print thisemail this
photo

الصورة: مهند فلاح/غيتي إيمدجز- العراق شهد تفجيرات عدة في الآونة الأخيرة، لكن المواطنين ما زالوا يعربون عن ثقتهم بالقوات الأمنية

العراقيون فخورون بقوات الأمن رغم الهجمات الأخيرة
خالد الطائي من بغداد- 7/2/10 لموقع موطني

على الرغم من الهجمات الأخيرة، ما زال الكثير من العراقيين فخورين بالنجاحات التي حققتها قوات الأمن العراقية ومرحبين بالإجراءات الأمنية.

وقال محمد جليل العزاوي، الناشط في مجال حقوق الإنسان " نحن نشعر بالفخر لما وصلت إليه قواتنا المسلحة من تقدم في محاربة الإرهاب والميلشيات الخارجة عن القانون. وأنا أشارك الكثير من العراقيين تفاؤلهم بالمستقبل كوننا عشنا مرحلة تاريخية صعبة وأليمة من الاقتتال الطائفي والعرقي التي سادت فيها أجواء من التشاؤم والسوداوية".

وأضاف العزاوي "مع تحسن الأمن، أعتقد أن هذه المرحلة أصبحت جزءاً من الماضي".

وتابع العزاوي إن التصعيد الأمني الأخير في بغداد "جزء من محاولات القوى الإرهابية الرامية للعودة إلى المربع الأول. وتسعى لتأجيج النعرات والفتن من جديد والتأثير في الإنتخابات التشريعية المقبلة من خلال إضعاف الإقبال الشعبي عليها".

وقال المسؤولون إنهم توقعوا ارتفاعًا في أعمال العنف خلال مرحلة الإعداد للانتخابات البرلمانية التي ستجرى يوم الأحد، 7 آذار/مارس القادم، وإنهم اتخذوا تدابير أمنية لمواجهة هذه الأعمال.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري "نحن مستعدون للانتخابات المقبلة. وقد أعددنا مع الوزارات المعنية خطة أمنية متكاملة أخذنا بعين الاعتبار عند وضعها جميع التحديات المحتملة التي من شأنها تهديد أمن الناخبين ومحطات الاقتراع أو التأثير في سلامة العملية الإنتخابية ونزاهتها" .

وأضاف العسكري إن "أهم ما يميز قواتنا العسكرية اليوم أنها لم تعد كالسابق، أداة للقمع والاضطهاد الداخلي ومصدر تهديد خارجي، بل وسيلة لحماية النظام الديمقراطي في البلاد بعقيدة وطنية لا تميز بين عراقي وآخر".

وكانت عدة هجمات قد استهدفت عددًا من المباني الحكومية والفنادق في مدينة بغداد، بسيارات مفخخة وانتحاريين، خلال الأسابيع القليلة الماضية، بالإضافة إلى عدد من الهجمات التي استهدفت مواكب الزوار الذين كانوا في طريقهم إلى مدينة كربلاء للمشاركة في إحياء مراسيم أربعينية الإمام الحسين عليه السلام.

وقال وكيل وزارة الداخلية أحمد الخفاجي "لا نستبعد لجوء زمر الإرهاب إلى تنفيذ هجمات هنا وهناك. وما حدث اليوم في كربلاء من استهداف زوار الأربعينية يهدف إلى ترهيب العراقيين وإثارة شكوكهم في الجهد الأمني".

لكن الكثير من العراقيين يرون تقدمًا ملحوظًا في الأمن ولن يتمكن الإرهابيون من ترهيبهم.

وقالت ميساء كاظم البالغة من العمر 32 عامًا والتي تسكن في بغداد "الأوضاع تغيرت نحو الأفضل، وهذه حقيقة لا غبار عليها. فقبل نحو عامين من اليوم لم يكن بمقدورنا التحرك بحرية حتى داخل أحيائنا، ليس بسبب الخوف من التفجيرات فحسب، ولكن من الجماعات المتشددة دينياً التي كانت غالباً ما تهدد النساء اللواتي لا يرتدين الحجاب بالقتل أو الضرب المبرح، وكنت شاهدة على إحدى هذه الحالات".

وأضافت كاظم "اليوم نشعر بأمان كبير بفضل قوات الشرطة والجيش التي تحكم سيطرتها على جميع مناطق بغداد".

وتسمح الإجراءات الأمنية للعراقيين بممارسة أعمالهم التجارية.

ففي هذا السياق، قال حسين أبو سلوان، أحد أصحاب محلات بيع الأجهزة الكهربائية في بغداد "حوادث الخطف بهدف الابتزاز المالي انحسرت كثيراً بعد أن كانت على نطاق واسع ودفعت بالكثير من التجار إلى إقفال محالهم وتصفية ممتلكاتهم والسفر إلى خارج البلاد".

وأضاف أبو سلوان "رغم ما تسببه الإجراءات الأمنية من أعباء وازدحامات مرورية، تكون في بعض الأحيان مرهقة، إلا أن الجميع هنا لا يرغب برفع نقاط التفتيش من الشوارع خشية عودة عصابات الجريمة المنظمة".

يقول الحاج أبو حسين البالغ من العمر 66 عامًا، وهو متقاعد يسكن في وسط العاصمة "إن مظاهر الأمان تبدو واضحة، فالكثير من العائلات البغدادية عاودت الخروج ليلاً إلى أماكن ترفيهية والبقاء لساعات متأخرة".

وأضاف أبو حسين "الأمن مهمة ليست منوطة بقوات الشرطة والجيش فحسب، بل مسؤولية ملقاة على عاتق الجميع. فالإبلاغ عن الإرهابيين أو مخابئ الأسلحة والأعتدة والسيارات الملغومة عامل ضروري يساعد في تثبيت الاستقرار".

الصورة: مهند فلاح/غيتي إيمدجز- العراق شهد تفجيرات عدة في الآونة الأخيرة، لكن المواطنين ما زالوا يعربون عن ثقتهم بالقوات الأمنية

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  1.0/5 (1   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد