العراق اليوم

print this
جنود عراقيون يشكلون هرم اثناء استعراض للجيش العراقي
الديوانية تتسلم الملف الامني

تسلمت محافظة الديوانية الملف الامني من القوات المتعددة الجنسيات صباح الاربعاء الموافق 16 من شهر تموز الجاري وانيطت مسؤولية الأمن لمحافظة الديوانية إلى القوات العراقية في مراسم احتفالية حضرها ممثل رئيس الوزراء نوري المالكي ومسؤولون عراقيون.

وبهذا تكون محافظة الديوانية، 180 كيلومترا جنوب بغداد، المحافظة العاشرة من محافظات العراق الـ18 التي تستلم فيها القوات العراقية المهام الامنية بعد المحافظات الكردية الثلاث في الاقليم الكردي شمالا وست محافظات في جنوب العراق هي ذي قار وميسان والمثنى والبصرة وكربلاء والنجف.

عملية التسليم جرت وسط احتفالية اقيمت في المحافظة عزف في بدايتها النشيد الوطني العراقي من ثم القى ممثل رئيس الوزراء ومستشار الامن القومي موفق الربيعي كلمة اكد فيها ان السلطات العراقية ستتسلم الملف الامني في جميع انحاء العراق بنهاية العام الحالي. وقال ان العراقيين عازمون على تحقيق الاكتفاء الذاتي امنيا وفرض سيطرتهم على جميع المحافظات لاسيما بعد التقدم الذي حققته قواته المسلحة تجهيزا وتدريبا وقدرات. واوضح ان خط الامن قد ارتفع في العراق بشكل لم تشهده البلاد منذ سنوات خاصة بعد ان تم افشال حرب اهلية كان اعداء العراق يريدون اشعالها.

محافظة الديوانية تتسلم الملف الامني

واشار الربيعي الى ان الحكومة العراقية عازمة على تقديم افضل الخدمات المدنية الى المواطنين في المحافظة وزيادة الاستثمارات فيها واقامة المشاريع التي تقضي على البطالة خاصة مع الموازنة الكبيرة للبلاد التي بلغت حوالي 70 مليار دولار.

في حين اعتبر نائب رئيس مجلس النواب الشيخ خالد العطية في كلمة له ان استلام العراقيين للامن في هذه المحافظة دليل على النجاحات الامنية والعسكرية الكبيرة المتحققة في جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على تحمل هذه المسؤولية الجسيمة. واشار الى انه قبل عدة اشهر كانت هناك مناطق في المحافظة خارجة عن سيطرة الحكومة ويعيث فيها المسلحون الخارجون على القانون فسادا.

نائب رئيس مجلس النواب اكد ان المرحلة المقبلة ستشهد المباشرة في عمليات اعادة بناء البنى التحتية واقامة المشاريع والاعمار وتقديم افضل الخدمات الخدمية. وقال ان السلاح بدون قانون يكون اعمى يضر بالمواطنين وليس امام العراقيين غير خيار انشاء دولة القانون والمؤسسات التي تحفظ كرامة المواطنين. واضاف ان المرحلة السابقة شهدت صعوبات لكن الاصرار على تحقيق الديمقراطية قد مكن المسؤولين من تجاوزها.

ويذكر ان الديوانية شهدت في الليلة التي سبقت مراسم تسليم المهام الامنية فرض حظر للتجوال رفع بعد انتهاء المراسيم. كما شهدت اغلب شوارع المحافظة انتشارا واسعا للقوات الحكومية في حين زينت مداخلها الرئيسية بالأعلام العراقية واللافتات المرحبة بانتقال الملف الأمني إلى الجانب العراقي.

ويتزامن يوم تسلم الملف في الديوانية بحدث ديني وهو ذكرى ولادة الأمام علي ابن أبي طالب حسب محافظ الديوانية حامد الخضيري الذي وقع أواخر شهر أيار الماضي مذكرة مبدئية لاستلام الملف الأمني من القوات البولونية التي كانت مكلفة بامن المحافظة بعد ان شهدت الاوضاع الأمنية تحسنا ملحوظا.

استلام الديوانية للمهام الامنية وايكالها الى قوات الامن العراقية يعد مؤشرا كبيرا على جاهزية هذه القوات في مسك الملف الامني واختبار حقيقي للقادة العراقيين لمعرفة مقدرتهم على ادارة دفة شؤون بلادهم.

 
print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع