print thisemail this
photo

الصورة: ذكرى توفيق-حيدر منعثر يعمل على مشروع أوبرا "سنمار" مع رأئد جورج.

أوبرا "سنمار" المشروع المقبل للفنان حيدر منعثر
ذكرى سرسم من بغداد – 15\3\10 لموقع موطني

برز اسم حيدر منعثر في التسعينات وعُرف في الوسط الفني ممثلاً ومخرجاً وكاتباً ومقدماً للبرامج. تولى إخراج أكثر من 45 عملاً مسرحياً ومثّل في ما يزيد عن 60 مسرحية أخرى. كذلك، هو شارك في 15 مسلسل تلفزيوني، وكتب 12 نصاً للمسرح.

وفي العام 2009، ظهر في أول إنتاج سينمائي له، بعنوان "كرنتينه"، للمخرج عدي رشيد.

والتقى موطني بالفنان حيدر منعثر وكان معه هذا الحوار.

موطني: كيف اخترت مسار الفن؟

حيدر منعثر: لن أقول لك انني كنت موهوباً وأشارك في مسرحيات المدرسة، بل على العكس فقد لا تصدقين بأنني كنت خجولاً إلى أبعد الحدود وما أزال، إلى درجة أنني كنت أتحاشى الظهور أمام ضيوف منزلنا، بما فيهم الأقارب.

لذا اخترت حينها الانخراط في معهد الفنون الجميلة وفي قسم المسرح بالذات كي أعوض في داخلي هذا الجانب. وبعد أن تقدمت للدراسة في المعهد وعلم أبي بذلك، شعر بالعطف علي وكان موقناً من فشلي ومتأكداً بأني اخترت أبعد ما يمكن أن يناسبني. ولم يصدق بعد حين إني أستطيع أن أقف على المسرح وأؤدي أمام الجمهور وكان مستغرباً من نجاحي.

موطني: لم نرك منذ مدة على شاشات التلفزيون، لماذا؟

منعثر: لم يعرض علي مسلسل مؤثر بحيث يترك بصمة في ذهن المشاهد. انظري إلى الكم الهائل من المسلسلات التي تبثها الفضائيات، لن تجدي من بينها إلا عملاً واحداً أو عملين مميزين. كما أنني لا أحب فكرة البقاء شهور في سوريا لتصوير مسلسل، فأغلب المسلسلات العراقية تُنتج هناك.

موطني: ما هي أهم المحطات في حياتك المهنية؟

منعثر: بداياتي في معهد الفنون كانت مهمة. فقد شاركت في مسرحية "لمن الزهور" إلى جانب الفنانة عواطف نعيم. وشارك العمل في مهرجان بغداد المسرحي عام 1985.

وفي أطروحة التخرج، قمت بإخراج مسرحية "سور الصين" عام 1986 التي عرضت ليوم واحد ثم مُنعت من العرض بسبب تناولها موضوع الدكتاتورية عبر العصور. وفي حينها، قال عني الفنان المرحوم ابراهيم جلال: "أنا مطمئن على مستقبل المسرح العراقي ما دام فيه هذا الـ "منعثر".

وفي عام 1996، قدمت مسرحية " ملك زمانه" مخرجاً وممثلاً. وكانت مفاجأة للجمهور في أن يراني في دور كوميدي. هذا العمل حقق في حينها إنتقالة في المسرح العراقي. وتواصل عرض العمل لأكثر من عام.

كنت أول من أعاد العروض المسائية للمسرح الوطني بعد العام 2003، حين قدمنا مسرحية "جيب الملك جيبه" عام 2008. وبالرغم من انفجار سيارة مفخخة قرب المسرح لدى اليوم الأول للعرض أدت إلى سقوط السقوف الثانوية، لكننا واصلنا العروض واستمر توافد الجمهور لمشاهدة العرض.

موطني: ماذا لديك من مشاريع هذه الأيام؟

منعثر: أواصل التمرينات حالياً على العرض المسرحي "ارتجال أربوكاكي" للمخرج الفنان ميمون الخالدي والذي سيقدم ضمن فعاليات مهرجان منتدى المسرح في بغداد أواخر هذا الشهر.

هنالك أيضاً مشروع ضخم لإنتاج أول عمل أوبرالي عراقي يعد له موسيقاه الفنان المبدع رائد جورج. وأنا على أتصال دائم به. وموضوع العرض مأخوذ عن قصة من تاريخ حضارة العراق، وهي قصة "سنمار" المعمار الذي بنى قصر الملك النعمان بن المنذر. وبعد أن انتهى من بناء القصر أفشى للملك بسر قطعة الطابوق التي لو رفعت من مكانها لانهار البناء. فما كان بالملك إلا أن رماه من أعلى القصر و أرداه قتيلاً بعد أن قال له بأن السر لا يحفظه اثنان.

ما يؤخرنا عن المباشرة بالإنتاج هو الميزانية التي يتطلبها العمل، والبالغة 200 ألف دولار. وقد فاتحنا عدة جهات للحصول على دعم لهذا العرض.

الصورة: ذكرى توفيق-حيدر منعثر يعمل على مشروع أوبرا "سنمار" مع رأئد جورج.

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  4.0/5 (2   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد