
أحمد مازن--الاستعدادات للحملات الانتخابية وعملية التصويت تكتمل في ذي القار.
أعلن مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في محافظة ذي قار عن اكتمال استعداداته للانتخابات التشريعية التي ستجري في شهر آذار\مارس. وتسير الجهود حالياً للتنظيم الحملات الانتخابية ورصدها بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وأكد مدير مكتب المفوضية المستقلة للانتخابات في محافظة ذي قار، علاء عبدعودة، "لقد تم استكمال كافة الاستعدادات لضمان نجاح العملية الانتخابية في ذي قار".
هذا وقد خصص مكتب المفوضية 414 مركزا انتخابيا، بواقع 2570 محطة اقتراع، لاستقبال الناخبين، الذين يقدرون بنحو 950 ألف ناخب مسجل في المحافظة التي يقدر عدد سكانها بأكثر من مليون وثمانمائة ألف نسمة.
وبحسب إحصائيات المفوضية، سيتنافس 324 مرشحا يمثلون 21 كيانا وتحالفا سياسيا على المقاعد البرلمانية المخصصة لمحافظة ذي قار والبالغة 18 مقعدا.
إلى ذلك، قال قاسم الشويل، المسؤول الإعلامي في مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في ذي قار، "اختار مكتب المفوضية في ذي قار 17 ألف موظفاً سيشاركون في إدارة العملية الانتخابية في المحافظة، من أصل 31 ألف شخصاً قدموا طلباتهم في وقت سابق لمكتب المفوضية في المحافظة".
من جانب آخر، قال عودة إن مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قام بتوجيه المكاتب التابعة له في المحافظات العراقية لتشكيل غرفة عمليات للرصد الإعلامي في فترة الانتخابات.
أكد عودة في هذا الإطار أن "هذه الغرفة ستتولى رصد عمليات الدعاية الانتخابية للكيانات السياسية المشاركة ورفع تقارير يومية للمكتب الوطني لوضع العقوبات المناسبة بحق الكيانات السياسية التي تخالف ضوابط الحملة الدعائية المنصوص عليها".
ويقوم مكتب المفوضية في المحافظة بالتنسيق مع الحكومة المحلية ومديرية بلدية ذي قار لغرض تحديد الأماكن الخاصة بالإعلانات.
كما تم تشكيل "وحدة شكاوى" في مكتب المفوضية في المحافظة تضم عددا من المحامين الذين تعاقدوا مع المفوضية للإشراف على شكاوى الكيانات السياسية وشكاوى الناخبين.
وقال سلام كاظم، وهو ناشط مدني، "إن النزاهة في فترة الدعاية الانتخابية تعكس مصداقية الكيان السياسي في تعامله مع الناس ومدى التزامه واحترامه للقانون. فإذا أظهرت إحدى الكيانات ميلا لخرق القانون خلال هذه الفترة فانها بلا شك ستكون مستعدة لخرق القوانين حينما تتولى المسؤولية الرسمية لغرض الاحتفاظ بامتيازاتها".
أضاف كاظم "أصبح لدى المواطنين وعي كاف للتبليغ عن أي مخالفات تحصل، بالإضافة إلى عمل كوادر المفوضية التي سترصد حالات خرق من هذا النوع".
من جهته أشار المواطن وحيد ناهي، وهو أحد سكان مدينة الناصرية، إلى أنه شارك في جميع الانتخابات التي حدثت في العراق منذ سقوط النظام السابق.
وأضاف ناهي "نتمنى أن تكون المفوضية حازمة في التصدي لأي خرق، سواء في فترة الدعاية الانتخابية أو خلال عملية التصويت، لضمان نزاهة الانتخابات المقبلة التي يعلق عليها العراقيون آمالا كبيرة".
صورة: أحمد مازن-- الاستعدادات للحملات الانتخابية وعملية التصويت تكتمل في ذي القار.
قيّم هذه المقالة
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات



















بريد القرّاء