منذ اوائل مارس/ اذار عام 2004 بدات القوات العراقية وقوات التحالف بتزويد العراقيين برقم هاتف يحمي المتصل للابلاغ عن الاعمال المشبوهة وعناصر العصابات والمسلحين فضلا عن العبوات الناسفة والعجلات المفخخة. وعرف هذا الخط منذ ذلك الوقت بالخط الساخن 130.
وكان العراقيون يحملون هذا الرقم 130 في ذاكرتهم وتجاه اي موقف يثير الشبهة لديهم، كانت القوات الامنية العراقية وقوات التحالف تتحرك بالسرعة الممكنة لمواجهة الموقف والتقليل من الاسباب التي ينتج عنها الاذى للعراقيين.
ومع تطور العمل بهذا الخط وكنتيجة لازدياد اعداد المكالمات الهاتفية تم التعاقد مع فريق خاص في الشرطة البريطانية من الذين ساهموا بتطوير الخط الساخن الذي اسهم في وضع حد للعنف في ايرلندا الشمالية لاسناد الخط الساخن في العراق.
وتزامنا مع التطور الحاصل في قدرات القوات الامنية العراقية وارتفاع كفاءتها الامر الذي ادى الى تسلمها الملفات الامنية في عدد من محافظات العراق والقطاعات الامنية الاخرى احتفت وزارة الداخلية العراقية السبت بتسلم المهام القيادية في ادارة مهام العمليات للبلاغات التي يخبر عنها المواطنون.
كما تم افتتاح المركز الوطني للخط الساخن في مبنى وزارة الداخلية ببغداد والذي تالف من طابقين على مساحة بلغت 924 متر مربع بضمنها مساحة عمل لاكثر من 40 مشغلا بعد ان كانوا 10 مشغلين وبدالة تتكون من 92 خطا بعد ان كانت تحتوي 14 خطا.
وفي ذلك قال جواد البولاني وزير الداخلية لـ (موطني) "ان افتتاح هذا المركز يؤكد زيادة كفاءة القوات العراقية وقدرتها على ادارة المهام والواجبات بشكل ناجز في الميدان".
واكد البولاني استعداد القوات العراقية لتلبية نداء المواطنين عند ابلاغهم عن الاعمال الارهابية معربا عن امتنان الحكومة العراقية لقوات التحالف لما قدمته في تحقيق الاستقرار الامني.
ودعا البولاني العراقيين الى تحمل مسؤولياتهم وتعاونهم مع القوات الحكومية لادامة الحالة الامنية المستقرة في المشهد العراقي مشيرا الى ان برنامج الخط الساخن "مسؤول بشكل مباشر عن توفير الخدمات الامنية للشعب العراقي وعائلاتهم والساكنين من محيطهم الجغرافي".
وبحسب ما ذكر في الاحتفالية ان بلاغات المواطنيين التي ادلوا بها على هواتف الخط الساخن ادت الى معالجة وتفكيك اكثر من 100 عبوة ناسفة زرعت في اماكن مختلفة من البلاد كما ادت الى القبض على اكثر من 100 ارهابي ومجرم.
الى ذلك اكد مدير مركز العمليات الوطني اللواء عبد الكريم خلف ان "المركز سيكون في خدمة العراقيين على مدار الساعة لاستقبال بلاغاتهم والمعلومات التي يرغبون بالادلاء بها الى المركز مشيرا الى ان المركز بدوره سيوفر لهم الخدمات الامنية والسرعة في تنفيذ المهام مشددا على سرية المعلومات والاسماء التي سيدلون بها".
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





