email this print this
اكتشاف العديد من الجثث المتفسخة يوم السبت في مقبرة جماعية في حي الدورة جنوبي بغداد
العثور على المزيد من المقابر الجماعية التي اقامها تنظيم القاعدة يكشف بشاعة جرائمه

لم تمض ايام على اكتشاف مقابر جماعية في الثرثار كان قد اقامها تنظيم القاعدة لضحاياه من المدنيين المختطفين على الطريق الدولي غربي العراق حتى اعلن السبت عن اكتشاف مقبرة جماعية اخرى في حي الدورة جنوبي بغداد تضم رفاة مدنيين بينهم نساء واطفال.

كان الكشف عن هذه المقابر والذي تزامن مع انضمام الاهالي ورجال العشائر العراقية الى مجالس الصحوة بمثابة فضح حقيقي لبشاعة تنظيم القاعدة وجرائمه التي لم تستثني النساء والاطفال بل حتى المسافرين.

جنود عراقيون يعثرون على مقبرة جماعية

وقالت الشرطة العراقية، السبت، ان عناصر من مجلس صحوة (هور رجب) في الدورة ببغداد عثروا على اكثر من 30 جثة متفسخة كانت متروكة في امكان متقاربة في منازل قيد الانشاء ولم يكتمل تشييدها.

لم تحدد مصادر الشرطة العراقية تاريخ قتل الضحايا وما اذا كان قد نفذت بهم عمليات اعدام جماعية، لكنها اكتفت بالاشارة الى انهم قد يكونوا قتلوا قبل نحو ستة اشهر وان من بين الجثث رجل معاق وبدت احدى ارجله الصناعية قرب جثته المتفسخة كما عثر على شعر نساء قرب جثث اخرى اختفت معالمها.

ويذكر احد افراد صحوة (هور رجب) الذي رفض الكشف عن هويته واكتفى بتعريفه بابي يوسف ان رجال الصحوة في هور رجب عندما عثروا على خمس جثث في منزل لم يكتمل بناءه جنوب الدورة بحثوا في المنازل القريبة منه فوجدوا مزيدا من الجثث التي نقلوها فيما بعد الى حسينية الكاظميين في منطقة ابو دشير ومن ثم الى مركز الشرطة في الدورة قبل ان تنقل الى دائرة الطب العدلي في مدينة الطب في باب المعظم.

وقال ان الجثث التي تجاوزت الثلاثين قد تعود لضحايا خطفوا على ايدي جماعات مسلحة تنتمي للقاعدة كانت تمارس جرائم القتل والخطف والترويع في حي الدورة.

وتشهد الدورة منذ نحو شهرين عمليات عسكرية لمطاردة عناصر في تنظيم القاعدة، فيما ثار افراد في مجلس صحوة العشائر في هور رجب، وهي منطقة بساتين على ضفة نهر دجلة جنوبي الضاحية المترامية الاطراف في جنوب بغداد، على تنظيم القاعدة وبدأوا عمليات مطاردة قضت على نفوذ تلك الجماعات في اجزاء كبيرة من هذه المنطقة.

الشرطة العراقية و المدنيين يضعون اكياس ضمت رفات المدنيين مع ملاحظة الرجل الاصطناعية داخل توابيت خشبية في بغداد

وكان الجيش الامريكي اعلن بداية الشهر الجاري ان قواته عثرت على ما يقارب 29 جثة ملقاة قرب بحيرة الثرثار في منطقة الانبار غرب البلاد، في فضحٍ اخر لجرائم القاعدة.

ففي السادس من شهر نوفمبر الجاري عثرت قوات مشتركة عراقية امريكية على خمس مقابر جماعية لضحايا لقوا حتفهم على ايدي عناصر تنظيم القاعدة في منطقة الثرثار بمحافظة الانبار غربي العراق.

وكشف النقاب عن هذه المقابر خلال العملية العسكرية التي نفذتها القوات المشتركة العراقية والامريكية في تلك المناطق منذ شهرين، والتي ستستمر حتى نهاية العام الجاري لملاحقة مقاتلي القاعدة والعثور على مخابئ اسلحة ومقابر جماعية اخرى لضحايا ذلك التنظيم الارهابي.

وقال معاون فوج الطوارئ الأول المقدم كريم جاسم الدليمي في تصريح لموطني "عثرنا على خمس مقابر جماعية في بحيرة الثرثار بينما كنا نلاحق المجاميع الارهابية".

وضمت المقابر، بحسب بيان صادر عن عن العملية المشتركة، رفات نحو 25 من المدنيين الذين اختطفوا من على الطريق الدولي الذي يربط بغداد بدمشق وعمان.

البيان لفت ان العثور على المقابر جاء عندما قام الجنود العراقيون في الفرقة الأولى تساندهم قوات التحالف بشن عملية عسكرية اشتركت فيها القوات البرية والجوية لتفتيش عدة مواقع للمتمردين ولدحر عناصر منظمة القاعدة العاملين في منطقة بحيرة الثرثار.

اكتشاف العديد من الجثث المتفسخة يوم السبت في مقبرة جماعية في حي الدورة جنوبي بغداد

واضاف البيان "يقوم الجيش العراقي وقوات الأمن المحلية بالتحقيق حول المقبرة الجماعية لمعرفة هويات المتوفين وابلاغ عوائلهم سبب الوفاة". مشيرا الى انه تم القاء القبض خلال العملية العسكرية المذكورة على 30 شخصا للتحقيق معهم.

المسافرون العراقيون كانوا يصفون الطريق الدولي المار بانه شارع الموت وبخاصة بعد ان اختطف فيه ما يقارب الخمسون سيارة بركابها ومصرع المئات من المسافرين فيه كان بينهم اعضاء منتخب التايكوندو العراقي.

ففي السادس عشر من يوليو عثرت السلطات الامنية العراقية والقوات الامريكية على جثث 13 من أعضاء منتخب العراق الأولمبي للعبة التايكندوا اختفى أثرهم قبيل أكثر من عام عقب عودتهم من مشاركة رياضية في الأردن.

واورد العقيد طارق السبعاوي من شرطة الرمادي، ان دورية امنية عثرت على الجثث وبطاقاتهم وهوياتهم في الطريق الذي يربط الرمادي بالفلوجة قرب محافظة الانبار.

القوات المشتركة التي نفذت العملية العسكرية قرب الثرثاء عثرت على كثير من الجثث في مبازل وانفاق كان قد انشاها النظام البائد، لتدريب ما يسمى بفدائي صدام

ولم يتم التعرف على هوية اي من الضحايا بيد ان العثور على ملابس شتوية اوحت بان عملية القتل تمت في الشتاء الماضي.

 




verification image, type it in the box
  أدخل الارقام التالية

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد

email this print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع