
الصورة: أحمد الربيعي/أ ف ب/غيتي ايمدجز- مسئولون أثناء حفل توقيع العقد يوم الأحد الموافق 17 كانون الثاني/يناير
وقعت وزارة النفط العراقية يوم الاحد، 17 كانون الثاني/يناير، عقداً مدته 20 عاماً مع ائتلاف دولي لتطوير حقل مجنون العملاق في جنوب العراق.
وضم الائتلاف كل من شركة شل الهولندية وشركة بتروناس الماليزية بالإضافة إلى شركتين محليتين هما شركة نفط الجنوب، وشركة نفط ميسان التابعتين للحكومة العراقية.
وقال وزير النفط العراقي، حسين الشهرستاني، خلال حفل توقيع العقد أن "العراق يتوقع تعاوناً مثمراً بين الطرفين لزيادة انتاج حقل مجنون، بشكل يساهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية جنوب العراق".
ويعتبر حقل مجنون من الحقول النفطية الكبيرة في العراق، ويحتوي على 11 بئراً نفطياً ، وثلاثة أنواع من النفط، الثقيل والمتوسط والخفيف، بالإضافة إلى احتياطيات تقدر بـ 12.6 مليار برميل.
وكانت الشركتان الأجنبيتان قد فازتا بالعقد خلال مناقصة طرحتها بغداد في منتصف كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
من جانبه، قال عبد الكريم لعيبي ، وكيل وزارة النفط أن "العقد أحيل إلى ائتلاف الشركتين بسعر دولار و39 سنتا للبرميل المنتج كأجور ربحية، وبمعدل إنتاج مليون و800 ألف برميل يومياً. وسيكون معدل الإنتاج الأولي من هذا الحقل 175 ألف برميل يوميا".
وكان مجلس الوزراء العراقي قد صادق الأسبوع الماضي على جميع عقود جولة التراخيص الثانية. ومن المتوقع أن تستكمل وزارة النفط توقيع العقود المتبقية وعددها ثمانية عقود قبل نهاية الشهر الحالي.
وأشار اللعيبي إلى أن العراق يسعى من خلال تطوير حقوله النفطية إلى إنتاج ما لا يقل عن 12 مليون برميل يومياً في غضون ست سنوات، "ليصبح من أكبر المنتجين للنفط في العالم".
وقال بيتر فوسر، الرئيس التنفيذي لشركة شل الهولندية، في بيان نشرته الشركة "العراق يمتلك من أكبر الاحتياطات النفطية والغازية في العالم، ونحن نتطلع إلى تطبيق خبراتنا والتكنولوجيا الخاصة بشل لمساندة الجهود المستمرة لبناء البنية التحتية في مجال الطاقة في البلاد."
وحسب البيان، ستمتلك "شل" حصة 45 في المائة من الإنتاج، في حين ستمتلك بتروناس حصة 30 %، والعراق 25 %الباقية.
من جانبه، قال عاصم جهاد، المتحدث باسم وزارة النفط في حديث لموطني، "أن الوزارة عازمة من خلال الجدية في توقيع هذه العقود على تحسين مستوى إنتاج النفط في كافة الحقول العراقية خلال فترة لا تتجاوز الخمس إلى ستة سنوات".
وأضاف جهاد "البدء بعمل هذه الشركات في تطوير الحقول النفطية سيوفر فرص كبيرة للعمل في المحافظات الجنوبية في كافة المجالات ولجميع المستويات العلمية".
وأكد جهاد أن الصادرات العراقية سترتفع بمعدل كبير من الجنوب بعد تطوير حقلي الرميلة ومجنون خلال الفترة المقبلة. "والوزارة تعمل حاليا على إنشاء منافذ تصديرية جديدة لاحتواء هذه الزيادة".
وقال عبد الهادي الحساني، عضو لجنة النفط والغاز البرلمانية، أن توقيع العقود النهائية مع الائتلاف الدولي "يعد خطوة مهمة وجدية على وضع العراق في بداية الطريق الصحيح نحو تحسين إنتاجه النفطي".
وأكد الحساني، في حديث لموطني، أن العراق سيشهد خلال السنوات القليلة المقبلة نهضة كبيرة في مجال تطوير قطاعه النفطي.
وأضاف الحساني "أن هذه العقود ستحقق فوائد كبيرة للشعب العراقي من خلال تصدير النفط العراقي وتحقيق عوائد نفطية كبيرة للعراق ستساهم في تطوير البنى التحتية في البلاد".
الصورة: أحمد الربيعي/أ ف ب/غيتي ايمدجز- مسئولون أثناء حفل توقيع العقد يوم الأحد الموافق 17 كانون الثاني/يناير
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء