
صورة: ياسر الزيات/ أ ف ب/غيتي ايمدجز--عبدالله الروشد يصدر ألبوماً جديداً.
بعد غياب عن الساحة الفنية، يطل سفير الأغنية الخليجية الفنان عبد الله الرويشد بجديده خلال الأيام المقبلة.
"جلسة ليلة عمر 2010" ألبوم يصدر عن شركة روتانا للصوتيات. ومن خلال مجموعة أغنياته الجديدة يخاطب الفنان عبدالله الرويشد الفئة العمرية الشابة في أنحاء الوطن العربي.
ويحتوي الألبوم الجديد على 11 أغنية تعاون فيها الرويشد مع نخبة من الشعراء وكتاب الأغنية والملحنين في الكويت والخليج، منهم الشاعرة بنت العطا في أغنية "يا صاحبي".
كما سيقدم الرويشد أغنية باللغة العربية الفصحى تحت عنوان "إن وجدي" وهي فولكلور من ألحان شقيقه محمد الرويشد الذي قام بتلحين أغنية أخرى في الألبوم بعنوان "يا وعد" كلمات عبد العزيز عبد الهادي.
ويعود الشاعر علي مساعد مرة أخرى للتعاون مع الرويشد من خلال أغنية "عليك الله" وهي من ألحان الرويشد نفسه الذي قام بتلحين عملين آخرين في الألبوم، "هلا" كلمات عبد اللطيف البناي و"تغيب شلون" كلمات مطيع العوني.
كذلك جديد الفنان عبدالله الرويشد تعاونه مع الملحن الإماراتي فايز السعيد من خلال أغنية "مجنونها" وهي من كلمات أحمد بن فارس.
في الإطار ذاته، يتعاون الفنان عبد الله الرويشد للمرة الأولى مع الفنان والملحن السعودي الشاب جابر الكاسر في أغنية "مراسلينا" و هي من كلمات الشاعر سعد بن جدلان.
ويذكر أن الفنان عبد الله الرويشد قد بدأ عشقه للغناء منذ الثالثة عشرة من عمره، وكان ينتهز خروج أخاه الأكبر محمد الرويشد ليدندن بآلة العود الخاصة به. وبالإضافة إلى الحفلات المدرسية، كانت بداياته الجدية مع فرقة رباعي الكويت.
أعجب بصوته الملحن الراحل راشد الخضر، واختاره ليلحن له أغنيته الأولى والتي بشرت بولادة نجم جديد مع ألبومه الأول سنة 1981. وسجل يومها نجاحاً منقطع النظير في أغنية "رحلتي" من كلمات الشاعر عبد اللطيف النباي.
إلى جانب ذلك يسجل رويشد ثنائيات فنية ناجحة مع باقة من الملحنين ومنهم خالد الشيخ، وسليمان الملا، ومشعل العروج.
أما نقطة التحول الكبرى في حياته الفنية، فكانت في العام 1990 في الليلة المحمدية، إذ فاقت شهرته الخليج العربي لتصل إلى كل الدول العربية. أعجب بصوته الموسيقار محمد عبد الوهاب أثناء غنائه "أللهم لا اعتراض".
يحمل رويشد في جعبته عشرات الأغنيات المنفردة الناجحة، أما على صعيد غناء الدويتو، فقد غنى مع أحلام، نوال، هدى حسين، غادة رجب، أبو بكر سالم، أنغام، وديع الصافي وعبد المجيد عبدالله.
وإذا كانت أبرز المحطات المهمة من حياته وقوفه على خشبة دار الأوبرا المصرية عام 1992 كأول مطرب عربي يقف على هذه الخشبة، فكانت له إطلالة مميزة في مهرجان جرش – الأردن – وصفت بـ"ليلة تاريخية".
هذا، وقد اختير عبد الله الرويشد من أبرز وأهم 43 شخصية عربية في دراسة أجرتها مجلة "نيوزويك" في العام 2005.
إلى الأغنية العاطفية، أضاف الرويشد الأغنية الوطنية انطلاقاً من تكريس حياته للفن وخدمة القضايا الإنسانية والوطنية. فقد غنى الرويشد لقضايا الكويت، وللقضية الفلسطينية، ومؤخراً لقضية العراق.
صورة: ياسر الزيات/ أ ف ب/غيتي ايمدجز--عبدالله الروشد يصدر ألبوماً جديداً.
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء