
علي يوسف/أ ف ب/غيتي إيمدجز – العائلات الأشد فقراً في العراق حصلت على الزيت النباتي والحليب والشاي والأرز.
أعلنت وزارة التجارة العراقية يوم الأربعاء 1 أيلول/سبتمبر عن تزويد تسعة ملايين مواطنٍ عراقي بحصةٍ إضافية من المواد الغذائية خلال شهر رمضان الجاري.
ويشمل هذا العدد مليون و500 ألف مواطنٍ من المستفيدين من شبكة الحماية الاجتماعية العراقية، بالإضافة الى سبعة ملايين و500 ألف مواطنٍ من العائلات الأشد فقراً في العراق.
وحصل المستفيدون من شبكة الحماية الاجتماعية على خمسة كيلوغرامات من زيت الطهي وكيلوغرامين من الشاي وكيلوغرامين من الحليب وكيلوغرامين من العدس وخمسة كيلوغرامات من الأرز.
وحصلت العائلات الأشد فقراً على لترين من الزيت النباتي وكيلوغرام واحد من الحليب وكيلوغرام من الشاي وخمسة كيلوغرامات من الأرز.
وكانت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية قد بدأت في نهاية عام 2005 في تطبيق برنامج شبكة الحماية الاجتماعية، الذي يمنح حصص الغذاء وإعانات مالية تتراوح ما بين 50 ألف دينار و150 ألف دينار شهرياً لشرائح عديدة في المجتمع، مثل العجزة والأرامل والأيتام والمطلقات والعاطلين عن العمل.
وتشمل حصص الغذاء عادةً الأرز والطحين والزيت النباتي والسكر والشاي ومسحوق الغسيل والصابون والبقول والحليب المجفف.
ويبلغ سعر تلك المواد في السوق المحلية حوالى 10 آلاف دينار شهرياً، فيما يدفع المواطنون العراقيون الذين ينتمون إلى البرنامج 500 دينار فقط.
وقال وكيل وزير التجارة، وليد الحلو، إن الميزانية التي خصصتها الوزارة لشراء حصص المواد الغذائية لعام 2010 بلغت مليارين و900 مليون دولار.
وأضاف الحلو أن الوزارة تملك مخزوناً كافياً من الحبوب والأرز تكفي لهذا العام ولبضعة أشهر من العام المقبل.
وتقدر احتياجات العراق بنحو 350 ألف طنٍ قمح و90 ألف طنٍ أرز شهرياً.
وقالت المواطنة أم جعفر، من محافظة ديالى وأم لستة أطفال، "لم تحصل العوائل الفقيرة على أي اهتمام من قبل الحكومات المتعاقبة، التي كانت تتعامل معنا كمواطنين عاديين وكأن لنا ما يكفينا من دخل،"
وأضافت "ولكن في الفترة الأخيرة حصلنا على إعانات ورواتب شهرية من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، والتي ساعدتنا كثيراً على تلبية متطلباتنا. كما أن الحصة التي استلمناها من وزارة التجارة قد خففت كثيراً من العبء الملقى على عاتقنا."
أما المواطن جميل جمعة، من مدينة بعقوبة، فقال إن حصة شهر رمضان جاءت في التوقيت الصحيح، "لأن أسعار المواد الغذائية ترتفع كثيراً في شهر رمضان، الأمر الذي يؤثر بشكل سلبي على العوائل الفقيرة ومعدومة الدخل."
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء