اعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكرى عن استكمال الوزارة بناء محطات ومراكز ثابتة للجيش العراقي في احياء مختلفة من بغداد.
العسكري وفي تصريح لموطنى اوضح ان الوزارة اخذت على عاتقها بناء هذه المحطات لتكثيف تواجدها في المناطق التى يعتقد بوجود نشاط للمجاميع المسلحة فيها، فقد انتشرت وحدات من الجيش في مناطق شمال غرب بغداد والتى تشمل احياء العدل والحرية والشعلة والجامعة والغزالية لتامين الحماية اللازمة للمواطنين، حيث كانت تعد تلك المناطق ساحة لنشاط الخارجين على القانون وملاذا امنا لهم ولغرض تضييق الخناق عليهم جاء القرار بنشر الوحدات القتالية داخل تلك المناطق، ويضيف العسكري بالقول "لقد ساهمت هذه الخطوة في بث الطمأنينة بروح المواطنين من استحالة عودة تلك الجماعات الى ممارسة اعمالها المشبوهة وذلك بعدما تم استحداث تلك المحطات التى جاءت لتزيد الضغط على الارهابيين وتجعل من رد فعل قواتنا سريع وخاطف في حال حصول اي عارض امنى في المنطقة".
وطبقا للمتحدث باسم وزارة الدفاع فان هذه الخطوة اثبتت نجاحها من خلال الانخفاض الملحوظ في معدل الخروقات الامنية، كما وان معدلات العمليات ذات البعد الطائفي قد وصلت الى ادنى مستوياتها وفي اغلب الاحيان لا تسجل اية حادثة من هذا النوع والفضل يعود الى تعاون المواطنين ورغبتهم بالعيش بسلام بعد المعاناة الكبيرة التى لقوها من المتطرفين، كما وان حاجز الخوف من تلك الجماعات قد كسره الاهالى لاحساسهم بوجود قوة حكومية رادعة تقف الى جانبهم وتتواجد في احياءهم الامر الذي زاد من استقرار المنطقة، واوضح العسكري ان بامكان اي مواطن اليوم ان يشاهد العديد من صور الارهابيين الذين يعملون لحساب الميليشيات او تنظيم القاعدة وهي معلقة في الساحات العامة والشوارع الرئيسية لمعظم احياء العاصمة في مؤشر لتعريف المواطنين بتلك العناصر بغية الابلاغ عنهم ولاشعار تلك الجماعات بان لا ملاذ امن لها بعد اليوم في العراق، واضاف العسكري قائلا "هؤلاء كانوا يرعبون الناس ولم يكن باستطاعة الاهالى التصدي لهم لكن كما نلاحظ اليوم فان صورهم باتت تملاْ الشوارع تحت قائمة المطلوبين للعدالة وقد تخلص الاهالى من الرعب الذي كانت تبثه في انفسهم تلك الجماعات".
ولا يتوقف الامر عند حدود نشر المحطات الثابتة داخل الاحياء بل ان الامر تعدى ذلك الى قيام وحدات الجيش بدوريات راجلة داخل المناطق وعمليات التفتيش والبحث عن العناصر المشتبه بها، اللواء الـ22 التابع للفرقة السادسة في الجيش العراقي المكلف بتامين الحماية في منطقة الشعلة يقوم بنشر نقاط سيطرة ثابتة في الشوارع الرئيسية وقام بانشاء مقر ثابت له داخل الحي الشعبي فضلا عن تسيير الدوريات الراجلة في شوارع وازقة المنطقة، المقدم محمد سدخان امر اللواء السادس اكد لموطنى ان المنطقة التى كانت معروفة بنشاط واضح للمليشيات المسلحة باتت اليوم اكثر امانا، فهو يقوم بتسيير الدوريات الراجلة بغية التحدث مع الاهالى للاستماع الى وجهات نظرهم والتعرف على مشاكلهم كذلك الحصول على اية معلومة يمكن ان تساعد القوات الحكومية في القاء القبض على المجرمين، واضاف سدخان بالقول "لقد اثمر تواجدنا داخل منطقة الشعلة عن القاء القبض على العديد من العناصر المطلوبة للقضاء العراقي بتهم القتل والارهاب فضلا عن العثور على كميات كبيرة من المواد المتفجرة والعبوات الناسفة ومصادرة المئات من الاسلحة الرشاشة وان نجاح مهمتنا لم تتحقق لولا التعاون الكبير الذي ابداه الاهالى معنا بالاضافة الى ذلك فنحن نقوم بتوزيع المنشورات والملصقات الجدارية التى تحمل صور اهم الاشخاص المطلوبين الى القضاء، فعلى سبيل المثال قمنا مؤخرا بنشر صورة المجرم حيدر كاظم وهو مسؤول عن زرع العبوات الناسفة واللاصقة وكذلك تسهيل نقل السلاح الى باقي المجرمين فضلا عن مسؤوليته المباشرة عن القيام بالعديد من الهجمات ضد قوات الامن العراقية".
الانحسار الملحوظ في مستويات العنف والانتشار المكثف للقطعات العسكرية العراقية في بغداد والعديد من المحافظات العراقية عاملان رئيسيان في استعادة معظم المناطق عافيتها ليتم التركيز على ملف الاعمار والخدمات التى يحتاجها اليها المواطنون.
بريد القرّاء
الله اكبر والنصر للعراقين على الارهاب وجماعه اسامه الخاسئين
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






الله اكبر والنصر للعراقين على الارهاب وجماعه اسامه الخاسئين