اعلن مصدر في اتحاد الكرة ان الاتحاد العراقي فاتح الاتحاد الاسيوي للعبة رسميا بشان الحصول على توضيحات عن المعايير التي اقرت في ضوئها اختيار افضل لاعب اسيوي لهذا العام واسباب عدم نشر الارقام التي تم في ضوئها اتخاذ مثل هذا القرار الذي وكما جاء في الكتاب سبب ردود افعال سلبية بين اوساط اللعبة في العراق التي تجد ان الاختيار لم يكن منصفا وان اياً من لاعبينا يونس محمود او نشات اكرم هو الاحق للفوز باللقب مع احترامنا وتقديرنا لنجم المنتخب السعودي ياسر القحطاني.
من جهة أخرى، قدم الاتحاد العراقي المركزي استئنافا الى الاتحاد الآسيوي بعد اعلان الأخير باعتبار منتخب ناشئة العراق خاسرا أمام السعودية ( 0 ـ 3 ) بسبب قيام الاتحاد العراقي باشراك حارس المرمى أحمد علي في هذه التصفيات على الرغم من مشاركته في التصفيات الماضية.
بالتالي هذا يعني خصم ثلاثة نقاط من العراق الذي كان في الصدارة برصيد 13 نقطة ليصبح رصيده 10 نقاط، بينما ارتفع رصيد السعودية من 9 نقاط الى 12 نقطة ليكون خلف المنتخب الهندي الذي أصبح متصدرا في هذه الحالة برصيد 13 نقطة.
وكان منتخبنا العراقي لناشئين تحت 16 سنة قد هزم السعودية بالرياض بنتيجة ( 3 ـ 0 )، ولكن الاتحاد السعودي قدم احتجاجا الى الاتحاد الآسيوي بشأن الحارس أحمد علي الذي تعتبر مواليده قانونية أي أن أحمد علي لا زال في الخامسة عشر من عمره، ولكن سبب اعتبار العراق خاسرا وهو أن قوانين البطولة لا تسمح بمشاركة لاعب في تصفياتين متتاليتين بالنسبة لفئة الناشئين وحتى ولو كان سن اللاعب يسمح له بالاشتراك.
ولكن الاتحاد الآسيوي اعتبر بأن هذا القرار (مشروطا) حيث لا تزال هناك فرصة لناشئة العراق في التأهل لنهائيات آسيا 2008 التي لم يحدد مكان اقامتها لحد الآن.
لذلك قدم اتحادنا العراقي استئنافا حيث أكد رئيس الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم بعبارة مكررة للعديد من القنوات الفضائية الرياضية التي أولت اهتماما لهذا الأمر:
سنبذل قصارى جهدنا من تأكيد بأن الحارس لم يشارك ولا مباراة في البطولة الماضية وهو كان مجرد حارس مرمى ( ثالث) وكان يجلس على المدرجات.
هذا وتنص اللوائح على تسجيل حارسين فقط في كل مباراة يخوضها أي فريق، حارس أساسي في الملعب وحارس مرمى احتياطي يجلس على مقاعد البدلاء أن هذا الحارس الاحتياطي يكون ضمن قائمة تضم 18 لاعبا وهي القائمة التي يمكن من خلالها اللاعب أن يشترك، أي بمعنى آخر أن أحمد علي كان جالسا طوال مجريات البطولة الماضية على المدرجات لأنه صغير السن جدا ولم تكن هناك فرصة لادراجه ضمن ال 18 لاعبا وهذه هي الورقة التي سيحاول من خلالها اتحادنا لتجاوز الظلم الآسيوي فناشئة العراق تمكنت من انتزاع بطاقة التأهل على حساب السعودية من أرضها الرياض وبنتيجة كبيرة، مما يؤكد قوة المنتخب العراقي الناشئ فهو الأحق بالتواجد في نهائيات أمم آسيا 2008.
كما أن نائب رئيس الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم السيد ناجح حمود أعلن في وقت سابق لقناة العراقية الرياضية وقال بعبارة تحدي:
ناشئونا بامكانهم التأهل الى نهائيات كأس العالم 2009 وتحقيق المفاجآت لأنه منتخب موهوب ومميز بمعنى الكلمة.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





