بدأت صباح يوم الاثنين الثامن عشر من شهر آب الجاري فعاليات مهرجان الخطابة والشعر السنوي الذي تنظمه من وزارة التربية المديرية العامة للنشاط المدرسي، ومديرية الرياضة في مدينة كركوك، تحت شعار، أدب راق من أجل العراق، وبمشاركة خمس محافظات هي، الأنبار وديالى، ونينوى، وصلاح الدين، وكركوك، وتمت الاستعانة بلجنة تحكيم من متخصصين في الأدب والشعر.
ويقول الشاعر، طالب الونداوي، إن "هذه اللقاءات والمهرجانات تنعكس إيجابا على الأدب العراقي الذي يمر بظروف حالية أدت لتراجعه"، مشيرا إلى "التأثير البارز لشعراء ومثقفي كركوك، لكنه نظرا للظروف الحالية فإنهم يمرون بحالة من الخمول"، على حد وصفه.
وأعرب الونداوي عن أمله في أن "تنتهي فترة الخمول ويستعيد الشعراء، والمثقفين نشاطهم وإبداعاتهم مع مرور الوقت مستغلين الفرصة المتاحة لهم الآن خاصة مع المشاركات الكبيرة لشعراء ومثقفين من مختلف محافظات العراق".
ويعتبر مسؤول الشعبة الأدبية لتربية ديالى، نجم عبود، أنه "بالرغم من قلة الحضور في المهرجان، إلا أنه حدث هام لإنعاش الحركة الأدبية والشعر"، موضحا أن إقامة هذا المهرجان بكركوك تم بعد استقرار الوضع الأمني، وهو ما استقطب غالبية معلمي فن الخطابة والشعر".
ويوضح عبود أن "تقدم الشعوب والأمم مقترن بتقدم الأدب والفن والشعر فيها.
ويشارك من كل محافظة ثلاثة مدرسين متخصصين في فنون الشعر والخطابة ويتنافسون على أول ثلاثة مراكز، وبدأت المنافسات منذ اليوم الأحد، وتستمر لأربعة أيام، وتضم منافسات اليوم الأول معلمي محافظتي الأنبار ونينوى، وتليها في اليوم الثاني معلمي ديالى وصلاح الدين، ثم يتنافس مع معلمي كركوك الفائز من هاتين المجموعتين.
بريد القرّاء
كركوك عراق مصغر وهي مدينة التآخي ولا يوجد للارهاب مكان لهم
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






انها لخطوة جيدة في تعزيز وتقويم المسيرة العلمية في البلد بشكل عام ونشكر كل جهد ساهم في انجاح هذا المشروع.ونتمنى ان تكون هنالك خطوات مماثلة من اجل فتح دراسات عليا على غرار هذه الدراسات الاولية لما يحتاجة المجتمع من طاات وامكانيات الدراسات العليا ولكم جزيل الشكر والتقديرمهندس البرمجيات زيد رعد صابر