أكد الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا بأن الأجواء الأمنية التي تشهدها العاصمة بغداد تشهد تحسنا مضطردا بالرغم من المحاولات التي تقوم بها المجاميع الارهابية لزرع الخوف والهلع بين صفوف المواطنين من خلال استهداف الاطفال والشيوخ والنساء، وأضاف عطا خلال مؤتمر صحفي عقده في الثامن من شهر تشرين أول الجاري، والذي حضره موطني، ان هذه التنظيمات قد افلست وأن محاولاتها لزرع الخوف بين الاهالي قد باءت بالفشل حيث سجلت أمانة بغداد أعلى رقم للمواطنين الذين زاروا المناطق الترفيهية في بغداد خلال أيام عيد الفطر المبارك حيث قاربت الاعداد الثلاثة ملايين مواطن وهو أعلى رقم يسجل بعد سقوط النظام السابق.
الناطق باسم خطة فرض القانون أشار الى أن النجاحات التي حققتها قيادة عمليات بغداد جعلت مسؤولية قيادتها تتسع من مسؤولية امانة بغداد الى المناطق التي تقع ضمن مسؤولية محافظة بغداد حيث أضيفت مناطق النهروان وحي الوحدة والسيافية والطارمية والنصر والسلام والمشاهدة وشمال منطقة الحصوة.
وفي محور الصحوات، أكد اللواء قاسم عطا المباشرة باستلام ملف الصحوات في بغداد من القوات المتعددة الجنسيات أعتبارا من بداية الشهر الجاري وأن أعداد المسجلين من المتطوعين قد بلغت أكثر من 49 الف متطوع وأن الحكومة ملتزمة بدفع رواتبهم الى حين تعيين عشرين بالمئة منهم في الاجهزة الامنية واحالة المتبقين الى وزارات الدولة المختلفة وحسب الاختصاصات، مشيرا الى ان الحكومة ستصدر عفوا عن المطلوبين لها من افراد الصحوات شريطة ان لا تكون اياديهم ملطخة بدماء العراقيين.
من جهة أخرى أكد الناطق بأسم خطة فرض القانون أن قيادة عمليات بغداد أعدت خطة متكاملة لتأمين المراكز الانتخابية التي تقع ضمن قواطع مسؤوليتها وبالتنسيق مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والبالغة قرابة الـ140 مركزا انتخابيا، 72 منها في منطقة الرصافة وفي جانب الكرخ 56 مركزا انتخابيا، مشددا ان الاجواء الامنية باتت الان ملائمة لاجراء الانتخابات في جميع انحاء العاصمة بغداد والمناطق الاخرى دون استثناء وان بامكان الناخب ان يذهب الى المراكز الانتخابية وسط اجواء امنية مستقرة وبحماية القوات الامنية العراقية.
ولاشك من ان النجاحات الامنية التي تحققت تحتاج الى جهد اضافي للمحافظة عليها والاندفاع نحو ما تبقى من خلايا ارهابية هنا او هناك والقضاء عليها وهو ما اكده مسؤولون امنيون من ان القوات العسكرية الان في مرحلة استثمار لهذا الفوز وانها لن تقبل بالعودة الى المربع الأول.
بريد القرّاء
فى الحقيقة انة موقع رائع نرى فية احوال العراق اليوم وان كنت لست عراقياولكنة اعشق تراب العراق والعراقين حيث اننى عشت بيها 8 سنوات من عمري عرفت اصالة الشعب العراقى الاصيل ومعدنة وربنا يحمى العراق والعراقين من كل شراأثيم ونشكركم على هذا العمل(لى صديق فى بعقوبة أسمة\\طارق عبد الحسن جاسم الدجيلى تليفونةكانرقم\\255450 وكان يعمل مدير النشاط الرياضى بتربية ديالى اللة يخليكم أريد أعرف شيء عنة وجزاكم اللة خير الثواب
بسم الله الرحن الرحيم الحمد لله الذي جعل بيننا من يحب وطنه ويهتم بأبناء شعبه .... فأقدم شكري وتقديري الى كل من ساهم في انجاح العملية السياسية والخطة الامنية امدهم الله بعونه المحـــــامي ليث الزهيري
العراقى الشريف الله بالخير وكل عام وانتم بخير وسعده والحمدلله بان الطغاه والعملاء راحلون انشاء الله لان بلد العراق لاتقبل راجل لايحب البلد ولقد سمعت اغنيه فى العراق المضيع وشرف ديناره ممكن ايام ويلقاه مضيع وطن يشرد ولايموت يجوع ولايعمل اه
ما نتمنى للشعب العراقي -عودة السلام والامن وبارك الله بأصحاب الجهود الجباره لأتمام العمل -- خالد الأردن
السلام عليكم ........ارجوا منكم ومن العاملين في الانترنيت ان يكونوا صادقين في مواضيعهم وان يخدموا الشعب ......وشكرا
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






السلام عليكم، في الحقيقة عظيم جد ان ارى بغداد تغيرت بهذا الشكل، وانا سعيد جداً بذلك.