
الصورة: عصام السوداني--تمت في الندوة مناقشة المستقبل الاقتصادي والنفطي في العراق.
أقام معهد الإصلاح الاقتصادي يوم السبت، 30 كانون الأول/يناير، ندوة لمناقشة الآفاق المستقبلية للصناعة النفطية في العراق، بعد اختتام جولتي التراخيص الأولى والثانية لتطوير الحقول النفطية العراقية.
وقال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني، الذي حضر الندوة، في حديث لموطني، إن "كل المعنيين بالشؤون النفطية والاقتصادية يتوقعون أن ينهض العراق اقتصادياً مجدداً وبسرعة كبيرة خلال فترة قصيرة. وسيكون القطاع النفطي المحرك الأساس لهذه العجلة الاقتصادية".
وقد شارك في الندوة التي عقدت في فندق الرشيد في بغداد، عدد من المسؤولين العراقيين والخبراء في مجالي النفط والاقتصاد.
وأضاف الشهرستاني أن "التطور الاقتصادي في العراق سيتحقق من خلال الإيرادات الكبيرة التي سيتم الحصول عليها من تطوير الحقول النفطية، إضافة إلى ما ستوفره تطوير هذه الحقول من تشغيل أيدي عاملة من مهندسين وفنيين وشركات خدمية اخرى".
وتوقع الشهرستاني أن يزداد إنتاج النفط في العراق خلال السنوات الستة القادمة من مليونين و500 ألف برميل في اليوم الواحد إلى أكثر من عشرة ملايين برميل يومياً.
ولفت الشهرستاني إلى وجود جهد وطني بالتعاون مع شركات نفطية عالمية لاستكشاف مناطق واسعة من العراق من المؤمل أن يتم إيجاد النفط والغاز فيها.
من جهته، قال عضو لجنة النفط والغاز البرلمانية، عبد الهادي الحساني، في حديث لموطني إنه سيتم تحسين البنية التحتية بحيث تلبي الزيادة المتوقعة في إنتاج النفط الذي سيصل إلى 10 ملايين برميل في اليوم.
وقال الحساني إن أكثر من 20 دولة تستثمر الآن في مختلف القطاعات في العراق. وأضاف أن 80 % من هذه الاستثمارات تصب في قطاع النفط، 40 % منها في البصرة و 19% في محافظة الرمادي، وبقية مدن العراق.
وشدد الحساني على أن العراق "يعتبر الدولة الوحيدة من بين الدول النفطية التي منحت عقود خدمة بدلاً من المشاركة في الإنتاج".
أما محمد صالح الجواد، أستاذ قسم هندسة النفط في جامعة بغداد، فاعتبر أن توقيع عقود الاستثمار النفطي يشكل "الخطوة الأولى لإصلاح الوضع الاقتصادي في العراق من خلال النمو بالصناعة النفطية العراقية".
وأضاف الجواد في حديث لموطني أن "الصناعة النفطية العراقية واجهت كبوات كثيرة خلال العقود الماضية، نتيجة الحروب والحصار. وبالتالي فإنها بحاجة للجهد الأجنبي ليس فقط من الناحية المالية وإنما من الناحية التقنية أيضاً.
من جهته، قال فلاح العامري، رئيس التسويق في وزارة النفط، في حديث لموطني، إن "العراق سوف يقوم أيضاً بتطوير منافذه التصديرية من النفط الخام بعد أن يصل بمعدلات الإنتاج إلى أكثر من خمسة ملايين برميل يومياً وبالشكل الذي يواكب الإنتاج".
وأشار العامري إلى أن وزارة النفط ستنتهي قريباً من إنجاز ميناء عائم في جنوب العراق، مما سيزيد الطاقة التصديرية من منطقة الجنوب إلى أكثر من أربعة ملايين برميل يومياً.
الصورة: عصام السوداني--تمت في الندوة مناقشة المستقبل الاقتصادي والنفطي في العراق.
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء