print thisemail this
photo

مراسيم تشييع جثمان زعيم المجلس الاعلى الاسلامي في العراق السيد عبد العزيز الحكيم

تشييع رسمي للحكيم في بغداد قبل ان يوارى الثرى في النجف
بان معن لموقع موطني

شيع في العاصمة بغداد جثمان زعيم المجلس الاعلى الاسلامي في العراق السيد عبد العزيز الحكيم والذي توفي يوم الاربعاء الماضي في احد مستشفيات طهران بعد صراع طويل مع المرض.

وكان على رأس المشيعين رئيس الجمهورية جلال طالباني ونائبه طارق الهاشمي وايضا رئيس الوزراء نوري المالكي ووزراء الداخلية والدفاع والخارجية وعدد اخر من الوزراء العراقيين والنواب والسياسيين العراقيين.

photo

مراسيم تشييع جثمان زعيم المجلس الاعلى الاسلامي في العراق السيد عبد العزيز الحكيم

وحضر رفقة جثمان الفقيد الحكيم من ايران نجله عمار الحكيم وايضا الامين العام لتيار الاصلاح الوطني رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري ورئيس حزب المؤتمر الوطني احمد الجلبي.

وكانت الحكومة العراقية اعلنت الحداد العام في البلاد لمدة ثلاثة ايام على روح زعيم المجلس الاعلى الاسلامي عبد العزيز الحكيم وقال التلفزيون الحكومي العراقي ان الحداد بدأ اعتبارا من الخميس ويستمر ثلاثة ايام بالتزامن مع وصول جثمان الفقيد وتشيعه في العراق.

وكانت حكومة اقليم الشمال اعلنت في الوقت نفسه ايضا الحداد على روح الحكيم لثلاثة ايام.

photo

مراسيم تشييع جثمان زعيم المجلس الاعلى الاسلامي في العراق السيد عبد العزيز الحكيم

وخضعت العاصمة بغداد الى اجراءات امنية مشددة حيث اعلن اللواء الركن محمد العسكري الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع العراقية "ان وزارة الدفاع بالتعاون مع وزارة الداخلية وقيادة عمليات فرض القانون في بغداد أعدت خطة أمنية لتأمين الحماية لمراسم تشييع جثمان الحكيم بإسناد جوي عراقي".

وقال رئيس الجمهورية جلال طالباني في كلمة اثناء مراسم التشييع "اننا اليوم مستقبلون ومودعون للجثمان الطاهر، واننا امام مشاعر الحزن والاسى بهذا الفقدان الكبير".

وتابع "نحن مطمئنون بان الفراغ الذي تركه غيابه هو فراغ سيملأ من رجال هذه الاسرة الطاهرة ومجاهدي المجلس الاعلى وفي مقدمتهم السيد عمار الحكيم ورفاقه".

photo

مراسيم تشييع جثمان زعيم المجلس الاعلى الاسلامي في العراق السيد عبد العزيز الحكيم

وزاد "لعل الظرف الذي تمر به البلاد هو احوج الى هؤلاء الرجال لمقارعة قوى الارهاب الصدامي التكفيري".

فيما راى رئيس الوزراء نوري المالكي "ان مكان الفقيد الحكيم كبير وفقده عزيز ونعاهده على المضي في الدرب الذي اخطه والمباديء التي جاهد من اجلها".

وقال في كلمة القاها في مراسم التشييع "لا تجدني ايها السند القوي ان اتحير في البحث في ملفاتك العظيمة وعند محطات جهادك الكبيرة التي وقفتها مع اخوتك واسرتك ودفعتم ثمنها قتلا وتشريدا".

واضاف "ان مكانك ايها العزيز الحكيم سيملؤه بعدك ابناؤك عمار ومحسن وكل المجاهدين من قادة المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الذين تعاهدوا للمضي في الدرب الذي اختطته انت وسنمضي معا".

فيما قال نائب رئيس البرلمان خالد العطية "نقف اليوم لوداع قائد بارز من قادة العراق الافذاذ، واكب حركة المعارضة المجاهدة المؤمنة في كل مراحلها ومنذ بدايتها وحتى جني ثمار عطائها بسقوط النظام الدكتاتوري".

اما رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم فقال "ان الموقع المتميز للراحل عبد العزيز الحكيم لم يكتسبه من صفاته الذاتية وانما من مشروعه السياسي الذي التزمه في حياته".

واضاف "كان للفقيد علاقات متميزة مع جميع القوى السياسية في العراق ومع اطراف عديدة من العالم وتميز بإيمانه العميق بالشراكة والوحدة الوطنية".

ومضى الى القول "من اهم مباديء السيد الحكيم كان الايمان بالمواطن والالتزام بالدستور وتعزيز الوحدة الوطنية والشراكة والاستقلال، وهذه المباديء هي ذاتها التي كان يؤمن بها شهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم".

بعد ذلك توجه المشيعيون الى مسجد براثا حيث اقيمت صلاة الجمعة هناك قبل ان يطوف بجثمان الحكيم مرقد الامام موسى الكاظم قبل ان ينقل الى النجف ليوارى الثرى هناك.

وبلا شك فان لرحيل الحكيم اثره في العملية السياسية وذلك لدوره الكبير في تشكيل حكومة الوفاق الوطني والتحالفات التي دعمت استمرار عمل هذه الحكومة واستباب الوضع الامني في البلاد في عمل استكمل به مشروعه السياسي الذي امتد لاكثر من عقدين بدءا من ايام المعارضة ومقارعة الدكتاتورية وحتى السنوات الست الاخير في مرحلة العراق الجديد.

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  0/5 (0   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد