منوعات
حاز فيلم يحيى العلاق (كولا) جائزة أفضل فيلم وثائقي شرق أوسطي في مهرجان بيروت الدولي للسينما. [أرشيف](18/10/11) -- نهاد طوباليان في بيروت
خطف المخرج العراقي الشاب يحيى العلاق، 29 عاماً، جائزة أفضل فيلم وثائقي شرق أوسطي عن فيلمه (كولا)، في مهرجان بيروت الدولي للسينما في دورته الـ11.
و(كولا) الذي حاز على الجائزة الثانية في مسابقة الأفلام الوثائقية في الدورة الرابعة لمهرجان الخليج السينمائي، قصة حقيقية مؤثرة. عنها وعن الجائزة اللبنانية تحدث العلاق لموطني:
موطني: ما شعورك بعد فوزك بجائزة أفضل فيلم وثائقي شرق أوسطي؟
يحيى العلاق: أنا فعلاً سعيد بهذه الجائزة. أعود إلى بغداد من زيارتي الأولى لمدينة بيروت التي أحببت وسحرتني بجمالها، بالجائزة عن فيلمي (كولا) من مهرجان بيروت الدولي للسينما الذي أعتبره نافذة لكل المخرجين العرب، ولاسيما المبتدئين، إلى العالم.
موطني: ولمن تهديها؟
العلاق: لبطلة الفيلم "جنان". وهي طفلة حقيقية اكتشفتها في أحد أحياء بغداد. فهذه الطفلة تبلغ من العمر 10 سنوات. وبعدما مرض والدها، تجد نفسها مسؤولة عن تأمين لقمة العيش لعائلتها، فتتنكر بهيئة صبي وبإسم حمودي، لتحمي نفسها من وحوش الشارع. فتجوب شوارع بغداد مع حمارها لتجمع من مكبات النفايات العلب الفارغة والمواد البلاستيكية، لتبيعها في آخر النهار. وتشتري بما تجني من مال زهيد الطعام لعائلتها والدواء لوالدها. واستطعت إيصال قصتها بـ20 دقيقة فقط.
موطني: وما كانت الرسالة التي وجهتها من خلال (كولا)؟
العلاق: رسالتي واحدة، ألا وهي إدانة 40 عاماً من الحروب على العراق من خلال عيون الأطفال. فالحروب خلفت أيتاماً، وأرامل، وعائلات محرومة، ومجاعات. أعتبر فيلمي رسالة لمساعدة هؤلاء جميعهم، وفي مقدمهم الأطفال.
موطني: كيف دخلت عالم السينما؟
العلاق: دخلت هذا العالم وكنت لا أزال طالباً بصفة مساعد مخرج للمخرج محمد الدراجي الذي عملت معه في كل أفلامه. فكانت البداية مع فيلم (أحلام) عام 2004. وخلال تصويرنا لهذا الفيلم في شارع حيفا في بغداد، اختطفنا عناصر من القاعدة، ما لبثوا أن أطلقوا سراحنا حين عرفوا أننا طلاب. ومن بعدها، عملت معه في كل أفلامه، منها (حب وحرب) و(اسمي محمد) الذي حاز على جائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان بيروت الدولي للسينما عام 2009.
موطني: إذاً (كولا) هو عملك الأول؟
العلاق: نعم، وهو فيلم أطروحتي للتخرج، لذا يعتبر فيلما أكاديميا. وشاركت به في مهرجان الخليج السينمائي في دورته الرابعة ونافس أفلاماً لمخرجين محترفين وحاز على جائزة. كما وحزت على منحة دراسية من جامعة نيويورك لإكمال تخصصي في الاخراج في جامعة لوس أنجلس.
موطني: إلى حين أن يتأمن من يدعمك للجامعة، هل من جديد تعد له؟
العلاق: أعمل على فيلم روائي طويل وموضوعه إنساني ايضاً، فهو سيتناول قصصاً عن الأطفال. لكن علي إنهاء بعض التفاصيل قبل البدء بتنفيذه.
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات

















