print thisemail this
photo

الصورة: ألبير يوسف- معرض بغداد ضم 30 لوحة لفنانات شابات

فنانات يعرضن أعمالهن في معرض بغداد
ألبير يوسف من بغداد-26/2/10 لموقع موطني

افتُتح في بغداد معرض فني يوم الأحد، 21 شباط/فبراير، عرضت فيه 30 لوحة لعدد من الفنانات العراقيات الشابات.

وقد عبرت بعض اللوحات عن ظروف الإرهاب والدمار التي شهدتها البلاد، أما البعض الآخر فكان بمثابة دعوة لاحترام حقوق المرأة وتحريرها من القيود المجتمعية التي تحكم المرأة العربية بوجه عام والمرأة العراقية بوجه خاص.

الفنانة التشكيلية أنغام محمد جواد أموري قالت في حديث لموطني "إن عطاء الفنانة التشكيلية العراقية لم يتوقف يومًا حتى في أقهر الظروف التي مر بها العراق،" لافتة إلى أن "الفن العراقي بجميع أنواعه ولا سيما الفن التشكيلي بدأ خلال الأشهر الستة الماضية يعود إلى الدائرة الثقافية العراقية من جديد."

وأضافت أموري "المعرض الذي نقيمه اليوم دليل واضح على أن الفنانة أو الفنان التشكيلي العراقي لا يستطيع أن يكفّ عن العطاء"، مشيرةً إلى أنه "خلال الفترة التي تلت عام 2003 أي بعد سقوط النظام أصبح الفنان التشكيلي يواجه ظروفًا عصيبة جدًا، حيث لا توجد صالات عرض ليعرض فيها أعماله ولا يوجد متذوقين يقدمون على شرائها ودفع ثمنها إذ يحتاج الفنان التشكيلي لشراء أدوات العمل الضروري له".

وقد أثرت الحركة الفنية التشكيلية العراقية بشكل كبير على الواقع الثقافي منذ خمسينيات القرن الماضي، وشكلت حضورًا فاعلاً على الصعيد المحلي والعربي والعالمي.

من جهتها، قالت الفنانة التشكيلية الشابة أمل الحيالي في حديث مع موطني إن "البيئة الثقافية العراقية بدأت تعود شيئًا فشيئًا واستطعنا من خلال استمرار إنتاجنا أن نثبت كعراقيين أولاً وكفنانين ثانيًا أن الحياة لا يمكن أن تتوقف أو تموت إذا مر ظرف عصيب على العراق".

وأضافت الحيالي "المعرض الذي أقمناه كان بمجهود شخصي ولم نطلب الدعم المادي من أي جهة، فأنجزنا لوحاتنا وأعمالنا في منازلنا ولم ينقصنا سوى عرض أعمالنا المنجزة. بعد ذلك، عدنا عن طريق الفنان قاسم سبتي الذي فتح لنا قاعته وأقمنا فيها المعرض."

وأشارت الحيالي إلى أن "هذا اكبر دليل على أن الفنان العراقي لا يحتاج إلا إلى الدعم المعنوي للاستمرار في إنتاجه."

في هذه الأثناء، دعا عدد من الفنانين الحكومة العراقية إلى توفير المزيد من الدعم للفن.

وقال الفنان حسين علي حرج مدير عام دائرة الفنون التشكيلية في حديث لموطني "أن الجميع يدرك معاناة الفنانين التشكيليين الذين لا يتلقون العون الكافي لإنجاز أعمالهم الفنية أو عرضها أو تسويقها."

ودعا حرج الحكومة ووزارة الثقافة إلى "إعطاء الفن التشكيلي حجمه الحقيقي في المجتمع العراقي من خلال الدعم المادي والمعنوي لأن الفن التشكيلي العراقي من أهم الفنون العربية التي لها جذورها تاريخية ومبدعوها".

وقالت الفنانة التشكيلية الشابة جوان عبد الحميد في حديث لموطني "لم تكن في يوم من الأيام ظروف الفنان سهلة منذ بدء التاريخ وحتى اليوم، فالظروف تتغير لكن معاناة الفنان تبقى حتى لو كان في الجنة. ولا تكمن مشكلة الفنان في البيع والشراء أو في ما يريد، فالفنان يضحي بكل شيء ليبعث الجمال الحقيقي الغائب ويستحضره في كل الظروف."

الصورة: ألبير يوسف- معرض بغداد ضم 30 لوحة لفنانات شابات

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  0/5 (0   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد