أعلن مدير مصفى السماوة رئيس المهندسين محمد علي حسن، عن المباشرة بإنشاء الوحدة الثالثة لتكرير النفط في المصفى لرفع طاقته الإنتاجية إلى 30 ألف برميل يوميا، كما وأعلن عن عدة مشاريع أخرى لتطوير المصفى وتوسيعه بينها بناء مساكن للمنتسبين.
وقال مدير مصفى السماوة لموقع موطني "تمت المباشرة بالأعمال المدنية لمشروع إنشاء خط التكرير الإنتاجي الثالث في المصفى وسنباشر مطلع العام المقبل بنصب الوحدة التكريرية، وستبلغ الطاقة الإنتاجية للخط الجديد عشرة آلاف برميل يوميا بينما ستبلغ الطاقة الإجمالية للخطوط الإنتاجية الثلاث في المصفى ثلاثين ألف برميل يوميا".
وأضاف "بدأت الأعمال المدنية في الخط الإنتاجي الجديد من قبل كوادر شركة مصافي الوسط، خلال شهر أكتوبر الماضي ، ثم ستنصب وحدة التكرير مطلع يناير القادم ومن المؤمل أن تباشر الوحدة بالعمل والإنتاج في منتصف العام المقبل. وتأتي عملية إنشاء هذا الخط الإنتاجي الثالث في إطار زيادة الطاقة الإنتاجية لتغطية الطلب في المحافظة والمناطق القريبة".
واوضح حسن "الوزارة وشركة مصافي الجنوب تسعيان في الوقت الحالي إلى إجراء مناقصة مع الشركات الأجنبية لغرض تنصيب وحدة معالجة البنزين لأن الإنتاج الحالي في المصفى هو عبارة عن مادة النفثا أي (البنزين غير الجاهز للتسويق) ويأتي العمل على نصب هذه الوحدة في المصفى بدلاً عن الوحدة السابقة التي دمّرت من جراء القصف خلال حرب الخليج الثانية عام 1991، وبتنصيب وحدة تحسين البنزين، المؤمل ان تكتمل خلال العام المقبل، سينتج المصفى ولأول مرة منذ عام 1990 البنزين الجاهز للتسويق".
وأشار الى ان المصفى سيسد حاجة محافظة المثنى ومناطق اخرى من البنزين اذا ما اكتمل انجاز مشروعي وحدة التكرير ووحدة تحسين البنزين الجديدتين.
كما أشار مدير المصفى إلى وجود خطة لزيادة الطاقة التخزينية في المصفى، وقال "تتضمن الخطة التوسيعية للمصفى إنشاء خزانات جديدة لزيادة الطاقة التخزينية والاحتياطية من المشتقات النفطية ورفعها من 140 ألف متر مكعب إلى 750 ألف متر مكعب". واضاف "سينفذ المشروع من قبل شركة المشاريع النفطية العراقية خلال السنوات المقبلة، وستكون تلك الخزانات الجديدة، بحسب خطة وزارة النفط، تابعة لشركة توزيع المنتجات النفطية وتحت إدارتها".
ويقع مصفى السماوة على مسافة عشرة كيلومترات جنوب غربي مدينة السماوة، وكان قد توقف عن العمل عام 1991، ولم يستغل بعدها سوى لخزن المشتقات النفطية الى ان تمت المباشرة بإعادة تأهيله خلال السنوات الأخيرة.
وعلى صعيد منفصل ذكر مدير إدارة المصفى خليل ابراهيم الأعرجي ان خطة لبناء 50 داراً سكنية لموظفي المصفى قد بدأ تنفيذها، وأَضاف "تمت المباشرة بإنشاء 30 داراً سكنية لموظفي المصفى بأمر السيد مدير شركة مصافي الوسط، ومن المعد له ان يزداد عدد الدور في الفترة القادمة إلى 50 دار سكنية".
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





