تعد لجنة النزاهة من اللجان المهمة في مجلس محافظة المثنى، والسيد حاكم خزعل خشان أحد أعضاء مجلس المحافظة، والذي اثير لغطا كبيرا حوله لما يحمله من مشروع وطني وعلمي وستراتيجي لتطوير المحافظة، حيث تم اختياره مؤخرا لرئاسة لجنة النزاهة في مجلس محافظة المثنى.
إلتقيناه في مكتبه وأجرينا معه الحوار التالي:
* كرئيس للجنة النزاهة، ماذا تستطيع ان تفعل أمام هذا الكم الهائل من الفساد المالي والإداري، خصوصا وان الفترة المتبقية من عمل المجلس باتت قليلة او شارفت على الانتهاء ؟
ـ ظاهرة الفساد في العراق تمثل العقبة الاكبر امام العملية السياسية والديمقراطية باجماع وطني ودولي، حتى قيل انها اخطر من الإرهاب، ولا يمكن لمجلس المحافظة ان ينهض بمسؤوليته في هذه القضية بمفرده، حيث لم تكن هناك لجنة في المجلس سابقا.
ولأني صاحب مشروع إصلاحي تنموي في الانتخابات السابقة، لذلك نستطيع أنا وزملائي أعضاء اللجنة ان نحقق جزء من ذلك المشروع المتعلق بالإصلاح وقد طرحنا ستراتيجية تكاملية طموحة لمحاربة هذه الظاهرة والتي تعتمد في نجاحها أولا على دعم المجلس وتعاون المواطن.
* هل هناك آلية أو رؤية معينة لعمل اللجنة للحد من ظاهرة الفساد، ام انها مجرد اوراق تنظيرية ستبقى رهينة الادراج لترضية الرأي العام وتخديره ؟
ـ هذه الإستراتيجية التكاملية تعتمد على ركيزتين أساسيتين، هما الشفافية والمساءلة وترتكز على منظومات متعددة هي عبارة عن قوانين ونظم ومعايير، ونحن نسعى لإقامة تحالف واسع يشمل المواطن ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات الرقابية والسلطات التشريعية والقضائية والأمنية والإعلام، وبتظافر كل هذه الجهود والطاقات تتحقق هذه الاستراتيجية التكاملية لأول مرة في العراق، وسوف لن يقتصر عمل لجنة النزاهة على وظائفها الرتيبة المحصورة بالاشراف والمراقبة والتفتيش وان كان ذلك ركناً مهماً لا نتخلى عنه إلا اننا نسعى لخلق مراقبة مباشرة.
* وهل لمستم تعاوناً من قبل المجلس في تطبيق هذه الإستراتيجية ؟
ـ الموقف المتعلق بظاهرة الفساد يتطلب إعلان حالة طواريء ضد هذه الظاهرة لكننا جوبهنا، خلال مناقشة ورقة عمل اللجنة، بعقبات وعراقيل وطبقت علينا معايير مزدوجة وحضر علينا ما هو مباح للجان أخرى وخرجنا من ورقة العمل، التي لم ننه مناقشتها، بأقل ما يبيحه النظام الداخلي وبأقل ما هو مطلوب من المجلس من دعم ومؤازرة لمواجهة هذا التحدي الكبير وما يستحقه المشروع، علما ان البرلمان يلح دائما بخطابات متعددة للمسح الميداني للدوائر والمؤسسات.
* بصراحة، هل تعتقد ان المجلس لازال يعتمد على طريقة التكتلات الحزبية أو العشائرية في تمرير القرارات الصادرة عنه ؟
ـ حقيقة، المجلس اليوم فيه فسحة للعمل الجاد ونحن نسعى من خلال هذه الفرصة المتاحة لخلق تكتل ايجابي منتخب من الخيرين الذين يدفعون بالاتجاه الصحيح.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين وال بيته الطيبين الطاهرين، اما بعد
قال الله تعالى في كتابه العزيز(( لايغير الله ما بقوم الا ان يغيروا ما بانفسهم))لو نبدأ بالحد من ظاهرة الفساد الاداري اولا نقف على ابواب ديوان المحافظات لمحاسبة الذين يقفون على ابوابكم ويقولوا (جيب 3 ورقات وانا اعينك) السؤال هو؟من اين يحصل هؤلاء على كتب التعيين واين تذهب ال 3ورقات واذا اجبنا على هذا السؤال فقد امسكنا بطرف الخيط اما ان يعطي لغرض ان يعمل ونحاسبه لم هذا الفساد الاداري وفر لي العمل دون مقابل اوفر لك موقعا او دائرة نزيهه خالية من الفساد00 مع خالص اعتذاري لشدة اللهجة