افتتح وزير الدولة للسياحة والاثار وكالة السيد محمد عباس العريبي المعرض الثاني للخط العربي الذي اقيم في المركز الوطني للمخطوطات ببغداد.
المعرض الذي اظهر جمالية وبراعة الخطاط العراقي في رسم الخطوط العربية اقيم دعما للارث الحضاري والاسلامي والذي يعد احد الكنوز التي يمتلكها العراق وبخاصة المخطوطات القيمة التي تمثل تاريخه ومراحل تطوره.
ووصف العريبي المعرض بانه "احد اهم النشاطات التي يقوم بها المركز الوطني للمخطوطات وتشرف عليه وزارة الدولة للسياحة والاثار".
واضاف "سبق للمركز ان اقام معرضه الاول في نوفمبر من العام الماضي، كما اقامت هيئة السياحة معرض الربيع للصور السياحية والصناعات الفلكلورية في فندق الرشيد اوائل ابريل 2007".
واكد العريبي ان المركز الوطني للمخطوطات مؤسسة علمية تعني بالمخطوطات التي تعتبر ارث الامة.
واضاف "في الغد القريب عندما يقام معرض موسع يرافقه مؤتمر حول المخطوطات الموجودة في العراق سيكون عامل جذب لللباحثين والمهتمين والمهنيين سواء كان ذلك في البلاد العربية وفي دول العالم الاخرى".
من جهته قال مدير قسم الخط العربي في المركز الوطني للمخطوطات صادق الخزاعي لـ(موطني) "ان الخط اليدوي ما زال يطلب لدقته وجماليته في رسم الخط" مؤكدا ان الخط العربي لم يهمل ابدا في العراق وما زال يحافظ على مكانته في مقدمة الدولة العربية والاسلامية بهذا الفن.
واضاف الخزاعي "اشجع الشباب على دخول معاهد الفنون الجميلة والاكاديميات الفنية لدراسة الخط العربي العريق".
كما اشار مدير عام المركز الوطني للمخطوطات حيدر فرحان في تصريح لـ(موطني) والذي شارك في المعرض الى ان من ابرز مهام مركزه هي "اهمية المحافظة على الموروث الثقافي المدون باكثر من 32 عنوانا وبلغات شتى من العربية والكردية والتركمانية والعبرية والفارسية".
وتحدث ايضا عن مشاريع اعادة اعمار وتاهيل المركز الوطني للمخطوطات قائلا: "نحن بصدد اعادة تاهيل المركز الوطني للمخطوطات من كافة الجوانب بعد ان عانى كثيرا من الاهمال والاخفاقات والمعوقات".
وتابع: "استطعنا تاسيس قسم المكتبات في المركز الوطني للمخطوطات لتسهيل مهمة الباحثين في الحصول على المصادر التي تعزز بحوثهم".
وتتنوع الخطوط العربية الى ثماني انواع هي الثلث والنسخ والديواني وجلي ديواني والرقعة و الكوفي والفارسي والتعليق ويعد من ابرز واشهر خطاطي العراق الخطاط هاشم البغدادي والذي عرف باجادته لخط الثلث الذي يعد الاصعب بين الخطوط.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





