لا شك ان في الآونه الأخيرة صدرت تقارير صحفية وعلى مستوى الفضائيات أكدت ان هناك مشاكل في تغطية تكاليف المدرب النرويجي ايغل أوسن الذي استلم تدريب منتخبنا الوطني العراقي بعد انتهاء بطولة كأس الأمم الآسيوية 2007 التي توج بلقبها منتخبنا (اسود الرافدين).
وقد قال الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم من خلال معظم الصحف المحلية الصادرة في بغداد انه سيعين مدرب محلي في حالة تخلي اولسن عن المهمة، وبالفعل هيأ الاتحاد المدرب عدنان درجال بعد موافقة الأخير واتفقا على ان المنتخب العراقي سيدربه عدنان درجال المقيم في دولة قطر.
ولكن رغم ان الاخبار الاخيرة أكدت بقاء أولسن وهو ما اسعد الجماهير الرياضية العراقية والتي لا ترغب بالمدرب المحلي، الا اذا كان الكابتن عدنان حمد الذي يجيد التعامل مع كتيبة النجوم لكنه مرتبط بعقد مع نادي الفيصلي الأردني.
وهذا يدل على أنه من الخطأ الكبير جلب مدرب محلي يقل عن خبرة المدرب الأجنبي الذي يعطي الثقة للاعبينا لتقديم الأفضل في الميدان.
منتخبنا وصل مرحلة متقدمة، وعلى الاتحاد ان لا يعيد المنتخب العراقي الى الوراء لأن لاعبونا تعاملوا مع مدرب قدير هو البرازيلي جورفان فييرا الذي قاد منتخبنا للقب القاري.
كما ان معظم لاعبينا هم من طراز المحترفين حيث يقود أنديتهم مدربون أجانب ذوي كفاءآت عالية.
ولو نلاحظ دول المنطقة ومنها الخليجية نجدها اعدت العده جيدا لتصفيات كأس العالم (في مونديال جنوب أفريقيا 2010)، فالسعودية استمر معها المدرب البرازيلي أنجوس، أما سلطنة عمان فيدربها الأرجنتيني كالديرون، بينما يدرب البحرين المدرب التشيكي الشهير ميلان ماتشالا، في حين يدرب قطر المدرب الأورغواياني جورج فوساتي، ويقود الفرنسي عبدالكريم ميتسو منتخب الامارات.
أما الكويت فقد أقالت مدربها الوطني المخضرم صالح زكريا وفضلت الاستعانه بخبرة أجنبية (لم يعلن للآن) استعدادا لأكبر محفل رياضي في العالم.
نعم فجميع العراقيين يرون ان منتخبات الخليج ليست أفضل من منتخبنا فنحن أيضا لدينا مدرب أجنبي كبير هو السيد ايغل أولسن والذي توضع عليه الآمال وعلى اللاعبين في تجاوز المهمات الصعبة القادمة.
فعدنان درجال مبتعد عن التدريب لفترة وقد فشل سابقا في قيادة منتخب العراق للوصول الى مونديال 1994 الذي أقيم في الولايات المتحدة بعد ان كان منتخبنا يضم عددا من النجوم الجيدين أمثال: أحمد راضي وليث حسين وعلاء كاظم وسعد قيس وحبيب جعفر وجعفر عمران وأكرم عمانؤيل وراضي شنيشل وسمير كاظم والحارسين الكبار عماد هاشم وابراهيم سالم، وايضا جبار هاشم وسعد عبدالحميد وسليم حسين ومهدي كاظم وأحمد دحام وآخرون.
وفي سياق متصل صرح نشأت أكرم في حوار مع قناة الشرقية "أولسن باق معنا ونحن سعداء ببقاءه والاتحاد العراقي بصدد تهيأة مباريات على مستوى عال قبل خوضنا لمعترك تصفيات كأس العالم، اذ تنتظرنا مباراة صعبه أمام المنتخب الصيني".
وهذه بشرى سارة أخرى لجماهيرنا العراقية التي تقف خلف منتخبها الوطني العراقي، فكل التوفيق والأمنيات ان يوفق منتخبنا في تحقيق أحلام الجماهير العراقية بالتأهل الى نهائيات كأس العالم 2010.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





