تعادل منتخبنا للناشئين ايجابياً مع منتخب الهند بهدفين لكل منهما في المباراة التي أقيمت بين الفريقين في السعودية. وكان منتخبنا قد تقدم بهدفين ولكن المنتخب الهندي تمكن من تسجيل هدفين في آخر 11 دقيقة من الوقت الأصلي للمباراة. سجل الهدف الأول وليد سالم في الدقيقة الثامنة والعشرين من ضربة رأس بديعة من فوق الحارس الهندي من كرة لعبها من جهة اليمين كرار مجيد.
وفي الشوط الثاني حصل منتخبنا على ركلة ركنية نفذها علي شهيد في الدقيقة التاسعة والأربعين سجل منتخبنا الهدف الثاني من ضربة رأس جميلة لعبها أحمد مارد.
واحتفل أحمد مارد بهذا الهدف على طريقة هوار ملا محمد نجم منتخبنا الوطني العراقي عندما سجل هدف التعادل في مرمى البحرين في خليجي 18.
والاحتفال هو رفع القميص ليظهر للعيان أنه يرتدي فانيلة بيضاء مكتوب عليها (عراقي أنا) فحصل على بطاقة صفراء، علماً ان اللاعب حصل على بطاقة صفراء في الدقيقة الثلاثين، مما جعل الحكم البحريني يطرد اللاعب بعد احتفاله بالهدف.
هذا الطرد أثر على منتخبنا مما أدى إلى تعرض شباك العراق للاهتزاز في الدقيقتين 79 و87 على التوالي مما سيصعب مهمة منتخبنا في التأهل.
تشكيلة منتخب الناشئين الأساسية:
لحراسة المرمى: أحمد علي.
للدفاع: محمد هادي وعمر ناصح (قلبي دفاع)، كرار مجيد (ظهير أيمن)، سامر مهدي (ظهير أيسر) وقائد الفريق.
للوسط: أحمد فاضل (ارتكاز)، علي زويد (خارج يمين)، أحمد مارد (خارج يسار)، علي شهيد (صانع ألعاب).
للهجوم: وليد سالم ومصطفى جودة.
يذكر أن منتخبنا للناشئين حقق فوزاً كبيراً في الجولة الأولى على منتخب ناشئة لبنان بخمسة أهداف مقابل لا شيء في المباراة التي أقيمت بين المنتخبين في السعودية أيضاً.
سجل أهداف منتخبنا مصطفى جوده الهدفين الأول والثاني. وأضاف أحمد وليد الهدف الثالث. وسجل الهدف الرابع علي عطية. وسجل الهدف الخامس محمد أحمد ليختتم مهرجان الأهداف في مرمى شقيقه اللبناني.
بينما حقق المنتخب الهندي فوزاً كاسحاً على سريلانكا بستة أهداف مقابل لا شيء.
والجدير بالذكر ان هذه التصفيات تقام وفق طريقة التجمع في دولة واحده واللعب من مرحلة واحده فقط، حيث تلعب جميع مباريات المجموعة في السعودية.
يذكر أن بطاقتين فقط متاحة لهذه المجموعة للتأهل إلى النهائيات التي ستقام عام 2008.
واليكم ترتيب المجموعة:
1 ـ السعودية 6.
2 ـ الهند 4 نقاط.
3 ـ العراق 4.
4 ـ بوتان لا شيء.
5 ـ لبنان لا شيء.
6 ـ سريلانكا لا شيء.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





