ركن العائلة
ميغيل ألفاريز/أ ف ب/غيتي إيمدجز – يأمل الأطباء أن تساعدهم أجهزة الرنين المغناطيسي في تشخيص الأمراض بصورة مبكرة.(8/9/10) -- أحمد شاكر من بغداد
افتتحت وزارة الصحة العراقية يوم الأحد، 5 أيلول/سبتمبر، قسماً جديداً للرنين المغناطيسي في مدينة الطب في بغداد.
ومع افتتاح القسم الجديد، أصبح في العراق ثلاثة أقسام متخصصة بالرنين المغناطيسي في المستشفيات الحكومية، بعد افتتاح قسم في مستشفى البصرة العام وآخر في مستشفى الموصل العام.
وأنفق القسم الجديد مبلغ مليون و85 ألف دولار لاستيراد جهاز الرنين المغناطيسي من شركة سيمنز وفق عقد وقعته وزارة الصحة مع الشركة المذكورة لتزويدها بالأجهزة الطبية المتطورة.
ويأمل المسؤولون في المستشفى أن يساعد الجهاز على تشخيص الحالات المرضية بصورة مبكرة.
وقال هاني موسى، مدير مدينة الطب في بغداد، "ستشهد الأيام المقبلة تطوراً كبيراً في معالجة الحالات المرضية التي تحتاج إلى ذلك الجهاز، فإن قسم الرنين المغناطيسي يمكنه أن يستقبل من 40 إلى 50 مريضاً في اليوم الواحد".
وأشار موسى إلى أن وزارة الصحة ستستلم قريباً جهازي رنين آخرين بموجب العقد الموقع مع شركة سيمنز. وسيتم نصب الأجهزة في مستشفى بغداد التعليمي ومستشفى دار التمريض الخاص.
كذلك، سيقوم العراق باستيراد عدد من الأجهزة الطبية المتطورة، بينها أجهزة مفراس وأجهزة أشعة رقمية للكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وأضاف موسى "لقد شكلت الوزارة لجنة لتدريب الكوادر الطبية على استخدام أجهزة الرنين المغناطيسي بالتنسيق مع الشركة الموردة لتلك الأجهزة".
ومن جانبه، قال الدكتور محمد الحلي، مدير قسم الأشعة والجراحات التخصصية في مستشفى الشهيد غازي الحريري، إن افتتاح قسم الرنين المغناطيسي "سيخفف بشكل كبير من معاناة المواطن العراقي وسيساهم في التقليل من دخول المرضى إلى العيادات الخاصة التي تمتاز بارتفاع أجورها مقارنة مع المستشفيات الحكومية".
يُذكر أن كلفة الجلسة الواحدة للفحص بجهاز الرنين المغناطيسي في العيادات الخاصة تبلغ نحو 140 ألف دينار على أقل تقدير، في حين أن المرضى يدفعون حوالي ألف دينار عراقي فقط في المستشفيات الحكومية.
وفي هذا السياق، قال خالد يعقوب، وهو مدير مبيعات شركة سيمنز في العراق، إن أجهزة الرنين المغناطيسي التي استوردتها وزارة الصحة تمتاز بإمكانياتها المتطورة ومواصفاتها الدقيقة
وأشار يعقوب إلى أن "جميع الأجهزة التي تعاقدت عليها وزارة الصحة مع الشركة ستصل العراق خلال الأشهر الثلاثة المقبلة".
وتعتبر مدينة الطب في بغداد إحدى أكبر المؤسسات الصحية في الشرق الأوسط وتضم خمسة مستشفيات كبرى هي دار التمريض الخاص ومستشفى الجراحات التخصصية ومستشفى أمراض الجهاز الهضمي والكبد ومستشفى بغداد التعليمي ومستشفى حماية الأطفال.
وذكر المواطن فالح العيسى وهو أحد سكان بغداد أن "افتتاح شعبة الرنين المغناطيسي في المستشفيات الحكومية هو دليل على اهتمام وزارة الصحة العراقية بتطوير الواقع الطبي في البلاد الذي يعاني من نقص كبير في الأجهزة الطبية المتطورة".
أما نهاد الجبوري، وهو أيضاً من سكان بغداد، فذكر أن كلفة جلسات جهاز الرنين المغناطيسي في المستشفيات والعيادات الخاصة باهظة وتتجاوز إمكانيات أغلب المرضى.
وأضاف "ولكن المرضى مجبرون على دفع التكاليف بسبب عدم وجود أجهزة كافية في المستشفيات الحكومية. لذا فإن افتتاح هذا القسم سيسهم بشكل كبير في التخفيف عن العبء الملقى على ذوي المرضى".
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات












