المكثف للاجهزة الامنية الحكومية اعطى ثقة متنامية لدى البغداديين لممارسة طقوسهم الدينية والاجتماعية الخاصة برمضان، والامر يبدو جليا من متابعة حركة الاسواق العراقية وخصوصا منطقة الشورجة التي شهدت اقبالا كبيرا من قبل المواطنين على شراء المستلزمات الضرورية استعداداً لصيام هذا الشهر الفضيل.
الاستعدادت والتحضيرات شملت اصحاب المطاعم ايضا، حيث يقول ابو حيدر صاحب مطعم في منطقة السعدون ان هذا العام يختلف عن سابقاته، فخلال العامين المنصرمين لم يستطع فتح ابواب محله لتقديم وجبة الافطار الشهية للصائمين بسبب انتهاء الحركة في شوارع بغداد بعد ساعات قليلة بعد منتصف النهار خوفا من الحوادث الامنية والمفخخات واليوم يقول ابو حيدر الاوضاع الامنية جيدة ولا تبعد عن مطعمي سوى امتار محدودة نقطة تفتيش للجيش العراقي امَنت لنا المنطقة ومنعت تواجد الارهابيين.
شهر رمضان يمتاز بطقوس عديدة منها دينية واخرى اجتماعية، فبعد انتهاء الافطار يتجه الكبار الى الجوامع والمساجد لتأدية الصلاة الخاصة وتصدح سماء بغداد باصوات المصلين عبر مكبرات الصوت التي تنتشر على مآذن الجوامع هذه الاصوات غابت بدورها خلال الاعوام الماضية جراء الاحتقان الطائفي الذي انتهى الى غير رجعة، ويقول الموظف نزار القيسي "بامكاني هذه السنة ان أصطحب والدي للجامع، فالمنطقة باتت مؤمنة بصورة ممتازة بعد ان انتشرت فيها قوات الامن العراقية وابناء العراق، فانا مطمئن من عدم دخول غرباء الى منطقتي".
الشباب والصبيه لهم طقوسهم الخاصة في شهر رمضان وهم يرون هذا العام، ونتيجة للتحسن الامني، انه سيكون مميزا من خلال الذهاب الى المقاهي والمشاركة بلعبة المحيبس الشعبية والاختلاط مع فرق لمناطق بغدادية اخرى لا يفرق بينهم دين او مذهب.
ولعل ما تبديه الاجهزة الامنية من استعداد عالي ومتفاني في حماية المناطق المختلفة وتوفير الاجواء الامنة للمواطنين للقيام بالطقوس الخاصة بشهر رمضان تستدعي تكاتف المواطنين مع هذه الاجهزة ورفدهم بكل معلومة من شأنها الحد من تكدير اجواء هذا الشهر الفضيل.
وكان الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا قد ذكر في احد مؤتمراته الصحفية وجود نقاشات في قيادة عمليات بغداد لرفع حظر التجوال الليلي عن بغداد في شهر رمضان لتعود الاجواء كما كانت ويعود صوت المسحراتي الذي غاب طويلا عن مناطق واحياء بغداد وهو يدق على الطبل او الدمام وينادي ليوقض النائمين (سحور) ليملاء سكون الليل بصوته وتعود بغداد واهلها لسابق عهدهم.
بريد القرّاء
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
عظيم. الله يحفظ جميع قواتنا المسلحة المخلصة
نتمنى للإخواننا جميعا في الوطن العربي أن يوفقهم رمضان وأن تكون أيامهم سعادة
نعم عادت للعراقين الحياة من جديد وبدأو يشعرون برمضان ليس كشعور زمان لاكن حتى لو قليل من هذا الشعور
ممكن ان تعطوني حقوقيه الكامله انا سيف مواطن صالح
الحقيقانا نفسى فى شيى واحد بس تكون الامة العربية كلة كرجل واحدوفى كل شيىوقولش بين مصر وامؤيكا بزنس ولا كلم فاضلى الاسلام اهم من البزنس انا بجد نفسى نكون كانا واحد لحنا الاصل مصر والعراق وفلسطين الكل واحد بجد انا مليش فى السياسة ولا الكلام دة بس انا نفسى فى كدة انا وائل من مصر وشكرا لكم
عشت ايديكم على هذا الموقع والموقع اخبارة كلش حلوة واتمنى بعد اكثلر واكثر
الله يوفقم
يا تحسن امني الأعتقالأت مستمره ولأوضاع الشعب تحت خط الفقر
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






انشااااء الله دوووووووم اخبار الطيبة