وسجل فريق الشرطة هدفه الاول عن طريق ركلة جزاء نفذها بنجاح اللاعب تيسير عبد الحسين في الدقيقة السابعة نتيجة اعثار مدافع الجوية (مخلد علي) للاعب الشرطة امير صباح، وحاول الجوية ان يعوض ذلك سريعا حيث شن هجمة خطرة على مرمى الشرطة بعد دقيقتين من تلقيه الهدف الاول الا ان هذه الهجمة لم يكتب لها النجاح لتسرع مهاجمي الجوية القليلي الخبرة كونهم من الشباب الحديثي العهد باللعب مع الفرق الجماهيرية، حاز الجويون على الكرة واحتفظوا بها وهاجموا لكنها لم تنته كما ارادوا لينتهي بذلك الشوط الاول بهذه النتيجة.
وفي الشوط الثاني، كاد لاعب الجوية مثنى خالد ان يعادل كفتي المباراة بتسديدة كرة راسية جميلة جدا مرت من خلف القائم الايسر لمرمى الشرطة ليستمر الاستحواذ الجوي والضغط الذي لم يثمر عن شيء لافتقار الخط الامامي الى الهداف الذي يعرف طريق المرمى، وظل الجوية الاكثر ضغطا مستمرا على نهجه الهجومي غير الفاعل امام بسالة الدفاع الشرطاوي، انقلب هذا الهجوم الازرق سلبا على اهله حيث استثمر لاعبو الشرطة هذا الاندفاع ليسلموا زميلهم البديل علي سعد كرة جميلة من جهة اليمين جنح بها واقترب من القائم الايسر للمرمى الجوي ثم سدد كرة قوية الى القائم البعيد فمرت من امام الحارس وسام كاصد ودخلت المرمى لتعانق الشباك القريبة من القائم الايمن ليؤكد التفوق الشرطاوي في هذه المباراة من المجموعة ولان وسام كاصد حارس دولي وحارس خبرة فانه لا يعفى من جزء من مسؤولية هذا الهدف الذي كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.
انتهت المباراة بهذا الهدف الذي سجل في الدقيقة الثامنة والثمانين حيث لم يستطع لاعبو الجوية ان يفعلوا شيئا فيما تبقى من وقت المباراة الاصلي ولا حتى في الوقت الذي اضافه الحكم كبدل ضائع.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





