print thisemail this
photo

الصورة:صباح العرار/أ ف ب/غيتي ايمدجز-- صالح المطلق (إلى اليمين) هو أحد المرشحين المستبعدين من القائمة العراقية التي يرأسها إياد علاوي.

شطب 54 اسماً من قائمة المستبعدين عن الانتخابات التي أصدرتها هيئة المساءلة والعدالة
محمد القيسي من بغداد – 28/1/10 لموقع موطني

أعلنت الهيئة البرلمانية المشرفة على عمل هيئة المساءلة والعدالة العراقية يوم الاثنين، 25 كانون الثاني/يناير، عن حذف أسماء لـ 54 شخصا من قائمة المستبعدين من الانتخابات العراقية الـ511 التي أصدرتها الهيئة قبل عدة أسابيع.

وكانت هيئة المساءلة والعدالة العراقية قد أعلنت قبل عدة أسابيع عن استبعاد المئات من المرشحين للانتخابات البرلمانية التي ستجري في السابع من آذار/مارس القادم، على خلفية اتهامات لهم بالانتماء إلى حزب البعث المنحل أو العمل مع نظام صدام حسين.

ولكن العديد من الذين شملوا بقرار الهيئة قدموا طعونا في القرار أمام محكمة التمييز العليا، معترضين على ما أسموه اتهامات باطلة.

وقال عبد الله العلياوي، عضو البرلمان العراقي وأحد المشرفين على عمل هيئة المساءلة والعدالة، إنّ الأشخاص الذين حذفت أسماؤهم من القائمة "قدموا وثائق وأدلة وشهود تثبت عدم انتمائهم لحزب البعث العراقي المنحل، أو حتى العمل في أجهزة صدام القمعية".

وأضاف العلياوي أنّ العديد من المرشحين المستبعدين يحملون أسماء مشابهة لأشخاص آخرين مرتبطين بحزب البعث.

وأوضح العلياوي "من الذين اعترضوا بشكل رسمي تم شطب 54 شخصاً، بعد التحقق من أنهم غير مشمولين بالاجتثاث من ناحية قانونية ودستورية".

ومن أبرز المشمولين بقرار الإقصاء من الانتخابات النائب صالح المطلك، رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني ورافع العيساوي، نائب رئيس الوزراء العراقي، ونهرو عبد الكريم الكزنزان، رئيس تجمع الوحدة الوطنية العراقي.

ولم تعلن الهيئة البرلمانية أي من الأسماء التي حذفت من قائمة الاستقصاء، "لأسباب إدارية بحتة"، حسبما قاله النائب رشيد العزاوي، عضو اللجنة المشرفة على عمل هيئة المساءلة والعدالة.

وأضاف العزاوي، في اتصال هاتفي مع مراسل موطني، أنّ من بين الأسماء أعضاء في القائمة العراقية التي يرأسها رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي.

وتابع العزاوي أنّ من كان بدرجة عضو فرقة وما فوق في حزب البعث المنحل، أو من كان في الأجهزة الأمنية في النظام السابق فهو مشمول بالاجتثاث حسب القانون. "وعدا ذلك، لن يكون لأحد نصيب من الاجتثاث ووفق القانون المنصوص عليه في الدولة العراقية".

وطالب العزاوي جميع من شمله الاجتثاث إلى الإسراع بتقديم الوثائق والأدلة والطعون "كي تستطيع المفوضية التصديق على أسماء المرشحين بشكل نهائي والمباشرة بوضع اللمسات الأخيرة على العملية الانتخابية".

وقال المطلك في حديث لموطني "الخطوة تبشر بخير والتفاؤل يسود الجو العام للعملية السياسية في العراق. ولا زلنا نثق بقدرة القضاء على إنصاف الجميع وعدم إلحاق ظلم بأي شخص".

وأضاف المطلك "الأسماء التي استبعدت هي لشخصيات عدة، منها من تبين خطأ في الاسم كما أوضحت اللجنة البرلمانية ومنهم من كان بعيداً كل البعد عن البعث. ولكن زج باسمه لأغراض الإقصاء السياسي. أما نحن فننتظر قرار المحكمة العليا التي ستكون لصالحنا بكل تأكيد".

فيما أوضح العليان لموطني "هناك أبرياء لا يمكن وضعهم في قائمة المساءلة والعدالة المشؤومة. ونتوقع أن تكون هناك أسماء أخرى في غضون الأيام القادمة لشخصيات مستبعدة ستكشف التحقيقات والأدلة عن براءتهم، من بينهم شخصيات سياسية بارزة".

الصورة:صباح العرار/أ ف ب/غيتي ايمدجز-- صالح المطلق (إلى اليمين) هو أحد المرشحين المستبعدين من القائمة العراقية التي يرأسها إياد علاوي.

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  3.8/5 (4   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد