email this print this
مسيرة للضباط العراقيين المتخرجين اثناء الحفل
تخرج الدورة 17 لضباط الشرطة العراقية

نجحت زيادة عديد القوات الامنية العراقية بعد اقبال العراقيين، وبخاصة الشباب من خريجي الكليات على التطوع اليها، في كبح جماح العنف الذي اجتاح البلاد بعد تفجيرات سامراء في فبراير من عام 2006.

بات التطوع الى الشرطة العراقية هاجس معظم الشباب العراقيين، وهو ما اعطى افراد الشرطة العراقية شخصية معنوية بدات تتعزز عقب النجاحات التي رافقت خطة فرض القانون التي اشرت بوضوح تراجع اعمال العنف تراجعا حادا في بغداد حسب البيانات الرسمية لعدد الهجمات واحصاءات الضحايا العراقيين.

في الثاني عشر من نوفمبر الجاري احتفى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووزير داخليته جواد البولاني بتخرج الدورة 17 لضباط الشرطة العراقية.

المالكي ووزير الداخلية العراقي يحيون الضباط العراقيين المستعرضين

عن هذه الدورة قال وكيل وزير الداخلية لشؤون الشرطة ايدن قادر في تصريح لموطني "ان اكثر من 650 ضابط شرطة عراقي تخرجوا من الدورة 17 لضباط الشرطة والتي حملت تسمية دورة الصحوة وحضرها رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الداخلية جواد البولاني".

قادر اوضح بان المنتمين للدورة هم من خرجي الجامعات والكليات العراقية ومن مختلف الاختصاصات وسيتم توزيعهم على دوار ومؤسسات وزارات الداخلية بحسب اختصاصاتهم التي ضمت الهندسية والطبية والقانونية والتربية الرياضية واللغات.

بدا المتخرجون في هذه الدورة كصفوة لشباب عراقي ساع للدفاع عن بلده وبدت الصورة التي تظهرهم وهم يسيرون في نظام امام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كسور يحمي العملية السياسية.

المالكي يسلم الشهادات لضباط الشرطة المتخرجين

وكيل وزير الداخلية العراقية لشؤون الشرطة ايدن قادر قال "ان خريجي هذه الدورة تدربوا على ايدي مدربيين واساتذة عراقيين اكفاء بالتعاون مع القوات متعددة الجنسيات الصديقة التي قدمت دعما لوجستيا".

واكد قادر استمرار الحاجة الى عناصر بشرية وذلك لان مؤسسات الوزارة بدات تتوسع وان مستوى وزارة الداخلية الان في وضع افضل.

ضباط عراقيين متخرجين اثناء حفل التخرج

من جهته قال اللواء عبد الكريم خلف في تصريح خاص لموطني "ان الدورة السابعة عشر تختلف عن باقي الدورات وهي خاصة بالمعهد العالي للتطوير الامني والاداري التابعة لوزارة الداخلية وتقبل خريجي البكلوريوس في مختلف الاختصاصات التي بحاجة لها وزارة الداخلية وخضعوا لدورة تدرييبية امدها عام واحد".

وقال "انها دورات مستمرة في المعهد العالي وكانت الدورة 16 شهدت تخرج نحو الف متدرب وهو العدد نفسه الذي ستقبله الدورة 18 والتي ستبدا التدريبات في غضون اسبوع".

واكد خلف على اهمية تغطية جميع مفاصل الوزارة بالاختصاصات والكوادر العلمية من اجل حصولهم على العلوم العسكرية اضافة الى العلوم التي حصلوا عليها".

المالكي ووزير الداخلية جواد البولاني

بدوره اعرب قائد شرطة بغداد اللواء كاظم حميد شرهان عن امله في تاسيس دائرة حماية الأسرة العراقية لتولي مهام رعاية الأسرة وحمايتها من العنف".

ووعد شرهان بإعداد هيكلية لفتح دائرة خاصة اسماها مديرية شرطة حماية الأسر بعد بحث ذلك مع وزير الداخلية جواد البولاني لمتابعة شؤون الأسر العراقية وحمايتها من العنف ودعمها بالخبرات الطبية والصحية والاجتماعية والقانونية".

 




verification image, type it in the box
  أدخل الارقام التالية

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد

email this print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع