email this print this
العملية التربوية في العراق: أنطلاقة جديدة نحو الحفاظ على الثروة البشرية

لقد عانى النظام التعليمي في العراق من قدم المناهج ورتابتها لسنوات عديدة بدأت من الثمانينات من القرن الماضي وحتى بدء الآلفية الجديدة، حيث ركزت معظم المناهج على مفهوم النظام السياسي وكيفية ربط المناهج كافة بمحوره، مما أحدث فجوة كبيرة بين المناهج العراقية ونظيراتها في دول العالم من حيث التطور العلمي وكذلك صعوبة تغيير المناهج وتفعيلها بالشكل الذي يستطيع الطالب اللحاق ومواكبة التغيير والتطور من الناحيتين العلمية النظرية والتكنولوجية التطبيقية لأغراض الدراسة، مثال على ذلك، المختبرات العلمية الحديثة واستخدام الكومبيوتر ببرامجه دائمة التحديث.

فقد اعتبر كل تطور علمي خطرآ على النظام التعليمي الذي كان موجهآ لخدمة النظام السابق والسير به لتحقيق اهدافه، هذه الأسباب ادت الى هجرة العديد من المدرسين واساتذة الجامعات الى البلدان العربية المجاورة للعراق كمتنفس ولمواكبة التطور العلمي والقدرة على نشر ابحاثهم العلمية والحصول على الزمالات الدراسية .

ان عدم ارسال البعثات الدراسية الى الخارج للإطلاع على التطور الحاصل في مختلف الأختصاصات في الحقول العلمية ومواكبته وكذلك عدم توفر النشرات العلمية والدوريات الحديثة أدى الى تراجع نتاج البحث العلمي وافتقار مكتبات الجامعات للبحوث الجديدة.

ولكن خلال السنوات الثلاث الأخيرة، قامت الدولة بتطوير و تطبيق نظامها المؤسسي الجديد ورغم ضعف الإمكانيات في محاولة لسد هذه الثغرات ولو بصورة نسبية فقد ساعدت الدول المانحة وقوات التحالف الحكومة العراقية برفد العملية التربوية بالإمكانيات المادية وكوادر التدريب الحديثة من خارج العراق اضافة الى اعادة تأهيل المدارس والجامعات، فقد شيدت العديد من المدارس واعيد تأهيل المتضرر منها بمساعدة جهود مكتب اعمار العراق والمقاولين العراقيين والأجانب، فقد تم التركيز على عملية بناء المدارس لمختلف محافظات العراق وباعداد كبيرة للأهمية القصوى، وشملت هذه المساعدات والمنح تطوير الجامعات العراقية وذلك بتوسيع الأبنية والملحقات والتركيز على تأسيس نظام مكتبي متطور من خلال تأسيس مكتبة حديثة شاملة للكتب العلمية والأدبية باللغتين العربية والأنكليزية، وبالأخص كتب الأطفال، بالاضافة الى تجهيز المكتبة باجهزة الكومبيوتر والأستنساخ والطباعة والتصوير والعرض السينمائي للأغراض المكتبية. وبالرغم من كل الظروف الأمنية الصعبة فقد اتحدت جهود كل من وزارة التربية و وزارة التعليم العالي للعمل على بناء وتجهيز معظم الجامعات العراقية بمثل هذه المكتبات.

وبالرغم من كل الظروف الأمنية الصعبة فقد اتحدت جهود وزارة التربية والتعليم العالي مع مكتب الشؤون الثقافية في السفارة الأمريكية وبالتعاون مع قوات التحالف الى بناء و تجهيز هكذا مكتبات لمعظم الجامعات العراقية.

ومن اهم الخطوات التي اتخذت ايضاً هو تأسيس الجامعة الأمريكية في العراق في مدينة السليمانية في المنطقة الشمالية، والتي سوف لا تقل اهميتها عن الجامعة الأمريكية في لبنان ومصر، صحيح انها وليدة الحدث ولكنها إنطلاقة جديدة وفرصة للطلبة الذين يتعذر عليهم الحصول على بعثات خارجية، فسيكون التوجه داخلي في الفرعين العلمي والأادبي وهذه فرصة للحفاظ على الثروة العلمية البشرية في عراقٍ ينشد رجوع ابنائه لإعادة وتقويم بنيته الثقافية العلمية والأدبية.

بريد القرّاء

أضيف هذا التعليق من عراقية بتاريخ الجمعة 14/11/2008

السلام عليكم ممكن اقول لكم فد ظااهرة غير مرغوبة وجدا خطرة على الطلبة انو هية ظاهرة الاعفاء الفردي والعام ان يحدث حالات نفسية تؤدي الى موت الطالب من قبل الاعفاء اني يأخذو درجة في االفصل الول درجة اعفاء وفي الفصل الثاني ينزلون الدرجة وحتى تصير حالةنفية وهسترية يؤدي الى ترك المدرسة فعلوىىى ان يلغون شغلة الاعفاء تحياتي لكم

أضيف هذا التعليق من قبل قيصر جبار بتاريخ الثلاثاء 11/11/2008

ارجو الايعاز: انا طالب الاعداديه في احدى مدارس بغداد الواقعه في حي سومر قرب (البنزين خانه..)نحن نعاني حاليا من عدم وجود الباب الخارجي للمدرس بسبب انفجار وقع المصادف 4/6/2007 ولحد هذا يومنا ليس لها باب ولا جام ولا اي مواد تختص بالمدرسه ونرجو من اساتذتنا في التربيه الايعاز الى الطلاب المساكين واذا انجزتو هذا العمل نكون لكم من الشاكرين. وشكرا

أضيف هذا التعليق من قبل هاني الايج بتاريخ الخميس 6/11/2008

السلام عليكم اذا اردنا ان نطور عملية التربوية يجب علينا ان ندخل في لمدارس الوسائل التعلمية فأني اراها ثد انقرضت الماذاوان تصحا ضمائر المعلمين والمدرسين وأن لايفكرو بامادة فقط

أضيف هذا التعليق من قبل وحيد بتاريخ الاثنين 03/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم سيد الفاظل ان العمليه التربويه تسيرمن سيءالى اسوءحيث الرشاوي وبيع الشهادات معروض لمن يشتري ؟؟؟؟؟ يبقى شيء واحدان الله لايغير مابقوم حتى يغيروامابأنفسهم ......

أضيف هذا التعليق من قبل ساسا بتاريخ الاثنين 03/11/2008

اطلب فهم الرياضيات السادس اعدادي

أضيف هذا التعليق من قبل درب الاشواق بتاريخ الخميس 30/10/2008

الحمد لله

أضيف هذا التعليق من قبل فريد العباسي بتاريخ الخميس 23/10/2008

السلام عليكم انا عراقي مقيم في الاردن منذ سنوات ولي خبرة طويلة في التدريس الجامعي في الهندسة الميكانيكية ولا زلت و اتوق شوقا الى العودة الى العراق الى بلد الرافدين الى بلد الخيرات الى بلد النشامى لكي اساهم في تعزيز العملية التعليمية الجامعية ولكن مع الاسف الوضع الامني الغير مستقر منذ سنوات وانعدام ابسط الخدمات كحق لاي مواطن يمنعني من الرجوع وانا اناشد المسؤولين بالتعجيل في انقاذ هذا الوضع لكي يستطيع بلد الحضارات اللحاق بركب التطور فبل فوات الاوان والبعد عن النزاعات التي لا تؤدي الا الى زيادة الضعف والتخلف يرحمكم الله اسعفونا

أضيف هذا التعليق من قبل ايمان بتاريخ الخميس 23/10/2008

المقال جيد و لقد ذكرت الكاتبة لينا ان من اهم الخطوات التي اتخذت هي تأسيس الجامعة الامريكية في السليمانية و الفعل اتفق معها في هذا الجانب لكن اتسائل متى يمكن ان تتأسس جامعة امريكية في العاصمة بغداد او في محافظة البصرة او الموصل؟ ان حكومة اقليم كردستان قد وفرت الامن الكافي لتاسيس مثل هكذا جامعة مرموقة لكن باقي مدن العراق لا يتوفر فيها الامن الكافي لتأسيس هكذا جامعة و من هنا نستطيع ان نقول ان جهود قوى الامن لازالت في بداية الطريق ولو تحقق للمواطن العراقي راحة للبال من الجوانب المعيشية و توفر الكهرباء و غيرها من المفردات الاولية البسيطة لأبدع في مختلف المجالات العلمية.

أضيف هذا التعليق من قبل رشا بتاريخ الخميس 23/10/2008

الله ايخليكم بس شوفولنة صرفة حل وافتحو الاسنضافة لان والله العضيم امي وابي وكل العائلني ما تحجي معي وراح اتروح علية السنة الثانية بسبب الكلية بس اشوية ساعدونة واني بنت مو ولد حتة اكدر اصرف الله ابخليكم ساعدونة وافتحو الاسنضافة لو النقل وشكر جزيلا الكم

أضيف هذا التعليق من قبل ابو سجى بتاريخ الجمعة 10/10/2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي اخواتي بارك الله فيكم لما يعتصر في قلوبكم من الالم لواحده من الظواهر المتدنيه في عراقنا الحبيب الا وهي العملية التربويه وكل ماترتؤنه هو عين الصواب ولكن ( اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي )ماذا دهاكم ايها الناس واين انتم ممانحن فيه انا عنصر تربوي وقد اشتركت بعدة دورات تربويه داخل وخارج القطر كقائد تربوي وقد استفدت كثيرا من هذه الدورات واضفت لخبرتي الطويله في التدريس خبره اخرى ولكن ياحسافه لم استطع ان افيد الا القله القليله جدا بالرغم من الجهد والمعانات التي تحملتها انا وزملائي الذين اشتركوا معي من باقي الاختصاصات مثلا( لم ندرب سوى خمسة عشر مدرس ومدرسه ) من مجموع المائه والخمسين المقرره على الاقل . ثانيا الدورات التي تفتح لم يتم فيها اي تشجيع للمشترك ومن كافة الجوانب فتصبح روتينيه جدا اي تعتمد فقط على نفسية وشخصية المشترك دون سواها ثالثا لايحسب الغائبون المرشحون للاشتراك بهذه الدورات . ثالثا يرشح اشخاص لهم خبره طويله ويترك الاشخاص الحديثي التعيين وووووووووووووووو مشاكل كثيره وكثيره لاتستطيع تحديد من المسؤول حيث ( كل يغني علتى ليلاه..........).. زودت المختبرات المدرسيه باجهزه حديثه جدا ولكنها رديئه جدا (المنشأ صديق ورخيص )... حيث ان المسؤول عن المختبر حتى لايعرف نوع الجهاز ولااسم الجهاز ( عمل الجهاز يبقى بالمستقبل ) بعد ان يشبع تراب وخزن .... الشعبه الواحده تحتوى على (40 - 50 ) طالب على اقل تقدير يعني انت في وادي والطلبه في وادي آخر يرحمكم الله ......التدريس الفعلي موقوف على نخبه معينه من الاساتذه الاكفاء والباقي يرحمهم الله يلتجؤون الى التدريس الخصوصي لسد النقص في دروسهم الاساسيه ولعدم وجود اساس علمي لديهم من المراحل السابقه ووووووووووو وماذا تريدبعد... اين الوزارة من المستويات العلميه لمعلميهم ومدرسيهم هل هناك امتحان كفاءه سنوي هل هناك تقييم سنوي لاداء التدريسي هل هناك حوافز تشجعيه للكفاءات العلميه وهل وهل وهل ( اين هم من مانحن فيه ...... ) لله شكوانا نبثها ومن الله التوفيق

أضيف هذا التعليق من قبل أسيل بتاريخ الخميس 25/9/2008

في الحقيقة العملية التربوية في حالة حرجة جدا لان الاسباب متراكمة فضعف الحالة الاقتصادية لسنوات عديدة ادى الى نتيجتين مأساوية الاولى ظاهرة الرشوة وعدم اداء الوظيفة بشكل متقن والثاني هو عبور مجموعة من الطلاب غير الكفؤيين مراحل تعليمية مهمة وحصولهم على شهادة ...ثم تطور هذا الوضع فاذا غير الكفؤؤين يتسلمون مواقع ادارية بفضل الفساد الاداري ليعيدوا ويزيدو الطين بلة وجاءت الظروف الامنية لتسبب هجرة العقول تارة وخسارتها بالقتل تارة اخرى مما ادرى الى نقص واضح بالكفاءات ولكن لازال الامل موجود بالرغم من كل هذا يوجد من هو مؤهل لحمل المسؤولية ...ولكن الرعاية ثم الرعاية اعتنوا بالعلم وصنوا اهله من الناحية المادية والاجتماعية وبعد ذلك ياتي دور الرقابة والتفتيش واعتنوا بالاطفال الذين نسو طعم الطفولة من ظواهر الحرب والقتال والتهجير والخطف ...مثلا اعمار المدارس بشكل حقيقي وليس صيانة رديئة حدائق جميلة ...ملاعب ...مركز صحي في كل مدرسة ...ما المانع؟ وهذه الحلول توفر فرص عمل لكثير من الشرائح الطبية والهندسية والزراعية والرياضية ...الذين يجوبون البلاد بحثا عن اي نعيين ثم بعد ذلك اي بعد ان يستعيد التعليم قليلا من عافيته تجرى دراسة لتحديد الشروط الجديدة للملاكات التعلييمة وتطوير المناهج والعافية درجات ....

أضيف هذا التعليق من قبل المهندس علي عبد الحسين بتاريخ الاربعاء 10/9/2008

فكرة الجامعة الأمريكية في العراق فكرة ممتازة لكي نتساوى مع بقية الدول المجاورة في التعليم العالي ويجب بالأضافى لذلك أرسال بعثات للطلبة إلى دول العالم الثالث لكي نرى العالم أين وصل بسبب المناهج القديمة والتي لم تتواصل مع العالم الخارجي منذ زمن ويجب دعم الأساتذة معنويا وماديا وبحثيا لكي يزيد من قابليتهم للتدريس الحديث والمتساوي مع بقية الجامعات العلمية مع الشكر..........

أضيف هذا التعليق من قبل احمد بتاريخ الثلاثاء 26/8/2008

عجبني كلام لينا بس اريد اكول مهما راح ايحاولون ايطورون التعليم بالعراق بهاي الاوضاع ماكو اي فائدة خلي ايمونون علا حيات الناس وبعدين ايفكرون ايطورون التعليم لان فد سنتين لخ ماكو عراقي المن ايعلمون لعد خاطر الله

أضيف هذا التعليق من قبل حمزة عزيز احمد بتاريخ الاربعاء 13/8/2008

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكمارجوووووووووووووكم اقرؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ رسالتي ليس لدي اي اعترتض على هذه المقالات لانها لا يهمني انا كعراقي وان كنتم تريدون خيرا للعراق الرجوووووووووووووووووووووووكم وصلو صوتي الى وزارة التربيه لكي يسمح لطلبه الراسبين بثلاث دورس ان يعطيهم فرصه لاعادة امتحاناتهم انتم اليها الشرفاء يامن اهتمتم بشؤن طلبه العراق يامن اهتمتم بهذا الموقع الذي جعل اكثر المواقع متابعا اليها انتم تعرفون الاوضاع العراق بشكل عام والاوضاع الديالى بشكل خاص ارجووووووووووووووو منكم ان توصلو صوتي وصوتي هي امانته في عنقكم ان تتطلبوا من وزارة التربيه ان يسمح للطلبه الراسبين بثلاث دوروس ان يعيدو امتحانهم للصفوف غير المتهيه وشكرا جزيلا لكم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أضيف هذ التعليق من قبل شامل محمد بتاريخ الثلاثاء 17/6/2008

من الممكن تطويرالعمليه التربويه وذلك بفتح دورات للمعلمين بايفادهم الى خارج القطرللاطلاع على سيرالعمليات التربويه وتبادل الخبرات مع الاشقاء العرب وبدون تمييزذلك سيشجع على نهوض العمليه التربويه ودعم الاساتذه وتشجيعهم خدمة للصالح العام مع فائق شكري وتقديري

 




verification image, type it in the box
  أدخل الارقام التالية

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد

email this print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع