print thisemail this
photo

الصورة: أحمد مازن- ممثلون في أداء مسرحي لعمار نعمة جابر

عمار نعمة جابر يفوز بجائزة قيمة
أحمد مازن من الناصرية- 12/3/10 لموقع موطني

عمار نعمة جابر كاتب وممثل مسرحي وعضو مؤسس في جماعة الناصرية للتمثيل. حاز علي عدد من الجوائز المرموقة، بما فيها جائزة أفضل ممثل في المهرجان المسرحي الجامعي في الناصرية في العام 2005 وجائزة أفضل نص في مهرجان فيلادلفيا في 2008.

كما حل مؤخرًا في المركز الثالث في منافسات هيئة المسرح العربي في الشارقة لنصوص الكبار 2010، وذلك عن نصه "الطيور لا تعرف الآلهة".

شارك جابر في عدد من الأعمال. وكان أول أدواره "من البلية" تلاها "في أعالي البحار" (2005)، و"عشك" (2001)، و"لعبة مظلوم الخياط" (2001) و"الدرس" (2003)، و"الشاعر والمخترع والكولونيل" (2005).

موطني التقى جابر في الناصرية وكان معه هذا الحوار.

موطني: ما هي أهمية جائزة هيئة المسرح العربي بالنسبة إليك؟

عمار نعمة جابر: لا يخفى على أحد أن جائزة هيئة المسرح العربي تندرج ضمن مجموعة الجوائز العربية التي وُضعت أصلاً من أجل دفع فن كتابة النص العربي ليكون أكثر إبداعًا وتشجيع التفاعل بين كتّاب النص العربي الذين قد لا تجمعهم أنشطة مسرحية أخرى.

ولا شك في أن الجائزة تستحوذ على اهتمام كبير من المسرحيين العرب، كونها تضع بين أيديهم صورة واضحة عن إنجازات الكتاب المسرحيين العرب بمختلف أجيالهم رغم تباعد أماكن سكنهم واختلاف اهتماماتهم الفكرية.

شارك في هذه الجائزة أكثر من ثلاثة وأربعين كاتبًا مسرحيًا من مختلف البلدان العربية. فتصدرت بذلك لائحة الجوائز العربية من ناحية سعة المشاركة ومستوى الكتّاب الذين شاركوا فيها. لذا نستطيع القول إن هذه الجائزة تختصر إلى حد ما جانبًا مهمًا من الإنجازات العربية في كتابة النص المسرحي.

أما بالنسبة إلي، فإن هذه الجائزة تمثل خطوةً في الاتجاه الصحيح من خلال العمل على دفع النص العراقي إلى الواجهة كنصٍّ مؤثرٍ وفاعلٍ على الساحة العربية. وهي دلالة على أن الكلمات تبقى رافدًا مهمًا يخولنا الاستمرار وسط هذا الصراع المجنون.

موطني: البعض يرى أن للنص المسرحي العراقي خصوصية محلية تحول دون تمثيله على مسارح غير عراقية؟

جابر: لا أوافقهم الرأي، لاسيما وأن النص المسرحي العراقي منذ تسعينيات القرن الماضي وفي العقد الأول من الألفية الثانية تخطى حواجز المحلية بجدارة ووصل إلى الجمهور العربي، وحظي باهتمام ملحوظ من خلال المواضيع التي تناولها أو أساليب الطرح الفني التي اعتمدها. وجميعنا يتذكر الكثير من الجوائز والتكريمات التي نالتها مسرحيات عراقية أو نصوص لكتاب عراقيين في محافل فنية عدة. يمكنني القول إن النص العراقي استطاع بوقت وجيز أن يترك بصمة واضحة في مجمل المشهد المسرحي العربي.

موطني: ما هي مشاريعك المستقبلية في مجال المسرح؟

جابر: سأصب اهتمامي على التنوع في كتابة النص المسرحي وكتابة نصوص مثل "الطيور لا تعرف الآلهة" والسعي لتطوير بعض التجارب التي بدأت بها. أما بالنسبة إلى التمثيل، فيحزنني كثيرًا أن تقتصر تجاربي على عمل واحد فقط في السنة.

وبكل الأحوال آمل في أن يتحسن حال المسرح العراقي. عندئذٍ سنتمكن سويةً من رسم سماء رحبة لمستقبلنا.

الصورة: أحمد مازن- ممثلون في أداء مسرحي لعمار نعمة جابر

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  5.0/5 (1   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد