ركن العائلة
يتوافد السياح إلى المدن الشمالية للتمتع بالمناظر الطبيعية والجو الحسن. [آزاد لاشكاري/رويترز](31/8/11) -- موفق الهموندی في أربيل
بدأ المواطنون العراقيون من مختلف المحافظات العراقية بالتوافد إلى المصايف والمدن الشمالية في محافظات أربيل والسليمانية ودهوك لقضاء أيام عيد الفطر المبارك والتمتع بالمناظر الطبيعية والجو الحسن.
وقابل هذا التوافد الغزير تحضيرات استمرت لمدة أسابيع قام خلالها المؤسسات الحكومية والشركات الأهلية بتأهيل المصايف والمطاعم السياحية والمنتجعات لتهيئة سبل الراحة للمصطافين وتوفير كل ما يحتاجه السياح للإقامة.
وأوضح مولوي عبد الجبار، مدير عام هيئة السياحة في الإقليم الكردي، أن الهيئة تعاونت مع الدوائر المختصة والقائمقاميات في الأقضية القريبة من المصايف على استكمال التحضيرات لاستقبال السياح.
وقد تم توزيع آلاف البوسترات في مدن الإقليم تحتوي على التعليمات الخاصة بالأماكن السياحية وطرق الإتصال بالدوائر المختصة في حالات الطوارئ أو الحاجة للمساعدة.
وقال عبد الجبار في حديث لموطني "تم الإستعداد حتى لتزايد عدد السياح وارتفاعه عن المتوقع، حيث تم تهيئة خيام خاصة متطورة في المناطق السياحية والأماكن العامة ليستطيع السياح البقاء فيها".
وينتشر في شمال العراق عدد كبير من المصايف التي تحفها الجبال العالية من كل جانب. وتوجد المنتجعات والفنادق السياحية بكثرة وبأسعار مناسبة يستطيع المواطن العراقي تحملها، ومنها مصيف شقلاوة في أربيل ومصيف سرسنك في دهوك ومصيف سرجنار في السليمانية.
وأكد عبد الجبار أن حكومة الإقليم إتخذت الإجراءات الازمة لتوفير الأمن للسياح طيلة فترة بقائهم في الإقليم.
وأضاف "تم تخصيص لجان تعمل بالتنسيق مع بعضها البعض من دوائر الأمن والشرطة والمرور والصحة والاطفاء لتهيئة الأجواء الآمنة وحتى السيطرة على ارتفاع اسعار المواد الغذائية وغيرها".
وقد وفرت حكومة الإقليم أرقام الهواتف (07507779788) و(07707779788) للسياح للاتصال في حالة حدوث أي طارئ أو للسؤال عن الأماكن السياحية وطرق الوصول إليها والتسهيلات المتوفرة للسياح، بالإضافة إلى معلومات مختلفة عن الإقليم والتي قد تفيدهم خلال فترة بقائهم.
وقال ناظم سوران، مدير (شركة الأخوين) لنقل المسافرين في أربيل، إن عددا كبيرا من الشركات في المحافظات العراقية نظمت رحلات سياحية إلى الإقليم. ويتوقع أن يصل الآلاف من السياح خلال أيام عيد الفطر المبارك للتمتع بأجواء الإقليم وما يوفره من مناطق سياحية جميلة.
وأوضح سوران في حديث لموطني "حجوزات السفر إلى الإقليم فاقت التوقعات، هذا بالإضافة إلى السياح الذين قرروا التوجه إلى الإقليم بسياراتهم الخاصة، مستفيدين من تحسن الأمن بعد سنوات من عدم الاستقرار على الطرق الخارجية بين المحافظات".
وقال رامز بهنام، مدير فندق (أفاشين) في أربيل، "تم حجز أغلب الغرف في الفنادق قبل شهرين من العيد".
وأضاف بهنام "حتى المطاعم بينها منافسة شديدة، لذلك لايستطيع أصحابها رفع الأسعار لكي يجذبوا أكبر عدد من السياح. حتى أن بعضهم يقدمون خصما بقيمة 10 في المائة للسياح".
وقال زهير أيوب، 30 عاما ويسكن في بغداد، إنه جاء إلى أربيل برفقة أصدقائه الخمسة لقضاء أيام عيد الفطر في الإقليم.
وأوضح أيوب "وصلنا أربيل منذ أربعة أيام. وهذه المرة الأولى التي نزور فيها الإقليم ولاحظنا التطور الكبير في المنشآت السياحية".
وأضاف أيوب "سنقضي أيامنا بالتمتع بالمناظر الخلابة والأسواق المليئة بجميع أنواع البضائع".
أما فرح ليث، 26 عاما وتسكن في محافظة بغداد، فقالت إنها جاءت مع عائلتها لقضاء شهر على الأقل في محافظات الإقليم.
وأضافت ليث "نحن نأتي إلى الشمال في كل عطلة صيفية لنتمتع بالمصايف الجميلة والغابات والجبال. الطبيعة هنا رائعة ولاتكفي عدة أيام للتمتع بها".
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات

















