احتفل اهالي محافظة البصرة بعيد الاضحى المبارك في ظل وضع امني شبه مستقر بعد ان انتشرت القوات الامنية بكثافة في شوارع المدينة لاحكام سيطرتها عليها بعد تسلم الحكومة العراقية الملف الامني في المحافظة فعليا من القوات البريطانية في السادس عشر من الشهر الجاري، وبمناسبة العيد استنفرت القوات الامنية في البصرة كامل قواتها للمحافظة على الامن خلال ايام العيد.
وقد شهد اليوم الاول من العيد والايام التالية هدوءا واضحا، الامر الذي شجع العوائل البصرية على الخروج من مساكنها لتهنئة الاهل والاقارب والترفيه عن النفس بالذهاب الى المرافق السياحية والاماكن العامة التي تصلح لقضاء عطلة العيد مثل كورنيش البصرة الواقع على ضفة شط العرب وبعض الاحياء الراقية بمحلاتها التجارية ومقاهيها الجميلة المتعددة.
يقول المواطن صفاء ذياب الذي جاء برفقة عائلته المكونة من اربعة افراد الى كورنيش البصرة: "البصرة مدينة جميلة الا انها تفتقر الى الاماكن السياحية التي من الممكن ان تذهب اليها العوائل البصرية لقضاء ساعات من الراحة والترفيه خصوصا في المناسبات والاعياد على الرغم من ان مدينة البصرة تمتلك كل المقومات لانشاء مرافق سياحية فهي ثاني اكبر المدن العراقية وتطل على شط العرب والخليج العربي وتشتهر ببساتين النخيل الكثيرة الامر الذي يجعلها مدينة سياحية من الطراز الاول".
ويرى عبدالله رجب وهو صاحب كازينو يطل على الكورنيش "ان الاقبال على ارتياد الاماكن السياحية في مدينة البصرة شهد خلال الفترة الاخيرة بعض الانتعاش بسبب تحسن الوضع الامني، فالكثير من البصريين جاءوا الى كورنيش شط العرب في عيد الاضحى، متمنيا من الجهات المسؤولة ان تنظر الى هذا المرفق (كورنيش شط العرب) بعين الرحمة وتقوم باعادة تاهيله من جديد خصوصا وان الوضع الامنى في المدينة قد بدا يشهد نوعا من الاستقرار.
ويمتد كورنيش شط العرب بطول ثلاثة كيلو مترات على ضفة شط العرب المواجهة لمركز مدينة البصرة وفيه العديد من المقاهي والمطاعم والفنادق السياحية وتظلله الاشجار والنخيل ويستغل اصحاب الزوارق هذه المنطقة لنقل المتنزهين بين ضفتي شط العرب في المناسبات والاعياد وخصوصا في فصل الصيف.
وكان كورنيش شط العرب من اهم المناطق السياحية التي يرتادها البصريون وبعض الوافدين من المحافظات العراقية الاخرى والدول المجاورة وتقام فيه الحفلات النهرية الليلية وحفلات الاعراس، الا ان الاوضاع الامنية غير المستقرة في العراق عموما والبصرة على وجه الخصوص ساهمت في هجر هذا المرفق السياحي من قبل الناس الذي يامل الكثير منهم ان يعود هذا المرفق الى سابق عهده بعد ان عم الهدوء والسلام على عراق الخير.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





