print thisemail this
photo

كلمة الصورة

العراق يمنح عقوداً مهمة لشركات أجنبية لاستثمار النفط
محمد القيسي في بغداد – 09/12/15 لموقع موطني

فازت شركات أجنبية عديدة بعقود تسمح لها باستثمار بعض من أكبر الحقول النفطية في العراق، بما في ذلك حقلي مجنون والحلفاية. وجاء هذا الإعلان يوم السبت (12 كانون الأول/ديسمبر) في نهاية مؤتمر دام يومين حول الجولة الثانية لتراخيص استثمار النفط في العراق.

وأكدت وزارة النفط بأنها ستعمل بنفسها على تطوير الحقول النفطية التي لم يتم الاتفاق مع الشركات الأجنبية بشأنها، مثل حقول الكفل ومرجان وكلابات وخشم العمار وشرق بغداد.

وقال عاصم جهاد، المتحدث باسم وزارة النفط العراقية لموقع "موطني" "أن حقل مجنون النفطي الواقع في محافظة ميسان قد رسا على شركتي "شل" الهولندية و"بتروناس" الماليزية، اللتين قدمتا عرضا بدولار واحد و39 سنتاً على كل برميل نفط، على أن يكون إنتاج الشركتين من هذا الحقل مليون و800 ألف برميلاً في اليوم الواحد وعلى مدى 10 سنوات."

يذكر أن حقول مجنون تحتوي على 12 مليار برميلاً من النفط غير المستخرج.

وتابع جهاد قائلاً "إن حقل الحلفاية النفطي قد رسا على ائتلاف شركات CNBC الصينية، وشركة "بتروناس" الماليزية، وشركة "توتال" الفرنسية، التي قدمت عرضا بدولار واحد و40 سنتاً على كل برميل نفط"، وذكر أن "إنتاج الشركتين من هذا الحقل سيكون 535 ألف برميل يومياً وعلى مدى 13 عاماً."

ويحتوي حقل الحلفاية على 4.1 مليار برميلاً من النفط غير المستخرج.

وفي هذه الأثناء، أعلن وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني في مؤتمر صحافي عقد يوم السبت أن ائتلاف شركتي "لوك أويل" الروسية و"ستات أويل" النرويجية قد فاز بعقد للاستثمار في حقل غرب القرنة، بسعر دولار واحد و15 سنتاً للبرميل الواحد. وقد بلغت حصة الشركة الروسية في الحقل النفطي 85 %، فيما بلغت حصة الشركة النرويجية نسبة 15 % فقط. وقد ذكر الوزير أن إنتاج الشركتين يصل إلى مليون و800 ألف برميلاً في اليوم الواحد.

كذلك أشار الشهرستاني إلى أن شركة سنيغول الأنغولية فازت بعقد الاستثمار في حقلي الكيارة والنجمة اللذين يقعان في محافظة نينوى.

وقد أعلن الوزير أن شركة سنيغول عرضت 5 دولارات إضافية على كل برميل نفط في حقل الكيارة وأن "إنتاج الشركة من هذا الحقل سيكون 210 ألف برميلاً يومياً، وستحافظ الشركة على نفس مستوى الإنتاج لفترة تسع سنوات، كما ستكون نسبة الاستثمار فيه كحد أدنى 150 مليون دولار."

وأكد الوزير على أن "شركة سنيغول فازت أيضا بالاستثمار في حقل نجمة الذي يقع في محافظة نينوى. وأنها قدمت عرضاً بـ 6 دولارات على كل برميل. وأكدت أن إنتاجها من الحقل سيبلغ 110 برميلاً يومياً". وأضاف أن الشركة ستحافظ على مستوى الإنتاج نفسه لفترة تسع سنوات، وأن قيمة استثماراتها في هذا الحقل النفطي ستبلغ 100 مليون دولار.

وأضاف الشهرستاني أن "ائتلاف شركتي "بتروناس" الماليزية و"جابكس" اليابانية فاز بالاستثمار في حقل الغراف الواقع في محافظة ذي قار بسعر دولار واحد و49 سنتاً للبرميل الواحد، وبلغت نسبة الشركة الماليزية في الحقل 60 %، فيما بلغت نسبة اليابانية 40 %."

وقال أن الشركتين أكدتا أن إنتاجهما من الحقل سيصل إلى مليون و200 ألف برميلاً يومياً في حقل الغراف.

وأوضح أن "الوزارة اشترطت أن لا يقل إنتاج الحقل عن 225 ألف برميلاً يومياً، إضافة إلى أن تحافظ الشركة المستثمرة على هذه النسبة مدة 13 سنة". وأشار إلى أن "نسبة الاستثمار في الحقل لن تقل عن 150 مليون دولار".

وحسب الشهرستاني، فاز ائتلاف شركات "كاز أكروم" الروسية، وشركة "تي بي أو" التركية، وشركة "كو كاز" الكورية وشركة ماليزية باستثمار حقل بدرة الحدودي في محافظة واسط بسعر خمسة دولارات و40 سنتاً للبرميل الواحد. وبلغت نسبة الشركة الروسية 40 %، فيما بلغت نسبة الشركة التركية 10 %، والشركة الكورية 30 % والشركة الماليزية 20 %.

وأوضح الشهرستاني أيضاً أن "إنتاج الشركات من الحقل سيصل إلى 72 ألف برميل يومياً، وأن الشركات ستحافظ على نفس معدلات الإنتاج لمدة سبع سنوات"، مبيناً أن "نسبة الاستثمار في الحقل لن تقل عن 100 مليون دولار، وسيكون تطوير الحقل بالتنسيق مع إيران كونه يقع ضمن الحدودية المشتركة معها".

وفي هذا الإطار، لم تقدم الشركات الأجنبية عروضاً على أيّ من الحقول الشرقية في محافظة ديالى الواقعة قرب الحدود الإيرانية، أو على حقل شرق بغداد الذي يمتد من قضاء الصويرة في واسط مروراً ببغداد وحتى قضاء بلد في محافظة صلاح الدين.

فقال الشهرستاني "إن حقل شرق بغداد يعتبر من الحقول الكبيرة جداً ويتمتع بنفط من النوع الثقيل، إلا أنه يقع تحت مناطق سكنية ويحتاج إلى تقنيات خاصة للحفر".

وقد أكد الوزير على أن لم يتم تقديم أي عروض للاستثمار في حقول الفرات الأوسط التي تضم حقل كربلاء وحقل النجف وحقل الحلة.

واعتبر صباح الساعدي، وهو عضو في البرلمان العراقي، أن الاتفاقيات النفطية مع الشركات الأجنبية كانت خطوةً مهمة باتجاه "بناء عراق اقتصادي متقدم".

وأوضح خلال حديث لموطني أن "العملية تمت بشفافية كبيرة وأمام العالم ولا توجد أي ضغوط على الوزارة مورست. وسيكون بمقدور العراق رفع طاقته الإنتاجية إلى أكثر من ستة ملايين برميلاُ يومياً على المدى القريب. الأمر الذي سينعكس بشكل ايجابي على حياة المواطن العراقي ودخله اليومي."

وخلال حفل توقيع العقود والإعلان عن الشركات الفائزة، اتخذت إجراءات أمنية مشددة تمثلت بفرض طوق أمني حول وزارة النفط.

الصورة: [محمد القيسي] تم الإعلان عن الفائزين في عقود استثمار النفط العراقي خلال حفل توقيع في بغداد.

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  4.0/5 (7   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد