print thisemail this
photo

الصورة: ذكرى توفيق- أسعد عبد الرزاق: تجربتي الأولى في التمثيل كانت مع أخي وعدد من الممثلين الهواة.

أسعد عبد الرزاق وتأملات في مسيرته الفنية
ذكرى توفيق من بغداد-6/2/10 لموقع موطني

الفنان أسعد عبد الرزاق هو أحد الفنانين العراقيين المخضرمين. له رصيد كبير من الأفلام في السينما وقدَّم عدداً من الأعمال للمسرح مخرجاً وممثلاً. وشارك في العشرات من التمثيليات والمسلسلات التلفزيونية.

تولى عبد الرزاق منصب عميد معهد الفنون عام 1961. وفي عام 1971، أصبح عميداً لكلية الفنون الجميلة. وعلى مدى 17 عاما من عمادته للكلية، نجح عبد الرزاق في استحداث وتأسيس عددٍ من الأقسام في الكلية التي كانت تتكون من قسمين و150 طالباً. وعند إحالته إلى التقاعد عام 1988، كانت الكلية تحتوي على سبعة أقسام وثلاثة آلاف طالب.

موقع موطني حاوره في بغداد وفيما يلي جوانب من الحوار:

موطني: كيف بدأت قصتك مع التمثيل؟

عبد الرزاق: حينما كنت طفلاً، اصطحبني أخي الأكبر لأشاركه ومجموعة من الهواة في تقديم عمل مسرحي.

ولكن في العام 1939، أعلن الفنان حقي الشبلي عن طلب ممثلين للمسرح العراقي. فرشحني أحد زملائي في المدرسة المتوسطة. وفعلا تقدمت للمشاركة وأعطاني الشبلي دور البطولة في مسرحية "الصحراء" التي قدمناها ضمن النشاط المدرسي لوزارة المعارف حينذاك.

وبعد تأسيس معهد الفنون عام 1940، دعاني الفنان الشبلي للدراسة في المعهد، لكني أبديت له رغبتي في إكمال دراستي الثانوية. وفعلا أكملت دراستي والتحقت بكلية الحقوق وانضممت في ذلك الوقت إلى مجموعة "جبر الخواطر" التي شكلها الفنان يوسف العاني الذي كان طالباً في كلية الحقوق أيضاً. وقدمنا من خلال الفرقة عدداً من الأعمال بعضها كان عبارة عن مقاطع وفصول هزلية.

لكن هاجس التمثيل بقي في داخلي؛ فسارعت إلى الالتحاق بالدراسة المسائية في معهد الفنون. وقد قاطعني أهلي بسببها عندئذٍ لأكثر من أسبوعين.

وبعد تخرجي من الحقوق، عملت في هذا الحقل لفترة وجيزة ثم عينت مدرساً في معهد الفنون لتدريس مادة التمثيل. ثم أتيحت لي فرصة الدراسة في روما التي عدت منها عام 1958 بعد حصولي على الماجستير.

موطني: حدثنا عن نشاطك في المسرح؟

عبد الرزاق: أسست مع المرحوم وجيه عبد الغني فرقة 14 تموز عام 1959 و كان معنا فوزي مهدي وصادق علي شاهين. وكانت واحدة من أهم الفرق في بغداد إلى جانب فرقة المسرح الفني الحديث التي أسسها الفنان يوسف العاني.

لقد قدمنا عدداً كبيراً من العروض و بعضها مازال عالقاً بذاكرة المشاهد، مثل مسرحية "الدبخانة" التي عرضت لأول مرة عام 1960 ولقيت شهرة واسعة. ومسرحية "كملت السبحة" و "أيدك بالدهن" و "جزه وخروف" و "جفجير البلد" وغيرها، والتي كنت مخرجا لأغلبها.

لقد كانت فترة الستينات والسبعينات بمثابة الفترة الذهبية للمسرح العراقي بسبب كثرة العروض والفرق ولهفة الجمهور وحرصه على مشاهدة العروض. كما قامت الفرق التي تأسست في تلك الفترة بتقديم أعمال يومية عبر شاشة التلفزيون، حينما كان البث مباشراً. كما أن أغلب الكتاب كانوا يقدمون أعمالهم للفرق المسرحية، لأنهم حينما يقدموها لإدارة التلفزيون كانت تأخذ طريقها إلى سلة المهملات.

موطني: ما الذي يميز علاقات الوسط الفني سابقاً وحالياً؟

عبد الرزاق: في زماننا كان الوفاء للأسبقين أكبر. كان فنانونا من الرعيل الأول يؤمنون بالفن بالرغم من كوننا نعيش في بيئة محافظة. ومن الأمثلة على ذلك، أتذكر أن الفنان خالد الرحال سارع إلى صنع قناع لوجه الراحل جواد سليم وهو على فراش الموت كي يصنع له تمثالاً، وكان هذا جزءاً من العرفان بالجميل لهذا الأستاذ الكبير. أما الآن فلا أجد هذا الترابط والاهتمام بالأسبقين من قبل طلبتهم.

الصورة: ذكرى توفيق- أسعد عبد الرزاق: تجربتي الأولى في التمثيل كانت مع أخي وعدد من الممثلين الهواة.

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  4.5/5 (2   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد