
من الأرشيف- أطلقت حنين عنوان "شرقي-كوبي" و "10908كم" على أول ألبومين لها.
منذ ظهورها لأول مرة على الساحة الفنية ضمن مهرجانات جبيل الدولية عام 2000، ارتبط اسم حنين بغناء لون جديد ومركب: شرقي-كوبي
مؤخراً، أصدرت ألبوماً جديد "2010: البوم المهرجان"، ضمنته أغان قديمة وجديدة.
موطني، التقى حنين وسألتها عن ألبومها الجديد وعن الموسيقى الشرقية والكوبية التي تؤديها.
موطني: لماذا أطلقت اسم "2010: ألبوم المهرجان" على ألبومك الاخير؟
حنين: السبب هو أن 10 أغنيات من أصل 13 أغنية، سبق وغنيتها في عدد من المهرجانات. فالألبوم يتضمن أربع أغنيات تراثية قدمتها على الإيقاع الكوبي في مهرجانات بعلبك الدولية، ومنها "روزانا"، و"دلعونا" و"هوارة".
كما ويتضمن مجموعة أغاني مهرجانات بيت الدين الدولية، منها أغنية "رجعنا من بعد الغيبة" للسيدة صباح، وأغنيتان لزكي ناصيف منها "نقيللي أحلى زهرة"، وأغنية "لما عا طريق العين" على طريقة الريمكس.
موطني: ولكن ثمة أغان جديدة أيضاً في هذا الألبوم
حنين: تضمن الألبوم ثلاث أغنيات جديدة هي "راحدوا" من كلمات رياض نجمة وألحان سمير صفير، و"على ناري" كلمات طوني ابي كرم وألحان نور الملاح، وأغنية بالاسبانية "توتي فروتي"، من التراث الغجري لشمالي شرق أوروبا.
موطني: لماذا اخترت غناء النمط الكوبي والإيقاع الشرقي في آن واحد؟
حنين: إنها الصدفة. بدأت العمل مع ميشال الفتريادس. ويومها كانت الفكرة مزج الموسيقى العربية بالموسيقى الكوبية. ولأنني قادمة من خلفية موسيقية ودرست الموسيقى، وبما انني أتمتع بصوت يسمح لي بغناء الطرب الأصيل، اكتملت فكرة هذا المشروع، أي غناء هذا المزيج الموسيقي. وكانت البداية باعادات لأغاني طربية معروفة، ولكن وفق الإيقاع الموسيقي المشترك الشرقي والكوبي.
موطني: جاءت إطلالتك الأولى على الجمهور في مهرجانات جبيل الدولية ومن دون أي مقدمات سابقة. ألم تكن هذه مخاطرة؟
حنين: أظن أن إطلالتي الأولى في مهرجانات جبيل الدولية عام 2000 دفعت باتجاه المرحلة الثانية التي تجلت في الألبوم الثاني.
موطني: اخبرينا عن هذه المرحلة الثانية؟
حنين: إنها مقاربة جديدة في العمل، عبر تقديم أغنيات خاصة من توقيع ملحنين لبنانيين وعرب، ومزج ألحانهم مع الموسيقى الكوبية. وبذلك، أثبتنا مدى مرونة الموسيقى العربية في مزجها مع مدارس موسيقية متعددة. فما حققناه يعتبر إنجاز كبير نظراً للفرق في التركيبة الموسيقية والبعيدة كل البعد بين الشرقي والكوبي.
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء