وعن عودة المهجرين المسيحيين من خارج العراق بعد تحسن الوضع الأمني، قال البطريرك مار دنخا الرابع رئيس الكنيسة الآشورية في العراق لـ«الشرق الاوسط» ان المسيحيين "كانوا ضحايا الابتزاز والخطف والترحيل القسري في العديد من المناطق العراقية وخاصة تلك التي تخضع لسيطرة مجموعات متشددة كتنظيم القاعدة، ولكن الوضع الذي شهدناه في ليلة الميلاد داخل الكنائس يوحي بأن اغلب العوائل أبدت استعدادها لحضور قداس منتصف الليل.
و قالت المواطنة جيمي تومانا ان احتفالات الميلاد هذا العام لا يمكن مقارنتها بالأعوام الماضية. وبينت تومانا التي حضرت مع عائلتها الى كنيسة مريم في منطقة الكرادة أنها ذهلت بهذا الحضور الكبير للعوائل، وأيضا ان الاعياد تزامنت مع احتفال المسلمين بعيد الأضحى، وأضافت ان جميع المسيحيين "أعربوا عن فرحتهم بقرار الحكومة العراقية الأخير باعتبار يوم الخامس والعشرين من كانون الأول عطلة رسمية، حيث كنا نعاني في السابق من هذا الأمر فأغلبنا موظفون في دوائر حكومية وقطاع خاص وكنا نقضي هذا اليوم في العمل ولهذا كان وجودنا قليلا جدا في كنائسنا للاحتفال بأعياد الميلاد، أما هذا العام فقد اختلف الأمر"، مضيفة ان الحضور الكبير "يعكس أيضا تحسن الوضع الأمني في بغداد وفي عموم المدن التي توجد فيها الكنائس".
واستغلت الأسواق وبخاصة في مناطق بغداد الجديدة والكرادة والبتاوين وشارع الصناعة الفرصة هذا العام لتعرض أشجار الميلاد التي جلبوها من جبال الاقليم الكردي ومناطق ديالى وبيعها بعد تزيينها بنشرات ضوئية جميلة.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





