email this print this
لاعب الإمارات فيصل خليل
التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2010 الإمارات تقترب من التأهل وإنتصارات كبيرة لمنتخبات تايلاند ولبنان وسنغافورة

حققت جيع المنتخبات العربية، نتائج طيبة في ذهاب الدور الأول من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستستضيفها جنوب أفريقيا عام 2010.

وتأهل في وقت سابق منتخبا الكويت وإندونيسيا إلى الدور الثاني من التصفيات بسهولة إثر إنسحاب منتخبي بوتان وغوام من أمامهما على الترتيب

الإمارات تقترب من الدور الثاني

ثأر منتخب الإمارات من نظيره الفيتنامي عندما تغلب عليه (1-صفر) في هانوي، وسجل بشير سعيد هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78. وسهل منتخب الإمارات مهمته في التأهل إلى الدور الثاني من التصفيات، إذ يكفيه التعادل بأي نتيجة في مباراة الإياب في أبو ظبي.

وكانت فيتنام قد فاجأت الإمارات وهزمتها 2-صفر في الجولة الأولى في نهائيات كأس آسيا في تموز/يوليو الماضي، مما أدى بشكل رئيسي إلى خروجها من الدور الأول.

وإفتقد منتخب الإمارات في المباراة جهود لاعب الوسط عبد الرحيم جمعة والمهاجم فيصل خليل بسبب الإصابة. حيث سيطر المنتخب الإماراتي على المجريات طوال الشوط الأول وتحكم بمنطقة العمليات وحضر هجماته جيداً، في حين كان صاحب الأرض حذراً في إنطلاقاته الهجومية، فإعتمد على تأمين منطقته والإنطلاق بالهجمات المرتدة.

ولم يشهد الشوط الأول فرصاً كثيرة على المرميين وجاءت في مجملها إماراتية، بدأت بتبادل كرات بين الشحي ومطر اللذين إخترقا المنطقة، لكن الدفاع أبعد الكرة في اللحظة المناسبة إلى ركلة ركنية في الدقيقة (4).

وأطلق إسماعيل مطر صاروخاً من ركلة حرة، على بعد نحو ثلاثين متراً لمسها الحارس بأطراف أصابعه وأبعدها عن المرمى في الدقيقة (14).

وتواصلت المباراة على الإيقاع ذاته بأفضلية ميدانية إماراتية، لكن من دون خطورة فعلية على المرمى الفيتنامي أو كرات داخل المنطقة، فحاول إسماعيل مطر مفاجأة الحارس بتسديدة من بعيد وأطلق كرة بيسراه أبعدها الأخير إلى ركنية في الدقيقة (34).

 
منتخب الإمارات العربية المتحدة

وفاجأ مدرب فيتنام النمساوي "الفريد ريدل" نظيره الفرنسي "برونو ميتسو" بإعتماد هجوم ضاغط في بداية الشوط الثاني لإقتناص هدف السبق، مما أدى إلى إرتباك الدفاع الإماراتي للحظات.

وعاد المنتخب الإماراتي إلى الهجوم فوصلت الكرة إلى إسماعيل مطر على حافة المنطقة مررها بدوره إلى سيف محمد، الذي حضرها أيضاً إلى الشحي فسددها الأخير بيسراه لكن الحارس الخارج من مرماه أبعدها في اللحظة المناسبة في الدقيقة (61).

ودفع ميتسو بالمهاجم الشاب أحمد دادا بدلاً من سيف محمد للإستفادة من مهارته الفردية في المراوغة والتسديد، ثم أشرك عبدالله النوبي مكان عامر مبارك لتدعيم الناحية الهجومية.

وتدخل الحارس ماجد ناصر لإلتقاط كرة قوية من "بوم هو" من نحو عشرين متراً في إحدى المحاولات القليلة للفيتناميين في الدقيقة (68).

ونجح الإماراتيون في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 78، عندما رفع نواف مبارك كرة من ركلة حرة وصلت إلى بشير سعيد داخل المنطقة فسددها بيسراه في الزاوية اليسرى للمرمى.

وكاد دادا يسجل الهدف الثاني إثر تمريرة خلفية من مطر، سددها قوية لكن الحارس أوقف مفعولها على دفعتين في الوقت بدل الضائع.

وأوقف الحارس ماجد ناصر وأيضاً بشير سعيد كرتين خطيرتين في الثواني الأخيرة.

 
طفل عماني يؤازر فريقه

فوز عُمان وخسارة فلسطين

من جهته فاز المنتخب العُماني على نظيره النيبالي بهدفين دون رد سجلهما فوزي بشير في الدقيقة (5) وحسين مظفر في الدقيقة (21 من ضربة جزاء)، في حين تعرض منتخب فلسطين في الدوحة لخسارة قاسية أمام سنغافورة بأربعة أهداف دون رد.

وتقام مباراة الإياب في 28 الحالي في سنغافورة.

 
الفريق السوري وفرحة الفوز

فوز سهل لسوريا

من جهته، لم يجد المنتخب السوري أي صعوبة في الفوز على أفغانستان بثلاثة أهداف نظيفة في دمشق، سجلها كل من محمد زينو في الدقيقة (73 و87 من ركلة جزاء) وماهر السيد في الدقيقة (80 من ركلة جزاء أيضاً).

وإنتظر المنتخب السوري حتى الدقيقة 73، ليعلن حضوره ويسجل أول أهدافه في مرمى أفغانستان قبل أن يحسم النتيجة لصالحه 3-صفر في مباراة متواضعة المستوى من الطرفين، خصوصاً في الشوط الأول إلا بإستثناء محاولتين هجوميتن لسوريا واحدة من كرة رأسية لعلي دياب وأخرى لزياد شعبو إبتعدتا عن المرمى.

من جهته، إكتفى المنتخب الضيف بتمشيط منطقته الدفاعية دون أن يسدد أي كرة على مرمى الحارس السوري مصعب بلحوس الذي كان متفرجاً طيلة المباراة.

وإستمر الأداء على المنوال ذاته حتى الدقيقة 73 عندما أرسل وائل عيان كرة متقنة داخل منطقة الجزاء، تابعها زينو برأسه إلى يمين الحارس الأفغاني أمير شمس الدين مفتتحاً أهداف المباراة.

وضغط المضيف بعدها بكثافة وإخترق ماهر السيد منطقة الجزاء، فتعرض لخشونة من المدافع محمودي إحتسبها الحكم السعودي خليل الغامدي ركلة جزاء ترجمها ماهر بنفسه إلى الهدف الثاني في الدقيقة (80).

وقبل نهاية المباراة بثلاث دقائق، تعرض جهاد الحسين لخشونة داخل جزاء أفغانستان، أعلن منها الحكم عن ركلة جزاء أخرى، فترجمها زينو بالهدف الثاني له والثالث لسوريا في الدقيقة (87). وتقام مباراة الإياب في طاجيكستان في 26 تشرين الأول/أكتوبر الحالي.

 
اللاعب اللبناني رضا عنتر

فوز كبير للبنان على الهند

على ملعب صيدا البلدي في جنوب لبنان، قدم المنتخب اللبناني مباراة كبيرة أمام الهند وهز شباك ضيوفه أربع مرات وتلقى هدفاً واحداً.

وسجل رضا عنتر في الدقيقة (33) ومحمد غدار في الدقيقة (61 و76) ومحمود العلي في الدقيقة (62) أهداف لبنان، وسونيل تشيتري في الدقيقة (30) هدف الهند.

حاول أصحاب الأرض الضغط منذ بداية المباراة، حيث شهدت الدقيقة الثانية فرصة أولى إثر تسديدة من العلي علت العارضة، تبعتها في الدقيقة التاسعة لعبة جماعية منسقة، وصلت على أثرها الكرة إلى خضر سلامة الذي سددها فمرت بمحاذاة مرمى الحارس الهندي بول سوبراتا.

ورد الضيوف سريعاً عبر هايتشونغ بوتيا، الذي أطلق كرة مباغتة إرتدت من القائم الأيسر لمرمى الحارس اللبناني لاري مهنا في الدقيقة (11).

وظهر العلي مجدداً على مسرح الأحداث، إذ وصلته الكرة بعد سلسلة من التمريرات فاقتحم منطقة الجزاء الهندية قبل أن يسدد بتسرع فوق العارضة في الدقيقة (22)، ثم أطلق كرة أخرى إلى جانب القائم الأيسر إثر تمريرة عرضية من احمد الشوم في الدقيقة (24).

وفقد الدفاع اللبناني تركيزه فجأة ليستغل الهنود الأمر وينطلقوا إلى الهجوم وسدد لورانس كلايماس كرة قوية كان لها القائم الأيسر بالمرصاد مرة جديدة في الدقيقة (29).

وإستغل مانجو نانجانغود خطأً دفاعياً ليلعب كرة عرضية وصلت إلى تشيتري، الذي لم يجد صعوبة في إيداعها شباك مهنا مسجلاً هدف التقدم للهند في الدقيقة (30).

إلا أن رضا عنتر المحترف في كولن الألماني سرعان ما أدرك التعادل للبنان، عندما خطف الكرة من الدفاع بعد تمريرة لعبها إليه محمد قرحاني من الجهة اليمنى فسددها في الزاوية البعيدة من متناول الحارس سوبراتا في الدقيقة (33).

وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول وصلت الكرة إلى رستم بعد دربكة أمام المرمى، فسددها الأخير من مسافة قريبة لترتد من القائم الأيسر.

وترجم المنتخب اللبناني أفضليته في الشوط الثاني إلى هدف التقدم إثر ركلة ركنية نفذها عباس عطوي وخطفها غدار بديل رستم برأسه في سقف المرمى في الدقيقة (61).

ولم ينتظر اللبنانيون طويلاً لإضافة الهدف الثالث، الذي جاء بعد دقيقة واحدة فقط، عندما مرر عنتر الكرة إلى العلي ليكسر الأخير مصيدة التسلل ويسجل على يمين الحارس سوبراتا.

وكاد غدار يهز الشباك من جديد، إلا أن الحارس سوبراتا والعارضة تصديا لكرته الرأسية في الدقيقة (73)، بيد أنه عوض بتسجيله هدفه الشخصي الثاني والرابع لبلاده برأسه أيضا إثر تمريرة عرضية رائعة من عنتر في الدقيقة (76).

فوز عريض لتايلاند على ماكاو

وضعت تايلاند قدماً في الدور الثاني من التصفيات بفوزها على ماكاو 6-1 في حين تعادلت بنغلادش مع طاجيكستان 1-1.

وكانت ماكاو في الشوط الأول نداً عنيداً لمضيفتها التي تقدمت بهدفين لسارايوت تشيكامدي في الدقيقة (12) وتيراسيل دانغدا في الدقيقة (21)، وردت بهدفها على الفور عبر كيم سينغ تشاو في الدقيقة (23).

وفي الشوط الثاني إنهارت صفوف الضيوف فإستقبلت شباكهم 4 أهداف تعاقب على تسجيلها تشيكامدي في الدقيقة (48) وتيراتيب وينوتاي في الدقيقة (54 من ركلة جزاء) وباتيبارن بهيتبهون في الدقيقة (82) وداتساكورن تونغلاو في الدقيقة (90).

وتقام مباراة الإياب الإثنين المقبل في ماكاو.

 




verification image, type it in the box
  أدخل الارقام التالية

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد

email this print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع