print thisemail this
photo

]سلام الدليمي[ أطفال من طوائف وأعراق مختلفة شاركوا في ألعاب بطولة كركوكنا الرياضية للأطفال.

مؤسسة التنمية بلا حدود تعزّز السلام بين أطفال كركوك
سلام الدليمي من كركوك – 30/12/09 لموقع موطني

جمعت الألعاب والمباريات الوديّة أطفال حي الواسطي المتنوّع في مدينة كركوك ضمن "بطولة كركوكنا الرياضية للأطفال" التي استضافتها مؤسسة التنمية بلا حدود يوم السبت، 26 كانون الأول/ديسمبر.

وجاءت البطولة ضمن نشاطات مشروع "مبادرة بناء السلام والمصالحة في كركوك" الذي تنظمه المؤسسة بالتعاون مع المعهد الوطني لحقوق الإنسان، بدعم من مكتب الأمـم المتـحـدة لخـدمـات المـشـاريـع UNOPS، و الحكومة الألمانية.

وقد حضر الاحتفالية، التي أقيمت تحت شعار "أطـفـالنـا شـمـعـة تـنـيـر لـنـا طـريـق السـلام"، 250 طفل وطفلة.

ويُعتبر حي الواسطي أحد المقاطعات الأكثر تنوعاً إذ يعيش العرب، والأكراد، والتركمان، والكلدان، والآشوريون معاً. إلا أنّ الأطفال لا يزالون يذهبون إلى مدارس استحدثت تبعا لقومياتهم.

وقال محمد علي بابا مدير مؤسسة التنمية بلا حدود: "الاحتفالية هي الأولى من نوعها في كركوك. وهي بادرة لتقريب وجهات النظر وإيصال رسالة لكل السياسيين أنّ المدنيين ليسوا طرفاً في هذا الصراع، وخاصة الأطفال".

وتخلل الحفل ألعاب مثل جر الحبل ومسابقات بالدراجات والرياضة وغيرها من المسابقات. وقدم الأطفال أيضاً رقصات شعبية وقصائد بلغات مختلفة.

وقال سمير نور الدين حسن، مدير المعهد الوطني لحقوق الإنسان "إن الغرض من هذه المباراة هو ترويج ثقافة السلام عبر بناء التواصل والعلاقات بين أفراد المجتمع، من خلال نشاطات اجتماعية جماعية للأطفال من المنطقة ومن القوميات المختلفة. وهي ترسل رسالة بأن جميع القوميات في كركوك هم عائلة واحدة والتعايش السلمي هو الحل الوحيد في كركوك".

وأضاف حسن أنّ من شأن هذه النشاطات أن تساهم في سد الفجوة بين أطفال كركوك عبر تعزيز دور الرياضة في تقوية العلاقات بينهم. كما قال إنّ من شأن ذلك تشجيع التعايش السلمي بين أبناء المدينة.

وقام المنظمون بتوزيع الهدايا على الاطفال الذين شاركوا في الحدث.

وقال احد المشاركين، عمر خورشيد عبد الله، 15 عاماً، وهو أحد المشاركين الأكراد، "مثل هذه الهدايا تشجع مشاركة الأطفال على المشاركة في أي نشاط في المستقبل. ستشارك كل القوميات وتجتمع في مكان واحد وتبعد عنا شبح الخلاف والصراع والتصادم لأننا نبني المستقبل".

وقالت ريتا وائل، 11 عاماً، وهي طالبة مسيحية من حي الواسطي، "أتمنى أن أرى مثل هذه الاحتفالات والبطولات في جميع أنحاء المحافظة لأنّ لدي أقرباء كانوا يتمنون أن يكونوا معي في هذه البطولة".

وقد حصلت ريتا على دراجة هوائية لمشاركتها في الألعاب الرياضية خلال البطولة. وأضافت "أنا اليوم جد سعيدة في حصولي على دراجة هوائية وبعض الهدايا البسيطة في شكلها إنما تعني لي الكثير".

وقال محمود ليث عبد الله الجبوري، 29 عاماً، وهو عربي القومية: "إنّ هذه البطولة تساهم في تعزيز مساهمة منظمات المجتمع المدني في بناء السلام في حي الواسطي، من أجل إنشاء بيئة مبشرة ببناء طويل الأمد للسلام والمصالحة".

وقال توركيش صباح، 12 عاماً، ومن سكان الحي من القومية التركمانية: "إننا أطفال بحي واحد، لكن المدارس القومية هي التي تفرق الأصدقاء. لذلك تجمعنا اليوم سوياً، ونعلب سوياً. اليوم أزلنا الحواجز وشعرنا بفرح كبير. ونثمن مثل هذه الخطوات".

الصورة: ]سلام الدليمي[ أطفال من طوائف وأعراق مختلفة شاركوا في ألعاب بطولة كركوكنا الرياضية للأطفال

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  4.8/5 (23   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد