
ذكرى سرسم/موطني – هدير حصلت على المرتبة الأولى في العراق بمعدل 99.83 في المائة في امتحانات الصف السادس الإعدادي
حصلت الطالبة هدير سعد دانيال من محافظة نينوى على المرتبة الأولى بين طلاب الصف السادس الإعدادي في العراق بحصولها على معدل 99.83 في المائة.
هدير طالبة في ثانوية "الشهيدة شموني للبنات" في ناحية برطلة التابعة لمحافظة نينوى. وهي الابنة الكبرى لعائلة صغيرة تميّز أفرادها بالتفوق. فوالدها يعمل طبيباً، أما والدتها فتخصصت في مهنة الصيدلة.
موطني التقى الطالبة هدير سعد دانيال للتحدث معها عن إنجازاتها وأهدافها.
موطني: كيف عرفت بخبر حصولك على هذه النتيجة؟
هدير سعد دانيال: اتصل بي والدي عبر الهاتف وأخبرني بذلك. فقد كان يتابع إعلان النتائج عبر شاشة التلفزيون حين ظهر وزير التربية على الشاشة وأعلن حصولي على المرتبة الأولى في العراق. وقد بكيت عندما سمعت النتيجة مع أنني كنت واثقة من تفوقي.
موطني: هل استعنت بمدرّسين خصّوصيين؟
هدير: كلاّ، بل اعتمدت اعتماداً كاملاً على المادة التي تقدمّها مدرسّاتي في المدرسة، وهن مقتدرات. وكان لهن دور مهم في تحقيقي هذه النتيجة، كما بذلنَ ما في وسعهنّ لمساعدة الطالبات، حتى في أوقات استراحتهن.
توقّعت أن يتم تكريم المدرسات في مدرستي بعد أن حصلت على هذه النتيجة، ولكن ذلك لم يحدث. ولكن نحن عادةً نلتحق بدورات تقوية في المناهج التي تقيمها الكنيسة خلال العطلة الصيفية.
موطني: هل كانت الأسئلة النهائية صعبة؟
هدير: على العكس، فقد وجدتها سهلة ولم تخرج عن نطاق المنهج. وقد تفاجأت بها لأني توقعت أن تُطرح بعض الأسئلة التي تحتاج إلى اجتهاد، وكنت قد هيأت نفسي لمثل هذه الحالات. فعلى سبيل المثال، قمت بحل 4000 مسألة في الرياضيات أثناء تحضيري للامتحان.
موطني: هل كنت قلقة قبل الإعلان عن النتائج؟
هدير: كنت أفكر دائماً بالنتائج، حتى أنني كنت أحلم بها. وفي كل حلم أجد نفسي حاصلة على معدل مختلف، و في إحدى المرات حلمت بأني حصلت على معدل 102%! ولكنني كنت دائما على ثقة بأني سأحصل على معدل يؤهلني لدراسة الطب.
موطني: ما تعليقك على من يرى أن المتفوقين "معقّدون" و يقضون معظم وقتهم في الدراسة؟
هدير: أنا على عكس ذلك، فلا أقرأ أكثر من ثماني ساعات في اليوم ولا أسهر ولا أضع جدولاً يومياً لما سأقوم به وأخصص وقتا للقاء الصديقات والسفرات.
موطني: أي المواد الدراسية تحبين أكثر؟
هدير: أحب مادة الأحياء والرياضيات واللغة الإنكليزية.
موطني: هل لديك هوايات بعيداً عن الدراسة؟
هدير: أحب تصميم الملابس وعادةً ما أرسم تصميمات للملابس في فترات استراحتي، كما أطالع الروايات. وفي التلفزيون أتابع برنامج "The Doctors"" الذي تعرضه قناة MBC4. كما أتصفح الكتب الطبية التي يقتنيها والدي. وأرافق والدتي لمساعدتها في عملها في الصيدلية منذ أن كنت طالبة في الصف الرابع الابتدائي.
موطني: ما هي أثمن هدية حصلت عليها بمناسبة نجاحك؟
هدير: لقد سلّمني محافظ نينوى "درع نينوى" وأنا أعتز بهذه الهدية كثيراً وأفتخر بها.
وقد وصلني عدد من المصوغات الذهبية كهدايا من الأقارب والأصدقاء. واستضافتني قناة العراقية و كرمتني إلى جانب عدد من المتفوقين.
موطني: لمَ برأيك المتفوقات الأربع الأوائل لهذا العام كلهن بنات؟
هدير: ربما لأن البنات يقضين وقتاً أطول في المنزل. وأنا أجد البنات بشكل عام أكثر كفاءة من الصبيان. وأهم نصيحة هي الاهتمام بالتحضير اليومي لأن فترة المراجعة لن تكون كافية للتحضير جيداً لكل مادة.
موطني: إلى ماذا تطمحين؟
هدير: أتمنى الحصول على بعثة دراسية لدراسة الطب في الخارج. وخططي الحالية مقتصرة على هذا الهدف.
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء