
واثق الخزاعي/غيتي إيمدجز -- باستطاعة المواطنين الإبلاغ عن العنف المنزلي عبر الاتصال بالرقم 07704370634 .
أعلنت وزارة الداخلية العراقية يوم الثلاثاء، 20 تموز/يوليو، عن افتتاح دائرة جديدة تختص بمعالجة ظاهرة العنف الأسري في العراق ونشر الوعي والتحذير من مخاطره.
وسترتبط هذه الدائرة بالدائرة العامة الجنائية في الوزارة، وقد باشرت أعمالها في بغداد والمحافظات الأخرى هذا الأسبوع.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية علاء الطائي في حديث لموطني "ستتعامل الشرطة بشكل جاد مع أي شكوى تتعلق بالعنف الأسري بدون إهمال أو تأخير".
وقد خصصت وزارة الداخلية الرقم (07704370634 ) للمواطنين الذين يودون الإبلاغ عن حالات العنف الأسري بشكل سري.
وسيقوم ضابط برتبة عقيد بتلقي الشكاوى وإجراء المقابلات في مقر الدائرة الجنائية في بغداد، فيما سيتم استقبال الشكاوى من المحافظات الأخرى في مقرات الشرطة الرئيسة فيها ومراكزها.
هذا وتم تعيين ضباط ومرشدين اجتماعيين وأطباء نفسيين للمساعدة في حل المشاكل الأسرية. وفي حال عدم التوصل إلى وفاق بين أعضاء الأسرة، يتم اللجوء إلى القضاء وفق القانون العراقي.
وأضاف الطائي "الفكرة هي بداية طيبة لانطلاق عملية نهضة شاملة في بث الوعي بين المواطنين عن خطورة ممارسة العنف داخل المنزل. وستكون هذه الدائرة مستقلة في عملها وتسير بشكل علمي دقيق".
يشار إلى أن أغلب مشاكل العنف الأسري في العراق تتعلق باعتداء الزوج على زوجته بالضرب والابن على والديه المسنين والاعتداء الجنسي على الأطفال وضرب الأطفال من قبل الأب أو الأم.
ودعا الطائي المواطنين إلى عدم التردد في الاتصال في حال وجود أي من المشاكل التي تتعلق بالعنف الأسري.
من جهته، قال مساعد وكيل وزير الداخلية اللواء طارق العسل إن "التطور الحاصل في الملف الأمني وزيادة أعداد ومنتسبي قوات الأمن دفعا الوزارة إلى ترميم هيكلها الأمني وتطويره والاهتمام بالجانب الاجتماعي والاقتصادي والإنساني".
وأضاف العسل في حديث لموطني "كانت عملية محاربة الإرهابيين تسلب كل وقتنا. لكن اليوم هناك متسع من هذا الوقت من أجل إطلاق عملية إصلاح المجتمع العراقي وخدمته."
اما المواطنة مفيدة البغدادي، 43 عاماً وتعمل معلمة في مدرسة ابتدائية في بغداد، فقالت "هذه الخطوة مهمة وناجحة والجميع استقبلها بارتياح، فهي تمهد لمجتمع صحي خالٍ من العنف ومبني على الاحترام والحوار والتفاهم بلغة العقل وليس باستخدام الأيدي أو العنف".
وبدوره، رأى المواطن منار هاشم، 39 عاماً ويسكن في بغداد، "أن خلق بيئة مناسبة للطفل بعيدة عن العنف والترهيب داخل الأسرة هو أمر مهم، فالأطفال يبدعون في بيئة صحية".
وأضاف هاشم أنه يجب نشر مجلات ولوحات إعلانية لبث الوعي والتحذير من ممارسة العنف ضد الأطفال، "كما هو الحال أيضا بالنسبة للزوجة التي تمثل نصف المجتمع وأم النصف الثاني منه، فيجب حمايتها وإعطاؤها الحرية والاحترام".
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء