
منزل مصمم بطريقة الشناشيل في محافظة البصرة
في خطوة لإظهار الوجه الحضاري والسياحي والديني لمدينة البصرة وتأهيل مراكز الجذب السياحي وتنشيط الحركة السياحية في المحافظة باعتبارها ميناء العراق الوحيد المطل على الخليج العربي، وبعد ان استقر الوضع الأمني، يعتزم مجلس المحافظة اقامة مهرجان البصرة للسياحة بداية شهر تشرين الثاني.
ونقل بيان للمركز الوطني للاعلام، حصل (موطني) على نسخة منه، عن رئيسة لجنة السياحة والآثار في مجلس محافظة البصرة زهرة حمزة البجاري تأكيدها انعقاد مهرجان البصرة للسياحة بداية شهر تشرين الثاني المقبل.
واشار البيان الى ان ذلك جاء خلال الإجتماع الذي عقد في ديوان المحافظة، بحضور النائب الأول للمحافظ، والمفتش العام لوزارة السياحة والآثار، ونائب رئيس هيئة الإستثمار في المحافظة، وعدد من مدراء الدوائر المتخصصة في الشؤون السياحية.
وقالت البجاري ان الإجتماع تطرق إلى دراسة السبل التي تسهم في إنجاح المهرجان، وإظهار الوجه الحضاري والسياحي والديني للمدينة، مضيفة ان لجنة السياحة والآثار في مجلس المحافظة تقوم بزيارات ميدانية تفقدية لجميع المرافق السياحية والأثرية في المحافظة من أجل إعادة ترميم وإعمار هذه المؤسسات وإعدادها لاحتضان المهرجان.
وكان محافظ البصرة التقى في وقت سابق وزير السياحة والآثار الدكتور قحطان عباس الجبوري ورئيس هيئة السياحة وعددا من مسؤولي الوزارة في البصرة، حيث اشار الوزير الى انعقاد الأسبوع السياحي في مطلع شهر تشرين الثاني من هذا العام ووجه دعوة لأصحاب الإختصاص ورئيس منظمة السياحة العالمية لحضور الأسبوع الذي سيكون موزعاً بين البصرة والناصرية وبغداد، داعيا الشركات الاستثمارية للعمل في البصرة.
وقال بيان لديوان محافظة البصرة ان الوفد الوزاري تدارس مع الحكومة المحلية سبل النهوض السريع بواقع البصرة السياحي والآثاري وكان من بينها تحويل القصور الرئاسية في البصرة الى أماكن سياحية ومتاحف وتهيئة محافظة البصرة لاستضافة دورة ألعاب خليجي 21 لسنة 2013 والاسراع في تنفيذ ما خطط لبناء المدينة الرياضية وما يترتب على ذلك من بناء فنادق وهناك مقترح بناء فندق 5 نجوم بـ22 طابق إذ استقر العرض على مستثمر محلي بشراكة لبنانية، كما نوقشت كيفية حل المشاكل المتعلقة بإعادة اعمار بعض المواقع السياحية بما فيها جزيرة السندباد وفندق شيراتون ومشكلة المتجاوزين على بعض المواقع السياحية.
واوضح وزير السياحة ان البصرة تشكل مركز إستقطاب عالمي كبير تعود ثماره بشكل خاص للبصرة وان أي استثمار سيكون مردوده كبير على العراق بشكل عام.
واوضح ان البصرة لها طعمها الخاص في نفوس العراقيين جميعاً، معربا عن اعتقاده بأن السياحة لها فرص أكبر في البصرة حيث السياحة الدينية والسياحة العامة.
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء