print thisemail this
photo

صباح عرار/أ ف ب/غيتي إيمدجز – ملامح الحملة الانتخابية البرلمانية القادمة بدأت تظهر في الشوارع العراقية.

المفوضية العليا تكمل استعداداتها لإجراء الانتخابات البرلمانية في البصرة
حسام حداد في البصرة - 2/2/10 لموقع موطني

استكملت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في البصرة تحضير المدينة للانتخابات البرلمانية التي ستجري في السابع من آذار/مارس القادم.

وفي مكتبه في وسط مدينة البصرة، قال حازم الربيعي، مدير مكتب المفوضية في البصرة، "كل الاستعدادات اللازمة للعملية الانتخابية استكملت".

وكانت المفوضية قد قامت بطباعة 26 مليون ورقة انتخاب بـ 19 لونا مختلفاً تمثل المحافظات العراقية، بالإضافة إلى شطري بغداد -- الكرخ والرصافة.

كما ونشرت المفوضية في شوارع مدينة البصرة لافتات كبيرة عليها صور مواطنين عراقيين وأطفال وصناديق اقتراع، وذلك سعياً لحثّ المواطنين على المشاركة في الانتخابات. كما ترشد اللافتات المواطنين إلى 485 مركزا انتخابيا في مختلف أنحاء المحافظة.

وقد خصصت المفوضية مراكز خاصة للمهجرين، والذين يبلغ عدد المسجلين منهم لدى المفوضية 92 عائلة.

ويتنافس على المقاعد البرلمانية الـ 24 المخصصة لمحافظة البصرة 463 مرشحا يمثلون 24 كيانا سياسيا، بينهم 124 امرأة.

وأضاف الربيعي "هناك لقاءات مكثفة تعقد باستمرار مع قادة الأمن في المحافظة من قيادة عمليات وشرطة وجيش لوضع خطة أمنية ملائمة للمحافظة، إضافة إلى تطبيق الخطة الأمنية المركزية التي أقرّتها الحكومة والوزارات الأمنية. وهناك تنسيق مع مجلس المحافظة والمحافظة من أجل إنجاح العملية الانتخابية".

إلى ذلك، ستستخدم المفوضية نظام القرعة الإلكترونية حيث سيتم توزيع الموظفين والمسؤولين عن مراقبة العملية الانتخابية لمنع أي تزوير أو فساد في العملية.

وستقوم المفوضية أيضاً بإصدار هويات خاصة للمراقبين من الإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني والمراقبين الدوليين. وتتعاون المفوضية مع ثلاث منظمات محلية معتمدة دولياً لمراقبة الانتخابات، وهي منظمات "شمس" و"عين" و"تموز".

وقال علاء حسين، مسؤول شعبة الإعلام في مكتب مفوضية البصرة، في حديث لموطني "إن المفوضية تعقد الآن ندوات في عموم المحافظة مع شرائح مختلفة ومنظمات المجتمع المدني للتعريف بالعملية الانتخابية. وتدعو المفوضية رجال دين وشيوخ عشائر وموظفي الدولة والشباب والنساء والطلبة لهذه الندوات".

أما المحامي طارق البريسم، وهو مرشح عن قائمة الائتلاف الوطني العراقي عن الحزب الوطني الديمقراطي، فقال إنّ مشاركته في الانتخابات "تأتي في إطار السعي لبناء دولة مدنية حديثة وإرساء قواعد العملية الديمقراطية وإلغاء المحاصصة الطائفية والقومية واعتماد مبدأ المواطنة في إدارة البلاد والعملية السياسية".

فيما قال المرشح عن القائمة الوطنية العراقية في البصرة مروان عبد الحافظ، "لقد رشحت نفسي في محاولة لإصلاح العملية السياسية التي بانت فيها إخفاقات كثيرة. ونحن نسعى إلى برنامج إعادة صياغة الهوية الوطنية على أساس الثوابت وبعيداً عن الأجندات الإقليمية".

وقال خالد خضير الصالحي، أحد سكان مدينة البصرة، إنه مستعد للذهاب إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بصوته. "أريد الذهاب والمشاركة لضمان عدم ضياع صوتي وحقي في اختيار من يمثلني. وإذا لم أشارك في الانتخابات، فهذا يعني أنني لن أساهم بتغيير وضع البلاد إلى الأفضل".

الصورة: صباح عرار/أ ف ب/غيتي إيمدجز – ملامح الحملة الانتخابية البرلمانية القادمة بدأت تظهر في الشوارع العراقية.

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  0/5 (0   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد