التفجيرات الاخيرة التى وقعت في منطقة الكرادة نهاية شهر ايلول سبتمبر الماضي والتى اودت بحياة نحو عشرين من المدنيين وجرح اكثر من ثلاثين اخرين كشفت عن نوايا مبيتة للجماعات الارهابية لتنفيذ هذا النوع من الهجمات خلال موسم الاحتفالات بعيد الفطر المبارك.
المتحدث باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا الموسوى اوضح خلال تصريحات لموطنى ان الحادثة وقعت في الساعة السابعة من مساء يوم الاحد المصادف التاسع والعشرين من شهر ايلول الماضي عقب موعد الافطار بقليل، حيث استغل الارهابيون الحركة التجارية الكبيرة وزحمة المدنيين في منطقة الكرادة بغية التسوق بالتزامن مع حلول عيد الفطر، موضحا ان الانفجار الاول وقع فى موقف للسيارات بشارع العطار وسط الكرادة عندما انفجرت سيارة مفخخة ما ادى الى مقتل اربعة من المدنيين وجرح ستة اخرين فضلا عن احتراق العشرات من السيارات الموجودة بقربها، اعقب ذلك بعشرة دقائق انفجار اخر بالقرب من موقع الحادثة جراء تفجير انتحاري نفسه كان يرتدي حزام ناسف مستغلا تواجد العديد من المدنيين في موقع الانفجار الاول ما اسفر عن مقتل ستة عشر مدنيا وجرح اربعة وعشرين اخرين.
وبحسب اللواء عطا فان الاسواق والمحال التجارية باتت هدفا للجماعات الارهابية بعدما تعذر عليهم الوصول الى الاهداف العسكرية او المواقع الحكومية وهم يريدون من تلك العمليات ان يظهروا بشكل او باخر انه لا يوجد امان في العاصمة بغداد، واضاف قائلا "هذا النوع من العمليات ياخذ غالبا "السمة الدعائية" والقصد منه هو خلق ضجة اعلامية حول الوضع الامنى في بغداد وتعكير اجواء الفرح بعودة الحياة الطبيعية واحتفالات الاهالى بمناسبة عيد الفطر المبارك وصولا الى التاثير بشكل او باخر على الراي العام، الا ان الامر مختلف تماما واصبح المواطن العراقي يتلمس بشكل لا يقبل الشك التحسن الامنى الملحوظ الذي شهدته البلاد خلال السنة الحالية والثقة العالية التى يبدونها بكفاءة وقدرة الاجهزة الامنية الحكومية وان مصير الجماعات الارهابية والخارجين على القانون هو الوقوع في قبضة العدالة ان كان اجلا ام عاجلا".
وكان بيان لقيادة عمليات بغداد، حصل موطنى على نسخة منه، قد توعد بملاحقة المخططين للعملية التى نفذت في منطقة الكرادة مؤكدة في الوقت ذاته بتنفيذ ضربات استباقية ومداهمة اوكار الارهابيين والجريمة للحيلولة دون وقوع المزيد من الهجمات، على حد تعبير البيان.
المتحدث باسم خطة فرض القانون شدد على ان العمليات التى نفذت في منطقة الكرادة، وبحسب المعلومات الاستخبارية المتوفرة لديهم، تمت من خلال تجميع المجاميع الارهابية للقنابل والمواد المتفجرة في الاحياء التى يتم فيها تنفيذ عملياتهم بدلا من مرورها عبر نقاط التفتيش والسيطرات المنتشرة في شوارع المدينة، واضاف عطا قائلا "لقد تمكنت اجهزتنا الامنية من القاء القبض على انتحاري اخر في موقع الانفجار بمنطقة الكرادة كان يروم تفجير نفسه إلا ان الشرطة العراقية تمكنت من احباط المحاولة ونزع الحزام الناسف الذي كان يرتديه لتنقذ بذلك القوات الامنية العديد من المدنيين من موت محقق لو ان الارهابي تمكن من تفجير نفسه، لا سمح الله، وسط حشود المدنيين".
وقد اثنى اللواء عطا على تعاون المواطنين مع القوات الحكومية في الالتزام والتقيد بالتعليمات الصادرة اليهم والتى تهدف الى الحد من هجمات الارهابيين.
وتظهر العمليات الاخيرة التى وقعت في منطقة الكرادة حجم الافلاس الذي وصلت اليه تلك الجماعات بعدما فقدت قدرتها على التاثير على المواطنين واستمالتهم الى جانبها لكن تلك الافعال الاجرامية استطاعت بما لا يقبل الشك ان تزيد من موقف المواطنين الرافض لهذا النهج وثقافة العنف التى تبيح ازهاق ارواح الابرياء.
بريد القرّاء
عمل رائع للشرطة العراقية والقوات الامنية ، اين هؤلاء الذين يدعون بالمجاهدين الذين جيوبهم مليئة بدولارات الله وحده يعلم اي دولة. اين هؤلاء المجاهدون المزيفون الذي يستخدمون الجهاد كطريق الى الله عن طريق قطع رؤوس الابرياء وقطع رؤوس الاباء امام عوائلهم وابنائهم ، اين هوؤلاء النمور الورقية الذين كانو يحلمون بسيطرة حكومتهم الوهمية على السلطة في العراق؟ اين هم ازلام القاعدة المرتزقة؟ ان كانت فيهم ذرة من الانسانية فعليهم ان يشجبوا هذه الاعمال الارهابية التي راح ضحيتها الكثير من الابرياء. ليس فقط عليهم الاعتراف بالاعمال الجرامية التي ارتكبوها ، بل يجب ان يدينوا هذه الاعمال وان يمتنعون عن القيام بمثلها، اللعنة والخزي والعار على بن لادن والعذاب والعقاب لصدام حسين القاتل، وعقاب الله للمجرم الزرقاوي، ارجو ان يقع كل قادة القاعدة في العراق في قبضة رجال الشرطة والامن العراقيين ان شاء الله وشكرا
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






بسم الله الرحمن الرحيم بارك الله في جهود قواتنا الامنية التي تساهم في تحسن الوضع الامني في كافة مدننا العراقية ولطرد كل من يعبث في امن شعبنا الصابر يارب يحفظ قواتنا الامنية من كل سوء لدحر الارهابين وان شاء الله يعم الامن والاستقرار في كافة مدننا العراقية وشكرا