print thisemail this
photo

صورة: واثق خزاعي/غيتي ايمدجز-- يشارك المزيد من الشباب في العملية الانتخابية في العراق.

الشباب العراقي يستعد للتصويت في الانتخابات القادمة
فادي العيسى من بغداد – 1\2\10 لموقع موطني

يُنتظر أن يشارك الشباب العراقي بشكل واسع في الانتخابات البرلمانية التي ستعقد يوم الأحد 7 آذار/مارس.

وبحسب إحصائيات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، يبلغ عدد الناخبين المسجلين للمشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة 18 مليون و902 ألف و73 ناخبا في العراق. ويمثل الشباب دون الـ 35 عاماً أكثر من 65% من العدد الكلي.

إلى ذلك، قال الكثير من الشباب إنها فرصة لاختيار المرشحين الذين يعدون بتوفير فرص عمل أكثر ويولون اهتماماً أكبر بالشباب في المجتمع العراقي. كما أشاروا إلى أن العملية الانتخابية القادمة فرصة كبيرة لتغيير الواقع السياسي والاقتصاي والاجتماعي إلى الأفضل.

وقال صلاح عبد الجليل البالغ من العمر 21 عاما، وهو طالب في كلية التربية في جامعة المستنصرية في بغداد "أعتقد أن صوتي، إلى جانب الأصوات الأخرى، قادر على إحداث تغيير، فصناديق الانتخابات هي المرآة التي تعكس ثقافاتنا وتطلعاتنا نحن الشباب. وسيكون المستقبل لنا."

وكغيره من الشباب، فهو يؤمن بالتغيير السلمي للواقع العراقي.

كما أشار عبد الجليل "لا أؤيد الآراء التي تدعو إلى مقاطعة الانتخابات، لأن الديمقراطية هي الحل، وجوهرها الانتخابات كما ثبته دستور البلاد، وأنا كشاب أؤيد هذا الحل".

على خط مواز، قال المهندس أحمد الياسري، البالغ 25 عاما ورئيس "منظمة الشباب التقدمي لتنمية القدرات" وممثل اتحاد طلبة جامعة بغداد، "منذ عملية التغيير التي حصلت في العام 2003 حتى الآن ونحن نعمل على مشروع الانتخابات والتوعية بها ونشر الثقافة الانتخابية".

وكان الياسري أسس المنظمة مع مجموعة من أصدقائه في بداية العام 2009 بهدف المساعدة في توعية الشباب العراقي بأهمية العملية الديمقراطية في العراق وأهمية مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية.

أضاف الياسري "أنا من أشد المؤيدين للانتخابات. ونظمت ورش عمل كثيرة حول التوعية الانتخابية. واستطعنا أن نحصد موقعا مميزا بين المنظمات الشبابية العاملة في الثقافة الديمقراطية وكسبنا ثقة الكثير من المؤسسات والمنظمات المحلية والدولية".

وحسب القانون العراقي، يحق للعراقيين الذين أتموا الثامنة عشر من العمر المشاركة في الانتخابات العامة في العراق.

أما صفا هاويل ابنة الـ 19 ربيعاً وطالبة في المرحلة الأولى في كلية التربية الرياضية في جامعة بغداد، فلم تتح لها المشاركة في انتخابات العام 2005 لصغرها. لكنها تنتظر بفارغ الصبر المشاركة في انتخابات هذا العام.

قالت هاويل "أجد نفسي للمرة الأولى فرد له القدرة في التأثير على مجتمعه. أنا فرحة جدا لأني سأختار من يمثلني في البرلمان".

وقالت هاويل إنها كانت دائما تناقش الوضع السياسي في العراق مع أصدقائها، أمر لم يكن ممكناً قبل العام 2003.

تابعت هاويل "سأتمكن اليوم من التصويت وصنع قراري بيدي. أنا بانتظار السابع من آذار\مارس".

وتركز المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في عدد من برامجها على تثقيف شريحة الشباب بأهمية المشاركة في الانتخابات والدور الذي يمكن أن يلعبه الشباب في تغيير الواقع السياسي في العراق.

وقال كريم التميمي، وهو عضو مجلس المفوضين في المفوضية، "نعتقد أن للشباب دور كبير في نجاح العملية الانتخابية القادمة. ولذلك استهدفت المفوضية فئة الشباب بمختلف مكوناتهم وثقافاتهم ومحافظاتهم خلال الحملة الإعلامية، مثل عقد ورش للتوعية الانتخابية بالإضافة إلى مشاركة حقيقية للمفوضية مع منظمات المجتمع المدني".

"نعتبر الشباب العمود الفقري الأساسي للعملية الديمقراطية في العراق. وإن نجاح أي عملية يعتمد على مدى سعة مشاركة الشباب العراقي في التصويت شرط أن تكون مشاركة واعية"، حسب قول التميمي.

في السياق ذاته، قال سيف المظفر البالغ 24 عاماً وهو أحد سكان مدينة الصدر في بغداد، إنه قبل انتخابات مجالس المحافظات التي جرت في كانون الثاني\يناير من العام 2009، امتلأت الجدران في المدينة بشعارات تدعو الناس للعزوف عن المشاركة.

تابع المظفر "لكن هذه المرة، لن نسمح بكتابة كلمات تندد بالعزوف عن الانتخابات في المناطق السكنية".

لهذه الغاية، شكل المظفر مع مجموعة مع أبناء منطقته فريقاً لمنع إلصاق أي دعايات ضد الانتخابات القادمة، وقال "لن نسمح بتكرار هذا المشهد ".

صورة: واثق خزاعي/غيتي ايمدجز-- يشارك المزيد من الشباب في العملية الانتخابية في العراق.

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  1.5/5 (2   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد